AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

مرضMîm-Râ-Dâd

  • م
  • ر
  • ض

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 826
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مرض: المرض: كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علة ونفاق أو تقصير في أمر.

والتمريض: القيام على المريض.

وشمس مريضة، إذا لم تكن حسنة.

ويقال: أمرض الرجل، إذا قارب إصابة حاجته.

قال:

ولكن تحت ذاك الشيب حزم

إذا ما ظن أمرض أو أصابا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 39
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مرض: التمريض: حسن القيام على المريض، [يقال: مرضت المريض تمريضا اذا قمت عليه] . وتمريض الأمر: ان توهنه ولا تنضجه . [ويقال: قلب مريض من العداوة ومن النفاق، قال الله تعالى: في قلوبهم مرض *، أي نفاق] . والمراضان: واديان ملتقاهما واحد . وقال فلان قولا فأمرض، أي قارب الصواب ولم يبلغه، قال:

اذا ما قال أمرض أو أصابا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 310
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والراء والضاد أصل صحيح يدل على ما يخرج به الإنسان عن حد الصحة في أي شيء كان. منه العلة. مرض و. . . يمرض. وجمع المريض مرضى. وأمرضه: أعله. ومرضه: أحسن القيام عليه في مرضه. وشمس مريضة، إذا لم تكن مشرقة، ويكون ذلك لهبوة في وجهها. والنفاق مرض في قوله تعالى: في قلوبهم مرض وقال فيطمع الذي في قلبه مرض، قالوا: أراد القهر. وقد قلنا: المرض: كل شيء خرج به الإنسان عن حد الصحة. وقياسه مطرد.

وقالوا: مرض في الحاجة: قصر ولم يصح عزمه فيها.

وقد شذت عن هذا القياس كلمة، وهي من المشكل عندنا، يقولون: أمرض إذا قارب إصابة حاجته. قال:

ولكن تحت ذاك الشيب حزمإذا ما ظن أمرض أو أصابا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 202
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

المرض نقيض الصحة يكون للإنسان والبعير وهو اسم للجنس قال سيبويه المرض من المصادر المجموعة كالشغل والعقل قالوا أمراض وأشغال وعقول ومرض مرضا فهو مارض ومرض ومريض والأنثى مريضة وقال اللحياني يقال عد فلانا فإنه مريض ولا تأكل هذا الطعام فإنك مارض إن أكلته أي تمرض والجمع مرضى ومراضى ومراض قال جرير

وفي المراض لنا شجو وتعذيب

قال سيبويه أمرض الرجل جعله مريضا ومرضه قام عليه ووليه وداواه ليزول مرضه جاءت فعلت هنا للسلب وإن كانت في أكثر الأمر إنما تكون للإثبات وقال غيره التمريض حسن القيام على المريض وتمريض الأمور توهينها وريح مريضة ضعيفة الهبوب ويقال للشمس إذا لم تكن منجلية حسنة مريضة وكل ما ضعف فقد مرض والمرض والمرض الشك ومنه قوله تعالى ﴿في قلوبهم مرض﴾ البقرة 10 أي نفاق وضعف يقين قال أبو عبيدة معناه شك ونفاق وقوله تعالى ﴿فزادهم الله مرضا﴾ البقرة 10 بما أنزل عليهم من القرآن فشكوا فيه كما شكوا في الذي من قبله قال والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿وإذا ما أنزلت سورة﴾ إلى قوله ﴿وأما الذين في قلوبهم مرض﴾ التوبة 124 ، 125 قال الأصمعي قرأت على أبي عمرو في قلوبهم مرض فقال مرض يا غلام قال أبو إسحاق يقال المرض والسقم في البدن والدين جميعا كما يقال الصحة في البدن والدين جميعا والمرض في القلب يصلح لكل ما خرج به الإنسان عن الصحة في الدين وقوله أنشده ابن الأعرابي

وليلة مرضت من كل ناحيةفما يضيء لها نجم ولا قمر

فسره ثعلب فقال مرضت أظلمت وقوله أنشده أبو حنيفة

توائم أشباه بأرض مريضةيلذن بخذراف المتان وبالغرب

يجوز أن يكون في معنى ممرضة عنى بذلك فساد هوائها وقد تكون مريضة هنا بمعنى قفرة وقيل مريضة ساكنة الريح شديدة الحر والمراضان واديان ملتقاهما واحد