AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نورNûn-Vâv-Râ

  • ن
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 846
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نور: المنارة مفعلة، من الاستنارة.

والمنارة: التي يؤذن عليها.

ومنار الأرض: (أعلامها) وحدودها.

والنؤور: دخان الفتيلة يتخذ كحلا للوشم.

ونورت اليد، إذا غرزتها بإبرة ثم جعلت فيها ذلك [الإثمد] .

وفلان ينور على فلان، أي: يلبس عليه الأمر.

[قالوا] : وليست عربية محضة.

وامرأة نوار، أي: عفيفة نافرة من القبيح، والجمع نور.

ويقال: نارت، أي: نفرت، والمصدر النور.

وقد أنشد يعقوب:

أنورا سرع ماذا يا فروق

والنوار: النفار.

ونرت فلانا: نفرته.

وفرس وديق نوار، وهي التي استوقت بضعف.

والنور: نور الشجر، وهو نواره.

وأنارت الشجرة: أخرجت النور.

والنار معروفة: وأنار الشيء: أضاء ونور أيضا.

وتنورت النار: تبصرتها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 274
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نور: النور: الضياء، والفعل: نار وأنار ونورا وإنارة. واستنار، أي: أضاء. والنور: نور الشجر، والفعل: التنوير، وتنوير الشجرة: إزهارها. والنوار: نور الشجر. وتنورت نارا: قصدت إليها. والنائرة: الكائنة تقع بين القوم.

والمنارة، مفعلة من الإنارة، وبدء ذلك أنهم كانوا ينورون في الجاهلية ليهتدى ويقتدى بها. والمنارة: الشمعة ذات السراج. والمنارة: ما يوضع عليه المسرجة، قال :

[وكلاهما في كفه يزنية]فيها سنان كالمنارة أصلع

والمنارة: للمؤذن. والنؤور: دخان الفتيلة، يتخذ كحلا أو وشما. والنورة: يطلى بها. وفلان ينور على فلان، إذا شبه عليه أمرا، وليست الكلمة بعربية محضة، واشتقاقه: أن امرأة كانت تسمى نورة من أسحر الناس، فكل من فعل فعلها قيل له: قد نور فهو منور. وامرأة نوار: وهي العفيفة النافرة عن الشر والقبيح، والجميع: النور، أو هي التي تكره الرجال. وبقرة نوار: تنفر من الفحل، قال:

من نساء عن الفواحش نور

ونرت فلانا، أي: أنفرته بقول أو فعل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 367
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والواو والراء أصل صحيح يدل على إضاءة واضطراب وقلة ثبات. منه النور والنار، سميا بذلك من طريقة الإضاءة، ولأن ذلك يكون مضطربا سريع الحركة. وتنورت النار: تبصرتها. قال امرؤ القيس:

تنورتها من أذرعات وأهلهابيثرب أدنى دارها نظر عالي

ومنه النور: نور الشجر ونواره. وأنارت الشجرة: أخرجت النور. والمنارة: مفعلة من الاستنارة، والأصل منورة. ومنه منار الأرض: حدودها وأعلامها، سميت لبيانها وظهورها. والذي قلناه في قلة الثبات امرأة نوار، أي عفيفة تنور، أي تنفر من القبيح، والجمع نور. ونارت: نفرت نورا. قال:

أنورا سرع ماذا يا فروق

ونرت فلانا: نفرته. والنوار: النفار.

ومما شذ عن هذا الأصل النؤور: دخان الفتيلة يتخذه كحلا ووشما. ونورت اللثة: غرزتها بإبرة ثم جعلت في الغرز الإثمد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 317
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النور الضوء أيا كان وقيل هو شعاعه وسطوعه والجمع أنوار ونيران عن ثعلب وقد نار نورا وأنار واستنار ونور الأخيرة عن اللحياني واستنار به استمد شعاعه ونور الصبح ظهر نوره قال

وحتى يبيت القوم في الصيف ليلةيقولون نور صبح والليل عاتم

وأنار المكان وضع فيه النور وقوله تعالى ﴿ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾ النور 40 قال الزجاج معناه من لم يهده الله للإسلام لم يهتد والمنار والمنارة موضع النور والمنارة التي يوضع عليها السراج قال أبو ذؤيب

