القعود : نقيض القيام , قعد يقعد قعودا , وأقعدته وقعدت به . ٭ والمقعد والمقعدة : مكان القعود . وحكى اللحياني : ارزن في مقعدك ومقعدتك . قال سيبويه وقالوا : هو مني مقعد القابلة , وذلك إذا دنا , فلزق من بين يديك , يريد : بتلك المنزلة , ولكنه حذف وأوصل , كما قالوا : دخلت البيت , أي في البيت . ومن العرب من يرفعه , , يجعله هو الأول , على قولهم : أنت منى مرأى ومسمع . ٭ والقعدة بالكسر : الضرب من القعود . وبالفتح المرة الواحدة منه . قال اللحياني : ولها نظائر , وسيأتي ذكرها . وقعدة الرجل : مقدار ما أخذ من الأرض قعوده . وعمق بئرنا قعدة وقعدة : أي قدر ذلك , ومررت بماء قعدة رجل , حكاه سيبويه , قال : والجر : الوجه وحكى اللحياني : ما حفرت في الأرض إلا قعدة وقعدة . وأقعد البئر : حفرها قدر قعدة , وأقعدها : إذا تركها على وجه الأرض , ولم ينته بها الماء . ٭ وذو القعدة : اسم شهر كانت العرب تقعد فيه , وتحج في ذي الحجة . وقيل : سمي بذلك لقعودهم في رحالهم عن الغزو والميرة وطلب الكلأ . والجمع ذوات القعدة . ٭ وقولهم في الدعاء : إن كنت كاذبا , فحلبت قاعدا , معناه : ذهبت إبلك , فصرت . تحلب الغنم , لان حالب الغنم لا يكون إلا قاعدا . ٭ والقعد : الذين لا ديوان لهم . وقيل : القعد : الذين لا يمضون إلى القتال , وهو اسم للجمع وبه سمي قعد الحرورية . ٭ ورجل قعدي : منسوب إلى القعد , كعربي وعرب , وعجمي وعجم . ٭ وقالوا : ضربة ضربة ابنة اقعدي وقومي , أي ضرب أمة , وذلك لقعودها وقيامها في خدمة مواليها , لأنها تؤمر بذلك , وهو نص كلام ابن الأعرابي . ٭ وأقعد الرجل : لم يقدر على النهوض . ٭ وبه قعاد : أي داء يقعد . ٭ والمقعدات : الضفادع , قال الشماخ :
توجسن واستيقن أن ليس حاضراعلى الماء إلا المقعدات القوافز
والمقعدات : فراخ القطا قبل أن تنهض , قال ذو الرمة :
إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى
عليهن رفضا من حصاد القلاقل ) 5 ٭ والمقعد : فرخ النسر . وقيل : كل فرخ طائر لم يستقل : مقعد . ٭ والمقعدد : فرخ النسر , عن كراع . ٭ وقعدت الرخمة : جثمت . ٭ وما قعدك , واقتعدك ؟ أي : حبسك ؟ ٭ وقعدت الفسيلة , وهي قاعد : صار لها جذع تقعد عليه . وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا . ذهبوا به إلى الجنس . ٭ ورجل قعدي وقعدي : عاجز , كأنه يؤثر القعود . ٭ والقعدة : السرج والرحل يقعد عليهما . والقعدة , والقعودة , والقعود من الإبل : ما اتخذه الراعي للركوب , وحمل الزاد . والجمع : قعدة . وقعد , وقعدان , وقعائد . ٭ واقتعدها : اتخذها قعودا . وقيل : القعود : القلوص . وقيل : القعود البكر إلى أن يثنى ثم هو جمل . والقعود أيضا : الفصيل . ٭ وقاعد الرجل : قعد معه . ٭ وقعيد الرجل : مقاعده , وقعيدا كل امرئ : حافظاه , عن اليمين وعن الشمال . وفي التنزيل : ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ [ ق : 17 ] قال سيبويه : أفرد كما تقول للجماعة : هم فريق . وقيل : القعيد للواحد , والاثنين , والجمع , والمذكر , والمؤنث , بلفظ واحد . ٭ وقعيدة الرجل وقعيدة بيته : امرأته . قال الأسعر الجعفي :
لكن قعيدة بيتنا مجفوةباد جناجن صدرها ولها غنا
وتقعدته : قامت بأمره , حكاه ثعلب وابن الأعرابي . ٭ والقعيد : ما أتاك من ورائك , من ظبي أو طائر , قال عبيد :
ولقد جرى لهم فلم يتعيفواتيس قعيد كالوشيجة أعضب
الوشيجة : عرق الشجرة , شبه التيس من ضمره به . ٭ وثدي مقعد : ناتي على النحر . ٭ وقعد بنو فلان لبني فلان يقعدون : أطاقوهم , وجاءوهم بأعدادهم , وقعد بقرنه : أطاقه . وقعد للحرب : هيأ لها أقرانها . قال :
لأصبحن ظالما حربا رباعيةفاقعد لها ودعن عنك الأظانينا
وقوله :
