لقيه لقاء ، ولقاءة ، ولقيا . ولقيا ، ولقيانا ، ولقيانا ، ولقيانة . ولقية ، ولقى ، ولقاة . الأخيرة عن ابن جني ، واستضعفها ، ودفعها يعقوب ، فقال : هي مولدة ليست من كلام العرب .
ولقاه ، طائية ، انشد اللحياني : )
لم تلق خيل قبلها ما قد لقتمن غب هاجرة وسير مسأد
والاسم : التلقاء ، قال سيبويه : وليس على الفعل ، إذ لو كان على الفعل لفتحت التاء ، وقال كراع : هو مصدر نادر ، ولا نظير له إلا التبيان .
وتلقاه ، والتقاه ، والتقينا ، وتلاقينا .
وقوله تعالى : ) لينذر يوم التلاق ( وإنما سمي : يوم التلاقي لتلاقي أهل الأرض وأهل السماء فيه ، وقوله انشده ثعلب :
ألا حبذا من حب عفراء ملتقىنعم وألا لا حيث يلتقيان
فسره فقال : أراد ملتقى شفتيها ، لأن التقاء نعم ولا إنما يكون هنالك .
وقيل أراد : حبذا هي متكلمة وساكتة ، يريد بملتقى نعم : شفتيها وبألا لا : تكلمها ، والمعنيان متجاوران .
واللقيان : الملتقيان .
ورجل لقى ، وملقى ، وملقى ، ولقاء : يكون ذلك في الخير والشر ، وهو في الشر اكثر .
قيت منه الألاقي ، عن اللحياني : أي الشدائد ، كذلك حكاه بالتخفيف .
والملاقي : أشراف نواحي الجبل .
وهي أيضا : شعب رأس الرحم ، واحدها : ملقى ، وملقاة .
وقيل : هي أدنى الرحم من موضع الولد .
وقيل : هي الإسك ، قال الاعشى ، يذكر أم علقمة :
وكن قد بقين منه أدىعند الملاقي وافي الشافر
وتلقت المراة ، وهي متلق : علقت ، وقل ما أتى هذا البناء للمؤنث بغير هاء .
والملاقي من الناقة : لحم باطن حيائها .
ومن الفرس : لحم باطن ظبيتها .
وألقى الشيء : طرحه ، وقوله :
يمتسكون من حذار الالقاءبتلعات كجذوع الصيصاء
إنما أراد : انهم يمتسكون بخيزران السفينة خشية أن تلقيهم في البحر .
ولقاه الشيء ، والقاه إليه ، وبه فسر الزجاج قوله تعالى : ) و إنك لتلقي القرآن ( أي : يلقى إليك القرآن )
وحيا من عند الله .
واللقى : الشيء الملقى . والجمع : ألقاء . قال الحارث بن حلزة :
فتأوت لهم قراضبة منكل حي كأنهم ألقاء
والألقية : ما ألقى .
وقد تلاقوا بها : كتحاجوا ، عن اللحياني .
ولقاه الطريق : وسطه ، عن كراع