AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نصبNûn-Sâd-Bâ

  • ن
  • ص
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 869
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نصب: النصب: نصبك الرمح وغيره.

والنصب الإعياء.

ونصاب: اسم فرس.

وتيس نصباء: وعنز نصباء: انتصب قرناها.

وناقة نصباء: مرتفعة الصدر.

والنصب: حجر النصب، والنصب: حجر كان ينصب فيعبد وتصب عليه دماء الذبائح.

والنصائب: حجارة تنصب حوالي شفير البئر فتجعل عضائد.

وغبار منتصب: مرتفع.

والنصيب: الحوض.

ونصاب كل شيء: أصله.

والنصيب: الحظ من الشيء، يقال: هو نصيبي.

والنصب: جنس من الغناء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 134
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نصب: النصب: الإعياء والتعب، والفعل: نصب ينصب. وأنصبني هذا الأمر، وأمر ناصب أي منصب ومنه:

كليني لهم يا أميمة ناصب

وكذلك خانق في موضع مخنوق، وكاس في موضع مكتس. والنصب ضد الرفع في الاعراب. والنصب: الشر والبلاء، قال ابن أبي خازم:

نعناك نصب من أميمة منصب

والنصب: نصب الداء، تقول: أصابه نصب من الداء. والنصب: النصيب، لغة، قال:

وليس له في مال وارثه نصب

والنصب: حجر كان ينصب فيعبد وتصب عليه دماء الذبائح وجمعه أنصاب. والنصب: العلم. والنصب: جماعة النصيبة، وهي علامة تنصب للقوم، اي علامة كانت لهم. والنصيبة واحدة النصائب، وهي نصائب الحوض، وهي حجارة تنصب حوالي شفيره فتجعل له عضائد. والنصب: رفعك شيئا تنصبه قائما منتصبا. [والكلمة المنصوبة يرفع صوتها الى الغار الأعلى] . وناصبت فلانا [الشر والحرب] والعداوة ونحوها. ونصبنا لهم حربا، وان لم تسم الحرب جاز. وكل شيء استقبلته فقد نصبته. وتيس أنصب، وعنزة نصباء، أي منتصب القرن. وناقة نصباء: منتصبة مرتفعة الصدر. والنصب جمع نصاب سكين. ونصاب الشمس مغيبها.

ونصاب كل شيء: أصله ومرجعه الذي يرجع إليه. وتقول: رجع الى مركبه ومنصبه أي أصل منبته وحسبه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 433
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والصاد والباء أصل صحيح يدل على إقامة شيء وإهداف في استواء. يقال: نصبت الرمح وغيره أنصبه نصبا. وتيس أنصب، وعنز نصباء، إذا انتصب قرناها وناقة نصباء: مرتفعة الصدر. والنصب: حجر كان ينصب فيعبد، ويقال هو النصب، وهو حجر ينصب بين يدي الصنم تصب عليه دماء الذبائح للأصنام. والنصائب: حجارة تنصب حوالي شفير البئر فتجعل عضائد.

ومن الباب النصب: العناء، ومعناه أن الإنسان لا يزال منتصبا حتى يعيي. وغبار منتصب: مرتفع. والنصيب: الحوض ينصب من الحجارة. فأما نصاب الشيء فهو أصله ; وسمي نصابا لأن نصله إليه يرفع، وفيه ينصب ويركب، كنصاب السكين وغيره. والنصيب: الحظ من الشيء، يقال: هذا نصيبي، أي حظي. وهو من هذا، كأنه الشيء الذي رفع لك وأهدف. والنصب: جنس من الغناء، ولعله مما ينصب، أي يعلى به الصوت. وبلغ المال النصاب الذي تجب فيه الزكاة، كأنه بلغ ذلك المبلغ وارتفع إليه. ويقول أهل العربية في الفتح هو النصب، كأن الكلمة تنتصب في الفم انتصابا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 349
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والنصب من قولهم : نصب القوم السير نصبا إذا رفعوه . وكل شيء رفعته فقد نصبته .

والنصب : تغير الحال من مرض أو تعب يقال : أنصبه المرض ونصبه لغتان - وأنصبه أعلى - وكذلك الحزن إذا أثر فيه . قال الشاعر :

تعناك نصب من عميرة منصبوجاء من الأخبار ما لا يكذب
بحر الطويل

فهذه اللغة العالية . وقال آخر :

كليني لهم يا أميمة ناصبوليل أقاسيه بطيء الكواكب
بحر الطويل

فأخرجه مخرج تامر ولابن أي ذو تمر وذو لبن فكأنه أراد ذا نصب .

والنصب جمعه أنصاب وهي حجارة كانت تنصب في الجاهلية ويطاف بها ويتقرب عندها وهي التي ذكرها الله تعالى في التنزيل .

وأنصاب الحرم : حجارة تنصب لتعرف حدوده بها .

ونصاب السكين وغيرها : معروف .

ورجل في نصاب صدق أي في حسب ثابت .

