Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
Bu kaynakta maddesi yok
Bu kaynakta maddesi yok
وناء ينوء نوءا إذا تحامل لينهض مثقلا . ومنه أنواء السحاب الواحد نوء مهموز .
والمناواة : أن يفعل الرجل كما تفعل . والمصدر النواء يا هذا .
وإبل نواء وهي السمان والواحدة ناوية وهي مأخوذة من الني أيضا غير مهموز وهو الشحم .
ناء بحمله ينوء نوءا وتنواء نهض وقيل أثفل فسقط فهو من الأضداد وناء به الحمل وأناءه وقالوا له عندي ما ساءه وناءه فإذا أفردوا قالوا أناءه لأنهم إنما قالوا ناءه لمكان ساءه كما قالوا مرأه لمكان هنأه وإنما هو أمرأه والنوء النجم إذا مال للمغيب والجمع أنواء ونوءان قال حسان
وقد ناء نوءا واستناء واستنأى الأخيرة على القلب قال
قال أبو حنيفة استنأوا الوسمي نظروا إليه وأصله من النوء فقدم الهمزة وقيل معنى النوء سقوط النجم في المغرب مع الفجر وطلوع آخر يقابله من ساعته في المشرق وإنما سمي نوءا لأنه إذا سقط الغارب ناء الطالع وذلك النهوض هو النوء بعضهم يجعل النوء السقوط كأنه من الأضداد قال أبو حنيفة نوء النجم هو أول سقوط يدركه بالغداة إذا همت الكواكب بالمصوح وذلك في بياض الفجر المستطير وفي بعض نسخ الإصلاح ما بالبادية أنوأ من فلان أي أعلم بأنواء النجوم منه ولا فعل له وهذا أحد ما جاء من هذا الضرب من غير أن يكون له فعل وإنما هو من باب أحنك الشاتين وأحنك البعيرين فافهم وناوأت الرجل مناوأة فاخرته وعاديته