AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

مصرMîm-Sâd-Râ

  • م
  • ص
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 832
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مصر: المصر: حلب بأطراف الأصابع، وناقة مصور، إذا كان لبنها بطئ الخروج لا تحلب إلا مصرا.

قال ابن السكيت: المصر، حلب كل ما في الضرع، ومثله التمصر.

وبقية اللبن مصر.

ومصرت عليه الشيء أعطيته إياه قليلا [قليلا] .

والمصر: كل كورة يقسم فيها الفيء والصدقات.

ويقال: إن المصر: الحد، ويقال: إن أهل هجر يكتبون في شروطهم: اشترى فلان الدار بمصورها، أي: بحدودها.

قال عدي:

وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به

بين النهار وبين الليل قد فصلا

والماصر: الحاجز.

والمصير: المعى، والجمع مصران ومصارين.

ومصران الفارة: ضرب من ردي التمر.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 121
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مصر: المصر: حلب بأطراف الأصابع، السبابة والوسطى والإبهام. وناقة مصور اذا كان لبنها بطيء الخروج، لا تحلب إلا مصرا.

والتمصر: حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدر، وصار مستعملا في تتبع الغلة ونحوها، يقال: لهم غلة يتمصرونها. ومصر عليه الشيء اذا أعطاه قليلا قليلا. والمصر: كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور، ويقسم فيها الفيء والصدقات من غير مؤامرة الخليفة، وقد مصر عمر [بن الخطاب] سبعة أمصار منها: البصرة والكوفة، فالأمصار عند العرب تلك. وقوله تعالى: اهبطوا مصرا من الأمصار، ولذلك نونه، ولو أراد مصر الكورة بعينها كما نون، لأن الاسم المؤنث في المعرفة لا يجرى. ومصر هي اليوم كورة معروفة بعينها لا تصرف. والمصير: المعى، وجمعه مصران كالغدير والغدران، والمصارين خطأ . والممصر: ثوب مصبوغ فيه صفرة قليلة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 328
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والصاد والراء أصل صحيح له ثلاثة معان.

الأول جنس من الحلب، والثاني تحديد في شيء، والثالث عضو من الأعضاء.

فالأول: المصر: الحلب بأطراف الأصابع وناقة مصور: لبنها بطيء الخروج لا تحلب إلا مصرا.

قال ابن السكيت: المصر: حلب ما في الضرع. ويقال التمصر: حلب بقايا

اللبن في الضرع. وبقية اللبن: المصر. ومصرت عليه الشيء: أعطيته إياه قليلا قليلا.

والثاني: المصر، وهو الحد ; يقال إن أهل هجر يكتبون في شروطهم: " اشترى فلان الدار بمصورها "، أي حدودها. قال عدي:

وجاعل الشمس مصرا لا خفاء بهبين النهار وبين الليل قد فصلا

والمصر: كل كورة يقسم فيها الفيء والصدقات. والثالث المصير، وهو المعى، والجمع مصران ثم مصارين. ومصران الفأرة: ضرب من رديء التمر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 743
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومصر : بلد معروف ، وكل بلد عظيم فهو مصر نحو البصرة وبغداد والكوفة ، والجمع أمصار . )

والمصير : مصير الدابة والإنسان وغيرهما : معروف ، والجمع مصران ومصران بكسر الميم وضمها ، ومصارين جمع الجمع . وجاءت الإبل إلى الحوض متمصرة ، إذا جاءت متفرقة .

وغرة متمصرة ، إذا ضاقت من موضع واتسعت من آخر . وثوب ممصر : مصبوغ بالطين الأحمر أو بحمرة خفيفة ، ويقال للطين الأحمر : المصر . والمصيرة : موضع .

وللراء والصاد والميم مواضع تراها في الاعتلال إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 322
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مصر الشاة والناقة يمصرها مصرا وتمصرها حلبها بأطراف الأصابع الثلاث وقيل هو أن تأخذ الضرع بكفك وتصير إبهامك فوق أصابعك وقيل هو الحلب بالإبهام والسبابة فقط وناقة ماصر ومصور بطيئة خروج اللبن وكذلك الشاة والبقرة وخص بعضهم به المعزى وجمعها مصار ومصائر والمصر قلة اللبن والتمصر القليل من كل شيء هذا تعبير أهل اللغة والصحيح التمصر القلة ومصر عليه العطاء قلله ومصر الرجل عطيته قطعها قليلا مشتق من ذلك ومصر الفرس استخرج جريه والمصارة الموضع الذي تمصر فيه الخيل حكاه صاحب العين والتمصر التتبع وجاءت الإبل إلى الحوض متمصرة وممصرة أي متفرقة وغرة متمصرة ضاقت من موضع واتسعت من آخر والمصر الحاجز بين الشيئين قال أمية يذكر حكمة الخالق تعالى

وجعل الشمس مصرا لا خفاء بهبين النهار وبين الليل قد فصلا

وقيل هو الحد بين الأرضين والجمع مصور وأهل هجر يكتبون اشترى الدار بمصورها أي بحدودها والمصر الكورة والجمع أمصار ومصروا الموضع جعلوه مصرا وتمصر المكان صار مصرا ومصر مدينة بعينها سميت بذلك لتمصرها وزعموا أن الذي بناها إنما هو المصر ابن نوح عليه السلام ولا أدري كيف ذلك وهي تصرف ولا تصرف قال سيبويه في قوله تعالى ﴿اهبطوا مصرا﴾ البقرة 61 بلغنا أنه يريد مصر بعينها وحمر مصار ومصاري جمع مصري عن كراع وقوله

وأدمت خبزي من صييرمن صير مصرين أو البحير

أراه إنما عنى مصر هذه المشهورة فاضطر إليها فجمعها على حد سنين وإنما قلت إنه أراد مصر لأن هذا الصير قل ما يوجد إلا بها وليس من مأكل العرب وقد يجوز أن يكون هذا الشاعر غلط بمصر فقال مصرين وذلك لأنه كان بعيدا من الأرياف كمصر وغيرها وغلط العرب الأقحاح الجفاة في مثل هذا كثير وقد رواه بعضهم من صير مصرين كأنه أراد المصرين فحذف اللام والمصران الكوفة والبصرة والمصر الطين الأحمر وثوب ممصر مصبوغ بالطين الأحمر أو بحمرة خفيفة والمصير المعي وخص بعضهم به الطير وذوات الخف والظلف والجمع أمصرة ومصران ومصارين جمع الجمع عند سيبويه والمصر الوعاء عن كراع وقد قدمت أن المصر أحد أولاد نوح ولست منه على ثقة