AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

معيMîm-Ayn-Yâ

  • م
  • ع
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 834
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

معو: المعو: الرطب الذي قد تناهى، ويقال: بل المعوة: الرطبة الجامدة.

والمعى: معى البطن، والجميع الأمعاء.

والمعى: المذنب من مذانب الأرض.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 267
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

معي: ومعى ومعى واحد، ومعيان وأمعاء وهو الجميع مما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها. والمعى: من مذانب الأرض، كل مذنب يناصي مذنبا بالسند، والذي في السفح هو الصلب، قال:

تحبو إلى أصلابه أمعاؤه

[وهما معا وهم معا ، يريد به جماعة. ورجل إمعة على تقدير فعلة: يقول لكل أنا معك، والفعل نأمع الرجل واستأمع . ويقال للذي يتردد في غير ضيعة إمعة،

وفي الحديث: اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة] .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 334
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والعين والحرف المعتل ثلاث كلمات ليس قياسها واحدا.

الأولى: المعو: الرطب قد أرطب جميعه. وقال ابن دريد: هو إذا دخله بعض اليبس. وأمعى النخل: صار كذلك. والثانية: معى البطن، والجمع أمعاء. والثالثة المعى: المذنب من مذانب الأرض.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 266
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

المعى والمعى من أعفاج البطن مذكر وروى التأنيث فيه من لا يوثق به والجمع الأمعاء وقول القطامي

كأن نسوع رحلى حين ضمتحوالب غرزا ومعا جياعا

أقام الواحد مقام الجمع كما قال تعالى ﴿يخرجكم طفلا﴾ غافر 67 ومعي الفاوة ضرب من ردىء تمر الحجاز
والمعى كل مذنب بالحضيض يناصي مذنبا بالسند وقال أبو حنيفة المعى سهل بين صلبين قال ذو الرمة

بصلب المعى أو برقة الثور لم يدعلها جدة جول الصبا والجنائب

وقيل المعى مسيل الماء بين الحرار
والمعى اسم مكان أو رمل قال العجاج

وخلت أنقاء المعى ربربا

وقالا جاءا معا وجاءوا معا أي جميعا
قال علي معا على هذا اسم وألفه منقلبة عن ياء كرحى لأن انقلاب الألف في هذا الموضع عن الياء أكثر من انقلابها عن الواو وهو قول يونس وعلى هذا يسلم قول حكيم ابن معية التميمي من الإكفاء وهو

إن شئت يا سمراء أشرفنا معا
دعا كلانا ربه فأسمعا
بالخير خيرات وإن شرا فآ

% ولا أريد الشر إلا أن تآ