المطو : الجد والنجاء في السير ، وقد مطي مطوا ، قال امرؤ القيس :
مطوت بهم حتي يكل غريهموحتي الجياد ما يقدن بأرسان
ومطا الشيء مطوا : مده . ٭ ومطي بالقوم مطوا : مد بهم . ٭ وتمطي الرجل : تمدد ، وقوله - أنشده ثعلب - :
تمطت به أمه في النفاسفليس بيتن ولا توأم
فسره فقال : يريد أنها زادت على تسعة أشهر حتى نضجته . ٭ وتمتي كتمطي ، على البدل . ٭ وقيل لأعرابي : ما هذا الأثر بجبهتك ؟ فقال : من شدة التمتي في السجود . ٭ وتمطي النهار : امتد وطال ، وقيل : كل ما امتد قفد طال . ٭ وتمطي بهم السفر : امتد وطال ، وتمطي بك العهد كذلك ، والاسم من كل ذلك المطواء . ٭ والمطا أيضا : التمطي ، عن الزجاجي حكاه في كتابه الموسوم بالجمل ، قرنه بالمطا ، الذي هو الظهر . ٭ والمطية من الدواب : التي تمطو في سيرها ، وجمعها : مطايا ، ومطي ، ومن أبيات الكتاب .
ليلا ولا أسمع أجراس المطي
قال سيبويه : أراد لا يؤرقني ، فاحتاج فأشم الساكن الضمة ، وإنما قال سيبويه ذلك لأن بعده ( ( ولا أسمع ) ) وهو فعل مرفوع ، فحكم الأول الذي عطف عليه هذا الفعل أن يكون مرفوعا ، لكن لما لم يمكنه أن يخلص الحركة في يؤرقني أشمها ، وحمل أسمع عليه ؛ لأنه وإن كانت الحركة مشمة فإنها في نية الإشباع ، وإنما قلنا في الإشمام ههنا إنه ضرورة لأنه لو قال لا يؤرقني فأشبع لخرج من الرجر إلى الكامل ، ومحال أن يجمع بين عروضين مختلفين . ٭ وأنشد الأخفش :
* % جعل الياء التي في موضع ياء فعيل قافية ، وألقي المتحركة لما احتاج إلى إلقائها ، وقد قال قوم : إنما ألقي الزائد ، وذلك ليس بحسن ؛ لأنه مستخف للأولي ، وإنما يرتدع عند الثانية ، فلما جاء لفظ لا يكون مع الأولي تركه ، كما يقف على التثقيل بالخفة . ٭ قال ابن جني : ذهب الأخفش في العلي والمطي إلى حذف الحرف الآخر الذي هو لام وتبقية ياء فعيل ، وإن كانت زائدة ، كما ذهب في نحو مقول ومبيع إلى حذف العين وإقرار واو مفعول ، وإن كانت زائدة ، إلا أن جهتي الحذف هنا وهناك مختلفتان ؛ لأن المحذوف من المطي والعلي الحرف الآخر ، والحذف في مقول لعلة ليست بعلة الحذف في المطي والعلي ، والذي رآه في المطي حسن ، لأنك لا تتناكر الياء الأولي إذا كان الوزن قابلا لها ، وهي مكملة له ، ألا ترى أنها بإزاء نون ( ( مستفعلن ) ) ، وإنما استغنى الوزن عن الثانية ، فإياها فاحذف . ٭ ورواه قطرب : ( ( أن مطاياك ) ) بفتح ( ( أن ) ) مع اللام ، وهذا طريف ، والوجه الصحيح هنا كسر إن ، لتزول الضرورة إلا أنا سمعناها مفتوحة الهمزة . ٭ وقد مطت مطوا ، وامتطاها : اتخذها مطية . ٭ وامتطاها ، وأمطاها : جعلها مطيته . ٭ والمطا : الظهر لامتداده ، وقيل : هو حبل المتن من عصب أو عقب أو لحم ، والجمع : أمطاء . ٭ والمطو : جريدة تشق بشقين ، ويخزم بها القت من الزرع ، وذلك لامتدادها . ٭ والمطو : الشمراخ بلغة بلحارث بن كعب ، وذلك لتمطيه ، والجمع : مطاء . ٭ والمطا ، مقصور : لغة فيه ، عن ابن الأعرابي . ٭ وقال أبو حنيفة : المطو ، والمطو جميعا : الكباسة ، قال - وأنشد أبو زياد _ :
كذا أنشده مطو بالضم . ٭ ومطو الرجل : صديقه ، وصاحبه ونطيرة ، سروية ، وقيل : مطوه : صاحبه في السفر ؛ لأنه كأنه إذا قويس به فقد مد معه ، قال يصف سحابا :
فظلت لدى البيت الحرام أخيلهومطواي مشتاقان له أرقان
والمطا أيضا : لغة فيه ، والجمع : أمطاء ومطي ، الأخيرة اسم للجمع ، قال أبو ذؤيب :
لقد لاقي المطي بنجد عفرحديث إن عجبت له عجيب
والأمطي : صمع يؤكل ، سمي بذلك لامتداده ، وقيل : هو ضرب من نبات الرمل يمتد وينفرش . ٭ وقال أبو حنيفة : الأمطي : شجر ينبت في الرمل قضبانا ، وله علك يمضع ، قال العجاج - ووصف ثور وحش
وكل ذلك من المد ، لأن العلك يمتد