أي ستطيقها وتجيئها بأقرانها , فتكفينا نحن الحرب . ٭ وقعدت المرأة عن الحيض والولد , تقعد قعودا , وهي قاعد : انقطع عنها . وفي التنزيل : ﴿والقواعد من النساء﴾ [ النور : 60 ] . وقال الزجاج في تفسير الآية : هن اللواتي قعدن عن الازواج , وقعدت النخلة : حملت سنة ولم تحمل أخرى . ٭ والقاعد والقاعدة أصل الأس . وفي التنزيل : ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل﴾ [ البقرة : 127 ] وفيه : ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾ [ النحل : 26 ] . قال الزجاج : القواعد : أساطين البناء التي تعمده . وقواعد الهودج : خشبات أربع , معترضة في اسفله , قد ركبت فيهن . ٭ والقعدد , والقعدد : الجبان اللئيم , القاعد عن الحرب والمكارم . والقعدد : الخامل . والقعدد والقعدد : أملك القرابة في النسب . والقعدد : القربى . والميراث القعدد : هو اقرب القرابة إلى الميت . سيبويه : قعدد : ملحق بجعشم , ولذلك ظهر فيه المثلان . ٭ وفلان أقعد من فلان : أي اقرب منه إلى جده الأكبر . وعبر عنه ابن الأعرابي بمثل هذا المعنى , فقال فلان أقعد من فلان : أي اقل أباء . ٭ والإقعاد : قلة الآباء , وهو مذموم . والاطراف : كثرتهم , وهو محمود . وقيل : كلاهما مدح . وقال اللحياني : رجل ذو قعدد : إذا كان قريبا من القبيلة والعدد فيه قلة يقال هو أقعدهم : أي أقربهم إلى الجد الأكبر . وأطرفهم وافلسهم : أي ابعدهم من الجد الأكبر . ٭ والقعاد والإقعاد : داء يأخذ الإبل في اوراكها , وهو شبه ميل العجز إلى الأرض وقد أقعد البعير . ٭ وجمل أقعد : في وظيفي رجليه كالاسترخاء . ٭ والقعيدة : شيء تنسجه النساء , يشبه العيبة , يجلس عليه , وقد اقتعدها . قال امرؤ القيس :
رفعن حوايا واقتعدن قعائداوحففن من حوك العراق المنمق
والقعيدة أيضا : مثل الغرارة , يكون فيها القديد والكعك . قال أبو ذؤيب :
له من كسبهن معذلجاتقعائد قد ملئن من الوشيق
والقعيدة من الرمل : التي ليست بمستطيلة . وقيل : هي الجبل اللاطيء بالارض وقيل هو ما ارتكم منه . ٭ والمقعد من الشعر : ما نقصت من عروضه قوة , كقوله :
أفبعد مقتل مالك بن زهيرترجو النساء عواقب الأطهار
وقعيدك لا أفعل ذلك , وقعدك , قال متمم :
قعيدك إلا تسمعيني ملامةولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا
وقيل : قعدك الله , وقعيدك الله : أي كأنه قاعد معك , يحفظ عليك قولك , وليس بقوى . وقال ثعلب : قعدك الله , وقعيدك الله : أي نشدتك الله . وقال : إذا قلت قعيدكما الله جاء معه الاستفهام واليمين . فالاستفهام كقولك : قعيدكما الله ألم يكن كذا ؟ قال الفرزدق :
قعيدكما الله الذي أنتما لهالم تسمعا بالبيضتين المناديا
والقسم قعيدك الله لأكرمنك . ٭ وحكى ابن الأعرابي : حدد شفرته حتى قعدت كأنها حربة : أي صارت . وقال ثوبك لا تقعد تطير به الريح : أي لا تصير طائرة به . ونصب ثوبك بفعل مضمر , أي احفظ ثوبك . ٭ وقال : قعد لا يسأله أحد حاجة إلا قضاها , ولم يفسره فإن كان عنى به صار , فقد قدم لها هذه النظائر , واستغنى بتفسير تلك النظائر عن تفسير هذه , وإن كان عنى القعود فلا معنى له لأن القعود ليست حال اولى به من حال , إلا ترى أنك تقول : قعد لا يمر به أحد إلا يسبه , وقعد لا يسأله سائل إلا حرمه , وغير ذلك مما يخبر به من أحوال القاعد وإنما هو كقولك : قام يفعل . ٭ وعندي أن ابن الأعرابي إنما حكاه مستغربا أو مغربا , فهي كأختيها , كأنه قال : صار لا يسأل حاجة إلا قضاها . ٭ والمقعد : رجل كان يريش السهام بالمدينة , قال الشاعر :
وقال أبو حنيفة : المقعدان : شجر ينبت نبات المقر , ولا مرارة له , يخرج في وسطه قضيب يطول قامة , وفي رأسه مثل ثمرة العرعرة , صلبة حمراء , يترامى به الصبيان , ولا يرعاه شيء