المرح شدة الفرح حتى يجاوز قدره ٭ وقيل المرح التبختر والاختيال ٭ وفي التنزيل ﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ (لقمان 18 الإسراء 37) أي متبخترا مختالا ٭ وقيل المرح الأشر والبطر ومنه قوله تعالى ﴿بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾ (غافر 75) ٭ مرح مرحا ومراحا ٭ ورجل مرح من قوم مرحى ومراحى ومريح من قوم مريحين ولا يكسر ٭ ومرح مرحا نشط
وفرس ممرح وممراح ومروح نشط ٭ وناقة ممراح ومروح كذلك قال
تطوى الفلا بمروح لحمها زيم
والمروح الخمر سميت بذلك لأنها تمرح في الإناء قال عمارة
وقوس مروح يمرح راؤوها عجبا إذا قلبوها وقيل هي التي تمرح في إرسالها السهم كأن بها مرحا من حسن طرحها السهم ٭ تقول العرب طروح مروح تعجل الظبي أن يروح
ومرحى كلمة تقال للرامي إذا أصاب ٭ قال ابن مقبل
أقول والحبل معقود بمسحلهمرحى له إن يفتنا مسحه يطر
ومرحت الأرض بالنبات مرحا أخرجته ٭ وأرض ممراح سريعة النبات
ومرحت العين مرحانا اشتد سيلانها ٭ قال الشاعر
كأن قذى في العين قد مرحت بهوما حاجة الأخرى إلى المرحان
وقيل مرحت مرحانا ضعفت
ومرح الطعام نقاه من الغفا بالمحاوق أي المكانس
ومرح جلده دهنه قال الشاعر
سرت في رعيل ذي أداوى منوطة
بلباتها % مدموغة لم تمرح % % قوله سرت يعني قطاة في رعيل أي في جماعة قطا ذي أداوى يعني حواصلها منوطة معلقة بلباتها يعني مواضع المنحر ٭ وقيل التمريح أن تؤخذ المزادة أول ما تخرز فتملأ ماء حتى تمتلئ خروزها ٭ والاسم المرح وقد مرحت قال أبو حنيفة ومزادة مرحة لا تمسك الماء
والمراح موضع قال
تركنا بالمراح وذي سحيمأبا حيان في نفر منافى
ومرحبا زجر عن السيرافي
ومرحى ناقة بعينها عن ابن الأعرابي وأنشد
ما بال مرحى قد امست وهى ساكنة
باتت تشكى إلي الأين والنجدا