والنصيب : معروف والجمع أنصباء وأنصبة .

والنصبة : السارية في بعض اللغات .

والمناصب : مواضع معروفة . والمنصبة من قولهم : عيش ذو منصبة أي ذو كد وتعب .

والمنصب : شيء من حديد تنصب عليه القدر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 341
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نصب نصبا أعيا وأنصبه هو وهم ناصب منصب قال سيبويه هو على النسب وحكى أبو علي في التذكرة نصبه الهم فناصب إذا على الفعل وعيش ناصب فيه كد وجهد وبه فسر الأصمعي قول أبي ذؤيب

وغبرت بعدهم بعيش ناصبوأخال أني لاحق مستتبع

فأما قول الأموي إن معنى ناصب تركن ي منتصبا فليس بشيء وعيش ذو منصبة كذلك ونصب الرجل جد وروي بيت ذي الرمة

إذا ما ركبها نصبوا

ونصبوا والنصب والنصب والنصب الداء والبلاء والنصب المريض الوجع وقد نصبه المرض وأنصبه والنصب وضع الشيء ورفعه نصبه ينصبه نصبا ونصبه فانتصب قال

فبات منتصبا وما تكردسا

أراد منتصبا فلما رأى نصبا من منتصب كفخذ خففه تخفيف فخذ فقال منتصبا وتنصب كانتصب والنصيبة والنصب كل ما نصب فجعل علما وقيل النصب جمع نصيبة كسفينة وسفن وصحيفة وصحف والنصب والنصب العلم المنصوب وفي التنزيل ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ المعارج 43 قرئ بهما جميعا وقيل النصب الغاية والأول أصح والينصوب علم ينصب في الفلاة والنصب والنصب كل ما عبد من دون الله والجمع أنصاب وقال الزجاج النصب جمع واحدها نصاب قال وجائز أن يكون واحدا وجمعه أنصاب والأنصاب حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله وأنصاب الحرم حدوده والنصبة السارية والنصائب حجارة تنصب حول الحوض ويسد ما بينها من الخصاص بالمدرة المعجونة واحدتها نصيبة وكله من ذلك والمنصب من الخيل الذي يغلب على خلقه كله نصب عظامه حتى ينتصب منه ما يحتاج إلى عطفه ونصب السير ينصبه نصبا رفعه وقيل النصب أن يسير القوم يومهم وهو سير لين وقد نصبوا وكل شيء رفع واستقبل به شيء فقد نصب ونصب هو وقوله

أزل إن قيد وإن قام نصب

هو من ذلك أي إن قام رأيته مشرف الرأس والعنق قال ثعلب لا يكون النصب إلا بالقيام وقال مرة هو نصب عيني هذا في الشيء القائم الذي لا يخفى علي وإن كان ملقى يعني بالقائم في هذه الأخيرة الشيء الظاهر ونصب له الحرب نصبا وضعها وناصبه الشر أظهره ونصبه وكله من الانتصاب وتيس أنصب منتصب القرنين وناقة نصباء مرتفعة الصدر وأذن نصباء وهي التي تنتصب وتدنوا من الأخرى وتنصب الغبار ارتفع وثرى منصب جعد والمنصب شيء من حديد ينصب عليه القدر قال أبو الحسن الأخفش النصب في القوافي أن تسلم القافية من الفساد وتكون تامة البناء فإذا جاء ذلك في الشعر المجزوء لم يسم نصبا وإن كانت قافيته قد تمت قال سمعنا ذلك من العرب قال وليس هذا مما سمى الخليل إنما تؤخذ الأسماء من العرب انتهى كلام الأخفش قال ابن جني لما كان معنى النصب من الانتصاب وهو المثول والإشراف والتطاول لم يوقع على ما كان من الشعر مجزوءا لأن جزأه علة وعيب لحقه وذلك ضد الفخر والتطاول والنصيب الحظ وقوله تعالى ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ الأعراف 37 النصيب هنا ما أخبر الله من جزائهم نحو قوله تعالى ﴿فأنذرتكم نارا تلظى﴾ الليل 14 ونحو قوله ﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ الجن 17 ونحو ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ النساء 145 و ﴿إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل﴾ غافر 71 فهذه أنصبتهم من الكتاب على قدر ذنوبهم في كفرهم والجمع أنصباء وأنصبة والنصب لغة فيه وأنصبه جعل له نصيبا وهم يتناصبونه أي يقتسمونه والمنصب والنصاب الأصل والمرجع والنصاب جزأة السكين والجمع نصب وأنصبها جعل لها نصابا وهلك نصاب مال فلان أي ما استطرفه ونصاب الشمس مغيبها ونصب العرب ضرب من أغانيها وفي الحديث
لو نصبت لنا نصب العرب ونصب الحادي حدا ضربا من الحداء حكاهما الهروي في الغريبين والنواصب قوم يتدينون ببغضة علي ونصيب ونصيب اسمان