المد : الجذب والمطل ، مده يمده مدا ، ومد به فامتد ، ومدده فتمدد . ٭ وتماددناه بيننا : مددناه . ٭ وماددت الرجل ممادة ومدادا : مددته ومدني ، هذه عن اللحياني . ٭ وقوله تعالى : ﴿ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ [ البقرة : 15 ] معناه : يمهلهم ، وطغيانهم : غلوهم في كفرهم . ٭ وشيء مديد : ممدود . ٭ ورجل مديد الجسم : طويل ، وأصله في القيام ، سيبويه : والجمع مدد ، جاء على الأصل لأنه لم يشبه الفعل ، والأنثى مديدة . ٭ والمديد : ضرب من العروض ، سمى بذلك لامتداد أسبابه وأوتاده ، قال أبو إسحاق : سمى مديدا لأنه امتد لأنه امتد سبباه ، فصار سبب في أوله وسبب بعد الوتد . وقوله تعالى : ﴿في عمد ممددة﴾ [ الهمزة : 9 ] فسره ثعلب فقال : معناه في عمد طوال . ٭ ومد الحرف يمده مدا : طوله . ٭ وقال اللحياني : مد الله الأرض يمدها مدا : بسطها وسواها . وفي التنزيل : ﴿وإذا الأرض مدت﴾ [ الانشقاق : 3 ] ، وفيه : ﴿والأرض مددناها﴾ [ الحجر : 19 ، ق : 7 ] . ٭ وقول الفرزدق :
رأت كمرا مثل الجلاميد فتحتأحاليلها لما اتمأدت جذورها
قيل في تفسيره : اتمأدت : امتدت ، ولا أدرى كيف هذا ، اللهم إلا أن يريد تمادت . فسكن التاء ، واجتلب للساكن ألف الوصل ؛ كما قالوا : ادكر ، وإدارأتم فيها . وهمز الألف الزائدة ، كما همز بعضهم ألف دابة ، فقال ، دأبة . ٭ ومد بصرة إلى الشيء : طمح به إليه . وفي التنزيل : ﴿لا تمدن عينيك﴾ [ الحجر : 88 ] . ٭ وأمد له في الأجل : أنسأه فيه . ٭ ومده في الغي والضلال يمده مدا ، ومد له : أملى له وتركه ، وفي التنزيل : ﴿ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ [ البقرة : 15 ] أي يملى لهم ويلجهم . ٭ قال : وكذلك مد الله له في العذاب مدا . وفي التنزيل : ﴿ونمد له من العذاب مدا﴾ [ مريم : 79 ] . ٭ وقال : وأمده في الغي ، لغة قليلة . ٭ وقوله تعالى : ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي﴾ [ الأعراف : 202 ] قراءة أهل الكوفة والبصرة ( ( يمدونهم ) ) . وقرأ أهل المدينة ( ( يمدونة ) ) . ٭ والمد : كثرة الماء ، وجمعه : مدود . وقد مد الماء يمد مدا ، وامتد ، ومده غيره ، وأمده ، قال ثعلب : كل شيء مده من نفسه فهو بغير ألف ، وكل شيء مده غيره فهو بألف ، وقال اللحياني : يقال لكل شيء دخل فيه مثله فكثره ، مده يمده مدا . وفي التنزيل : ﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾ أي : يزيد فيه ماء من خلفه يجره إليه ويكثره . ٭ ومادة الشيء : ما يمده ، دخلت فيه الهاء للمبالغة . ٭ ومددنا القوم : صرنا لهم أنصارا ، وأمددناهم بغيرنا . ٭ وحكى اللحياني : أمد الأمير جنده بالخيل والرجال : أعانهم ، وأمدهم بمال كثير : أعانهم وأغاثهم . قال : وقال بعضهم : أعطاهم . والأول أكثر ، وفي التنزيل : ﴿وأمددناكم بأموال وبنين﴾ [ الإسراء : 6 ] . ٭ والمدد : ما مدهم به أو أمدهم . سيبويه : الجمع : أمداد . وقال : ولم يجاوزوا به هذا البناء . ٭ واستمده : طلب منه مددا . ٭ والمداد : ما مد الشيء . ٭ والمداد : الذي يكتب به ، وهو مما تقدم . ٭ ومد الدواة ، وأمدها : زاد في مائها ونفسها . وأمدها : جعل فيها مدادا ، وكذلك مد القلم ، وأمده . ٭ واستمد من الدواة : أخذ منها مدادا . ٭ والمد : ' الاستمداد منها . وقيل : هو أن يستمد منها مدة واحدة . ٭ ومده مدادا ، وأمده : أعطاه . وقوله :
تمد لهم بالماء من غير هونه
ولكن إذا ما ضاق أمر يوسع . ٭ يعني تزيد فيها الماء لتكثر المرقة . ٭ ويقال : سبحان الله مداد السموات ، ومداد كلماته ومددها : أي عددها وكثرتها . ٭ وبنوا بيوتهم على مداد واحد ، أي على طريقة واحد ة . ٭ والأمدة : المسال في جانبي الثوب إذا ابتدئ بعمله . ٭ وأمد عود العرفج والصليان والطريفة : مطر فلان . ٭ والمدة : الغاية من الزمان والمكان . ٭ ومد في عمره : نسيء . ٭ ومد النهار : ارتفاعه ، يقال : جئتك مد النهار ، وفي مد النهار ، وكذلك مد الضحى ، يضعون المصدر في كل ذلك موضع الظرف . ٭ وامتد النهار : تنفس ٭ وامتد بهم السير : طال . ٭ ومد في السير : مضى . ٭ والمديد : ماء يخلط به سويق أو سمسم أو دق يق أو شعير جشيش . قال ابن الأعرابي : هو الذي ليس بحار ثم يسقاه البعير والدابة ، أو يضفزه . ٭ وقيل : المديد : العلف ، وقد مده به يمده مدا . ٭ والمدان : والإمدان : الماء الملح ، قال زيد الخيل :
فأصبحن قد أقهين عنى كما أبتحياض الإمدان الظماء القوامح
والإمدان أيضا : النز ، وقيل : هو الإمدان ، بشد الميم وتخفيف الدال . ٭ والمد : ضرب من المكاييل ، وهو ربع صاع ، وهو قدر مد النبي صلى الله عليه وسلم ، والصاع : خمسة أرطال ، قال :
والجمع : أمداد ، ومددة ، ومداد ، قال :
ومد : رجل من دارم ، قال خالد بن علقمة الدارمي يهجو خنشوش بن مد :
جزى الله خنشوش بن مد ملامةإذا زين الفحشاء للنفس موقها
ومداد قيس : لغبة لهم .
( انتهى الثنائي الصحيح )
* * *
( باب الثلاثي الصحيح )