وكلاهما في كفه يزنيةفيها سنان كالمنارة أصلع

أراد أن يشبه السنان بالمصباح فلم يستقم له فأوقع اللفظ على المنارة وقوله أصلع يريد أنه لا صدأ عليه فهو يبرق والجمع مناور على القياس ومنائر مهموز على غير قياس قال ثعلب إنما ذلك لأن العرب تشبه الحرف بالحرف فشبهوا منارة وهي مفعلة من النور ب فعالة فكسروها تكسيرها كما قالوا أمكنة فيمن جعل مكانا من الكون فعامل الحرف الزائد معاملة الأصلي فصارت الميم عندهم في مكان كالقاف من قذال ومثله في كلام العرب كثير وأما سيبويه فيحمل ما همز من هذا على الغلط والمنار العلم وما يوضع بين الشيئين من الحدود والمنار محجة الطريق وقوله تعالى ﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾ المائدة 15 قيل النور هاهنا محمد صلى الله عليه وسلم أي جاءكم نبي وكتاب وقيل إن موسى عليه السلام قال وقد سئل عن شيء سيأتيكم النور وقوله تعالى ﴿واتبعوا النور الذي أنزل معه﴾ الأعراف 157 أي اتبعوا الحق الذي بيانه في القلوب كبيان النور في العيون والنار معروفة أنثى وفي التنزيل ﴿أن بورك من في النار ومن حولها﴾ النمل 8 قال الزجاج جاء في التفسير أن ﴿من في النار﴾ هاهنا نور الله و ^ ( من حولها ) ^ قيل الملائكة وقيل نور الله أيضا وقد تذكر عن أبي حنيفة وأنشد في ذلك

فمن يأتنا يلمم في ديارنايجد أثرا دعسا ونارا تأججا

ورواية سيبويه

يجد حطبا جزلا ونارا تأججا

والجمع أنور ونيران ونيرة ونور ونيار الأخيرة عن أبي حنيفة وتنورها نظر إليها أو أتاها وتنور الرجل نظر إليه عندالنار من حيث لا يراه والنار السمة والجمع كالجمع وهي النورة ونرت البعير جعلت عليه نارا وما به نورة أي وسم والنورة والنور جميعا الزهر وقيل النور الأبيض والزهر الأصفر وذلك أنه يبيض ثم يصفر وجمع النور أنوار والنوار كالنور واحدته نوارة وقد نور الشجر والنبات وسمى خندف بن زياد إدراك الزرع تنويرا فقال

سامى طعام الحي حتى نورا

وجمعه عدي بن زيد فقال

وذي تناوير معمون له صبحيغدو أوابد قد أفلين أمهارا

وأنار النبت وأنور حسن وظهر والأنور الحسن الظاهر الحسن وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أنور المتجرد حكاه الهروي في الغريبين والنورة الهناء وقد انتار الرجل وتنور تطلى بالنورة حكي الأول عن ثعلب وقال الشاعر

أجدكما لم تعلما أن جارناأبا الحسل بالصحراء لا يتنور

والنؤور دخان الشحم الذي يحشى به الوشم والنؤور حصاة مثل الإثمد تدق فتسفها اللثة أي تقحمها من قولك سففت الدواء والنؤور والنوار المرأة النفور من الريبة والجمع نور وقد نارت نورا ونورا ونورا وقيل النوار المصدر والنوار الاسم وقيل النوار النفار من أي شيء كان وقد نارها ونورها واستنارها قال ساعدة بن جؤية يصف ظبية

بواد حرام لم ترعها حبالةولا قانص ذو أسهم يستنيرها

وبقرة نوار تنفر من الفحل ونرت الرجل أفزعته قال

إذا هم ناروا وإن هم أقبلوا
أقبل مسماح أريب مصقل

ونار القوم وتنوروا انهزموا واستنار عليه ظفر به وغلبه ومنه قول الأعشى

فأدركوا بعض ما أضاعواوقاتل القوم فاستناروا

ونورة اسم امرأة سحارة ومنه قيل هو ينور عليه أي يخيل وليس بعربي وأما قول سيبويه في باب الإمالة من قولهم هذا ابن نور فقد يجوز أن يكون اسم رجل مسمى بالنور الذي هو الضوء أو بالنور التي هي جمع نوار وقد يجوز أن يكون اسما صاغه لتسوغ فيه الإمالة فإنه قد يصوغ أشياء لتسوغ فيها الإمالة ويصوغ أشياء أخر لتمتنع فيها الإمالة وحكاه ابن جني ابن بور بالباء كأنه من قوله تعالى ﴿وكنتم قوما بورا﴾ الفتح 12 وسيأتي ذكره ومنور اسم موضع صحت الواو فيه صحتها في مكورة للعلمية قال بشر بن أبي خازم

أليلى على شحط المزار تذكر

ومن دون ليلى ذو بحار ومنور