AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نفسNûn-Fâ-Sîn

  • ن
  • ف
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 878
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نفس: التنفس: خروج النسيم من الجوف.

ونفس الله كربته، أي: فرجها.

وكرع في الإناء نفسا أو نفسين.

ويقال للماء الرواء: نفس.

قال:

تبيت الثلاث السود وهي مناخة

على نفس من ماء ماوية العذب

ويقال: تنفست القوس: انشقت، وشيء نفيس: خطير يتنافس فيه.

ولفلان منفس ونفيس، أي: مال كثير.

والنفس: الروح.

والنفس: العين، يقال: أصابت فلانا نفس.

والنفس: الدباغ، يقال: هب لي نفسا من دباغ، فيهب له قدر ما يدبغ به الاديم.

والنفاس: ولاد المرأة، فإذا وضعت فهي نفساء.

وورث فلان هذا قبل أن ينفس فلان، أي: قبل أن يولد.

والنفاس أيضا، جمع المرأة النفساء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 269
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نفس: النفس، وجمعها النفوس: لها معان. النفس: الروح الذي به حياة الجسد، وكل إنسان نفس حتى آدم عليه السلام، الذكر والأنثى سواء. وكل شيء بعينه نفس. ورجل له نفس، أي: خلق وجلادة وسخاء.

والنفس: التنفس، أي: خروج النسيم من الجوف. وشربت الماء بنفس، وثلاثة أنفاس. وكل مستراح منه نفس. وشيء نفيس: متنافس فيه. ونفست به علي نفسا ونفاسة: [ضننت] . ونفس الشيء نفاسة، أي: صار نفيسا. وهذا المكان أنفس من ذاك، أي: أبعد شيئا. والنفاس: ولادة المرأة، فإذا وضعت كانت نفساء حتى تطهر. ونفست فهي منفوسة، وغاية نفاسها: أربعون يوما. والنافس: الخامس من القداح.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 459
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والفاء والسين أصل واحد يدل على خروج النسيم كيف كان، من ريح أو غيرها، وإليه يرجع فروعه. منه التنفس: خروج النسيم من الجوف. ونفس الله كربته، وذلك أن في خروج النسيم روحا وراحة. والنفس: كل شيء يفرج به عن مكروب. وفي الحديث: " «لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن» " يعني أنها روح يتنفس به عن المكروبين. وجاء في ذكر الأنصار: " «أجد نفس ربكم من قبل اليمن» "، يراد أن بالأنصار نفس عن الذين كانوا يؤذون من المؤمنين بمكة. ويقال للعين نفس. وأصابت فلانا نفس. والنفس: الدم، وهو صحيح، وذلك أنه إذا فقد الدم من بدن الإنسان فقد نفسه. والحائض تسمى النفساء لخروج دمها.

والنفاس: ولاد المرأة، فإذا وضعت فهي نفساء. ويقال: ورثت هذا قبل أن ينفس فلان، أي يولد. والولد منفوس. والنفاس أيضا: جمع نفساء. ويقال: كرع في الإناء نفسا أو نفسين. ويقال: للماء نفس، وهذا على تسميته الشيء باسم غيره، ولأن قوام النفس به. والنفس قوامها بالنفس. قال:

تبيت الثلاث السود وهي مناخةعلى نفس من [ماء] ماوية العذب

ومن الاستعارة: تنفست القوس: انشقت. وشيء نفيس، أي ذو نفس وخطر يتنافس به. والتنافس: أن يبرز كل واحد من المتبارزين قوة نفسه. وقولهم في الدباغ نفس، هذا هو القياس، أي يسير منه قدر ما يدبغ به الإهاب مرة، شبهه في قلته بنفس يتنفس. وقياس الباب في هذا وفيما معناه واحد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 524
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النفس الروح أنثى وبينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب قال أبو إسحاق النفس في كلام العرب تجري على ضربين أحدهما قولك خرجت نفس فلان وفي نفس فلان يفعل كذا وكذا والضرب الآخر معنى النفس فيه معنى جملة الشيء وحقيقته تقول قتل فلان نفسه وأهلك نفسه أي أوقع الإهلاك بذاته كلها وحقيقته والجمع من كل ذلك أنفس ونفوس وقوله تعالى ﴿تعلم ما في نفسي﴾ أي تعلم ما أضمر ﴿ولا أعلم ما في نفسك﴾ المائدة 116 أي لا أعلم ما في حقيقتك ولا ما عندك علمه بالتأويل تعلم ما أعلم ولا أعلم ما تعلم وقال اللحياني والعرب تقول رأيت نفسا واحدة فتؤنث وكذلك رأيت نفسين ثنتين فإذا قالوا رأيت ثلاثة أنفس وأربعة أنفس ذكروا وكذلك جميع العدد قال وقد يجوز التذكير في الواحد والاثنين والتأنيث في الجميع قال حكي جميع ذلك عن الكسائي وقال سيبويه وقالوا ثلاثة أنفس يذكرونه لأن النفس عندهم إنسان فهم يريدون به الإنسان ألا ترى أنهم يقولون نفس واحد فلا يدخلون الهاء قال وزعم يونس عن رؤبة أنه قال ثلاث أنفس على تأنيث النفس كما تقول ثلاث أعين للعين من الناس وكما قالوا ثلاثة أشخص في النساء وقال الحطيئة

