مسته مسا ومسيسا لمسته ومسته أمسه لغة ٭ وقال سيبويه وقالوا مست حذفوا فألقوا الحركة على الفاء كما قالوا خفت وهذا النحو شاذ قال والأصل في هذا عربي كثير قال وأما الذين قالوا مست فشبهوها بلست وقوله تعالى ^ ( ولم يمسني بشر ) ^ أي لم يمسني على جهة تزوج ^ ( ولم أك بغيا ) ^ مريم 20 أي ولا قربت على غير حد التزوج ٭ وماس الشيء الشيء مماسة ومساسا لقيه بذاته ٭ وتماس الجرمان مس أحدهما الآخر وحكى ابن جني أمسه إياه فعداه إلى مفعولين كما ترى وحكى بعض أهل اللغة فرس ممس بتحجيل أراد ممس تحجيلا واعتقدوا زيادة الباء كزيادتها في قراءة من قرأ يذهب بالأبصار النور 43 وتنبت بالدهن المؤمنون 20 من تذكرة أبي علي ٭ ورحم ماسة قريبة ٭ ووجد مس الحمى أي رسها وبدأها قبل أن تأخذه وتظهر ٭ والمس الجنون ٭ ورجل ممسوس به مس ٭ وماء مسوس تناولته الأيدي فهو على هذا في معنى مفعول كأنه مس حين تنوول باليد وقيل هو الذي إذا مس الغلة ذهب بها قال
لو كنت ماء كنت لاعذب المذاق ولا مسوسا
فهو على هذا فعول في معنى فاعل ٭ وريقة مسوس عن ابن الأعرابي تذهب بالعطش وأنشد
وقال أبو حنيفة كلأ مسوس نام في الراعية ناجع فيها ٭ والمسوس الترياق قال كثير
فقد أصبح الراضون إذا أنتم بهامسوس البلاد يشتكون وبالها
وماء مسوس زعاق يحرق كل شيء بملوحته وكذلك الجمع ٭ ومس المرأة وماسها أتاها ولا مساس أي لا تمسني ولا مساس أي لا مماسة وقد قرئ بهما ٭ وأمسه شكوى أي شكا إليه ٭ والمس النحاس قال ابن دريد لا أدري أعربي هو أم لا ٭ والمسمسة والمسماس اختلاط الأمر
ومما ضوعف من فائه وعينه م م س
ماموسة من أسماء النار قال ابن أحمر
كما تطايح عن ماموسة الشرر
وقيل هي النار بالرومية وقيل إنما هي مأنوسة وسيأتي
انتهى الثنائي
باب الثلاثي الصحيح السين والطاء والتاء ط س ت
الطست من آنية الصفر أنثى قال اللحياني وقد تذكر