AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قبحKâf-Bâ-Hâ

  • ق
  • ب
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 739
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قبح: القبح: ضد الحسن.

يقال: قبحه الله، أي: نحاه عن كل خير.

(قالوا) : ويقال لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق: [كسر] قبيح، قال:

لو كنت عيرا كنت عير مذلة

أو كنت كسرا كنت كسر قبيح

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 52
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قبح: القبح والقباحة: نقيض الحسن، عام في كل شيء. وقبحه الله: نحاه عن كل خير وقوله تعالى: هم من المقبوحين

أي المنحين عن كل خير.

قال زائدة: المقبوح الممقوت. والقبيح: طرف عظم المرفق ويجمع: قبائح، قال:

حيث تحك الإبرة القبيحا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 46
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والباء والحاء كلمة واحدة تدل على خلاف الحسن، وهو القبح. يقال قبحه الله، وهذا مقبوح وقبيح. وزعم ناس أن المعنى في قبحه: نحاه وأبعده. [ومنه] قوله تعالى: ويوم القيامة هم من المقبوحين. ومما شذ عن الأصل وأحسبه من الكلام الذي ذهب من كان يحسنه، قولهم كسر قبيح، وهو عظم الساعد، النصف الذي يلي المرفق. قال:

لو كنت عيرا كنت عير مذلةولو كنت كسرا كنت كسر قبيح.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 281
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقبح : ضد الحسن . والرجل قبيح والمصدر القبح والقباح .

ويقال : رجل قبيح وقباح من قوم قباح وقباحى . والقباحة مصدر القبح . وقبح الله الرجل تقبيحا وقبحه قبحا فهو مقبوح في معنى الدعاء عليه .

والقباح والقبيح : مغرز طرف عظم الساعد في المرافق .

قال الراجز :

حيث تواصي الإبرة القبيحا

تواصي : تواصل . والإبرة : عظم المرفق .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 21
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القبح ضد الحسن يكون في الصورة والفعل قبح قبحا وقبوحا وقباحا وقباحة وقبوحة وهو قبيح والجمع قباحى والأنثى قبيحة والجمع قبائح وقباح وقبحه الله صيره قبيحا قال الحطيئة

أرى لك وجها شوه الله خلقهفقبح من وجه وقبح حامله

وأقبح أتى بقبيح واستقبح الشيء رآه قبيحا وقال اللحياني أقبح إن كنت قابحا وإنه لقبيح وما هو بقابح فوق ما قبح قال وكذلك يفعلون في هذه الحروف إذا أردت أفعل ذاك إن كنت تريد أن تفعل وقالوا قبحا له وشقحا وقبحا له وشقحا الأخيرة إتباع
وقبحه الله نحاه عن كل خير وفي التنزيل ^ ( و يوم القيامة هم من المقبوحين ) ^ (القصص 42) أي من المنحين عن الخير
وقبح له وجهه أنكر عليه ما عمل
والقبيح طرف عظم العضد مما يلي المرفق وقيل رأس العضد الذي يلي الذراع وهو أقل العظام مشاشا وإذا كسر لم يجبر وقيل القبيحان الطرفان الدقيقان اللذان في رؤوس الذراعين وقيل القبيحان ملتقى الساقين والفخذين قال أبو النجم

حيث تلاقى الإبرة القبيحا

ويقال له أيضا القباح وقال أبو عبيد يقال لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق كسر قبيح قال

فلو كنت عيرا كنت عير مذلةأو كنت كسرا كنت كسر قبيح

وإنما هجاه بذلك لأنه أقل العظام مشاشا وهو أسرع العظام انكسارا وهو لا يجبر أبدا وقوله كسر قبيح هو من إضافة الشيء إلى نفسه لأن ذلك العظم يقال له كسر