ثلاثة أنفس وثلاث ذودلقد جار الزمان على عيالي

وقوله تعالى ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ الاعراف 189 يعني آدم عليه السلام وزوجها يعني حواء والمتنفس ذو النفس ونفس الشيء ذاته ومنه ما حكاه سيبويه من قولهم نزلت بنفس من الجبل ونفس الجبل مقابلي ورجل ذو نفس أي خلق وجلد وثوب ذو نفس أي أكل وقوة والنفس العين والنافس العائن والمنفوس المعيون والنفوس الحسود المتعين لأموال الناس ليصيبها وما أنفسه أي ما أشد عينه هذه عن اللحياني والنفس خروج الريح من الأنف والفم والجمع أنفاس وكل تروح بين شربتين نفس والتنفس استمداد النفس وأنت في نفس من أمرك أي سعة وفي الحديث لا تسبوا الريح فإنها من نفس الله أي ما يوسع بها على الناس والنفس مثل النسيم والجمع أنفاس ودارك أنفس من داري أي أوسع وهذا الثوب أنفس من هذا أي أعرض وأطول وأمثل وهذا المكان أنفس من هذا أي أبعد وأوسع ونفس الله عنك أي فرج ووسع وقال اللحياني إن في الماء نفسا لي ولك أي متسعا وفضلا وقال ابن الأعرابي أي ريا وأنشد

وشربة من شراب غير ذي نفسفي كوكب من نجوم القيظ وهاج

أي في وقت كوكب وزدني نفسا في أجلي أي طول الأجل عن اللحياني وتنفس الصبح امتد حتى يصير نهارا بينا وتنفس النهار وغيره امتد وطال وقال اللحياني تنفس النهار انتصف وتنفس أيضا بعد وتنفس العمر منه إما تراخى وتباعد وإما اتسع أنشد ثعلب

ومحسبة قد أخطأ الحق غيرهاتنفس عنها حينها فهي كالشوى

ونفس الساعة آخر الزمان عن كراع ونفس الشيء نفاسة فهو نفيس ونافس رفع وكذلك رجل نافس ونفيس والجمع نفاس وأنفس الشيء صار نفيسا وقال اللحياني النفيس والمنفس المال الذي له خطر ثم عم فقال كل شيء له خطر فهو نفيس ومنفس قال النمر بن تولب

لا تجزعي إن منفسا أهلكتهفإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

وأنفسني فيه ونفسني رغبني الأخيرة عن ابن الأعرابي وأنشد

بأحسن منه يوم أصبح غادياونفسني فيه الحمام المعجل

وأمر منفوس فيه مرغوب ونفس عليه بالشيء نفسا بتحريك الفاء ونفاسة ونفاسية الأخيرة نادرة ضن ومال نفيس مضنون به ونفس عليه بالشيء لم يره يستأهله وكذلك نفسه عليه ونافسه فيه وأما قول الشاعر

وإن قريشا مهلك من أطاعهاتنافس دنيا قد أجم انصرامها

فإما أن يكون أراد تنافس في دنيا وإما أن يريد تنافس أهل دنيا وتنافسنا ذلك الأمر وتنافسنا فيه تحاسدنا وتسابقنا والنفس الدم ونفست المرأة ونفست نفسا ونفاسة ونفاسا وهي نفساء ونفساء ونفساء ولدت وقال ثعلب النفساء الوالدة والحامل والحائض والجمع من كل ذلك نفساوات ونفاس ونفاس ونفس ونفس عن اللحياني ونفس ونفاس وحكى ثعلب نفست ولدا على فعل المفعول وورث فلان هذا المال في بطن أمه قبل أن ينفس أي يولد والمنفوس المولود وتنفست القوس تصدعت ونفسها هو صدعها عن كراع وإنما يتنفس منها العيدان التي لم تفلق وهي القسي وأما الفلقة فلا تنفس وتنفس القدح كذلك وأرى اللحياني قال إن النفس الشق في القوس والقدح ولست منه على ثقة والنفس من الدباغ قدر دبغة وقيل هي ملء الكف والجمع أنفس أنشد ثعلب

وذي أنفس شتى ثلاث رمت بهعلى الماء إحدى اليعملات العرامس

يعني الوطب من اللبن الذي دبغ بهذا القدر من الدباغ والنافس الخامس من قداح الميسر قال اللحياني وفيه خمسة فروض وله غنم خمسة أنصباء إن فاز وعليه غرم خمسة أنصباء إن لم يفز