نكب عن الشئ ينكب نكباو نكوبا ونكب نكبا ونكب وتنكب عدل قال
اذا ما كنت ملتمسا ايامىفنكب كل ممترة صناع
) وقال رجل من الاعراب وقد كبر وكان فى داخل بيته ومرت سحابة كيف تراها يا بنى قال اراها قد نكبت وتبهرت نكبت عدلت وقد تقدمت الحكاية وانشد الفارسى
هما إبلان فيهما ما علمتمفعن ايها ما شئتم فتنكبوا
) عداه بعن لان فيه معنى اعدلوا وتباعدوا وما زائدة ٭ ونكبه الطريق ونكب به عنه عدل ٭ وطريق منكوب على غير قصد ٭ والنكب شبه ميل فى المشى ٭ والنكباء كل ريح انحرفت ووقعت بين ريحين وهى تهلك المال وتحبس القطر وقال أبو زيد النكباء التى لا يختلف فيها هى التي بين الصبا والشمال وحكى ثعلب عن ابن الاعرابى ان النكب من الرياح اربع فنكباء الصبا والجنوب مهياف ملواح ميباس للبقل ونكباء الصبا والشمال معجاج مصراد ولا مطر فيها ولا خير عندها ونكباء الشمال والدبور قرة وربما كان فيها مطر ونكباء الجنوب والدبور حارة مهياف ٭ نكبت تنكب نكوبا ٭ ودبور نكب نكباء ٭ وبعير انكب يمشى متنكبا ٭ والمنكب من الانسان وغيره مجتمع راس الكتف والعضد مذكر لا غير حكى ذلك اللحيانى قال سيبويه هو اسم للعضو ليس على المصدر ولا المكان لان فعله نكب ينكب يعنى انه لو كان عليه لقال منكب ولا يحمل على باب مطلع لانه نادر اعنى باب مطلع ٭ ورجل شديد المناكب قال اللحياني هو من الواحد الذي يفرق فيجعل جميعا قال والعرب تفعل هذا كثيرا وقياس قول سيبويه ان يكونوا ذهبوا فى ذلك إلى تعظيم العضو كانهم جعلوا كل طائفة منه منكبا ٭ وانتكب الرجل كنانته وتنكبها القاها على منكبه ٭ والنكضب ظلع ياخذ البعير من وجع فى منكبه ٭ نكب نكبا وهو انكب وقال
) ٭ ومناكب الاض جبالها وقيل طرقها وقيل جوانبها وفى التنزيل ﴿فامشوا في مناكبها﴾ وفى جناح الطائر عشرون ريشة اولها القوادم ثم المناكب ثم الخوافى ثم الاباهر ثم الكلى ولا اعرف للمناكب من الريش واحدا غير ان قياسه ان يكون منكبا ٭ ونكب على قومه ينكب نكابة ونكوبا الاخيرة عن اللحيانى عرف عليهم ٭ والمنكب العريف وقيل عون العريف ٭ ونكب الاناء ينكبه نكبا هراق ما فيه ولا يكون الا من شئ سيال كالتراب ونحوه ٭ ونكب كنانته ينكبها نكبا نثر ما فيها ٭ والنكبة المصيبة من مصائب الدهر ٭ والنكب كالنكبة قال قيس بن ذريح
يشممنه لو يستطعن ارتشفنهاذا سفنه يزددن نكبا على نكب
) وجمعه نكوب ٭ ونكبه الدهر ينكبه نكبا ونكبا بلغ منه واصابه بنكبة ٭ ونكب الحجر رجله وظفره فهو منكوب ونكيب اصابه ٭ ويقال ليس دون هذا الامر نكبة ولا ذباح حكاه ابن الاعرابي ثم فسره فقال النكبة ان ينكبه الحجر والذباح شق فى باطن الرجل وقد تقدم ٭ ورجل انكب لا قوس معه ٭ وينكوب ماء معروف عن كراع