AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لقيLâm-Kâf-Yâ

  • ل
  • ق
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 810
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لقى: واللقاء: [الملاقاة] ، من لقيته (لقاء) .

واللقاء: أن تراه أيضا.

واللقى: جمع لقية.

واللقى مقصور: الشيء الملقى الطريح، والأصل: إنهم

كانوا إذا أتوا البيت للطواف، قالوا: لا نطوف في ثياب عصينا الله عز وجل فيها، فيلقونها فيسمى ذلك الثوب اللقى.

وكل شيء صادف شيئا أو أستقبله، فقد لقيه.

وتقول: لقيت فلانا لقيا ولقيانا.

واللقاءة: المرة الواحدة واللقية (مثله) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 214
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لقي: اللقيان: كل شيئين يلقى أحدهما صاحبه فهما لقيان.

ورجل لقي شقي: لا يزال يلقى شرا، وامرأة لقية أي شقية. ونهى عن التلقي أي يتلقى الحضري البدوي فيبتاع منه متاعه بالرخيص ولا يعرف سعره. واللقى: ما ألقى الناس من خرقة ونحوه. والألقية: واحدة من قولك: لقي فلان الألاقي من عسر وشر أي أفاعيل، وقال في اللقى:

كفى حزنا كري عليه كأنهلقى بين أيدي الطائفين حريم

أي لا يمس. والاستلقاء على القفا، وكل شيء فيه كالانبطاح فيه استلقاء. ولاقيت بين فلان وفلان، وبين طرفي القضيب ونحوه حتى تلاقيا واجتمعا، وكل شيء من الأشياء إذا استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه. والملقى: إشراف نواحي الجبل يمثل عليها الوعل فيستعصم من الصياد، قال صخر الهذلي:

إذا ساقت على الملقاة ساما

والملقاة، والجميع الملاقي، شعب رأس الرحم، وشعب دون ذلك أيضا، والرجل يلقي الكلام والقراءة أي يلقنه. وتلقيت الكلام منه: أخذته عنه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 259
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والقاف والحرف المعتل أصول ثلاثة: أحدها يدل على عوج، والآخر على توافي شيئين، والآخر على طرح شيء.

فالأول اللقوة: داء يأخذ في الوجه يعوج منه. ورجل ملقو، ولقي الإنسان. واللقوة: الدلو التي إذا أرسلتها في البئر وارتفعت أخرى شالت معها. قال:

شر الدلاء اللقوة الملازمه

واللقوة: العقاب، سميت بها لاعوجاجها في منقارها. واللقوة: الناقة السريعة اللقاح.

والأصل الآخر اللقاء: الملاقاة وتوافي الاثنين متقابلين، ولقيته لقوة، أي مرة واحدة ولقاءة. ولقيته لقيا ولقيانا. واللقية فعلة من اللقاء، والجمع لقى قال:

وإني لأهوى النوم من غير نعسةلعل لقاكم في المنام تكون

والأصل الآخر: ألقيته: نبذته إلقاء. والشيء الطريح لقى. والأصل أن قوما من العرب كانوا إذا أتوا البيت للطواف قالوا: لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها، فيلقونها، فيسمى ذلك الملقى لقى. قال ابن أحمر يصف فرخ القطاة:

تؤوي لقى ألقي في صفصفتصهره الشمس فلا ينصهر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 504
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لقيه لقاء ، ولقاءة ، ولقيا . ولقيا ، ولقيانا ، ولقيانا ، ولقيانة . ولقية ، ولقى ، ولقاة . الأخيرة عن ابن جني ، واستضعفها ، ودفعها يعقوب ، فقال : هي مولدة ليست من كلام العرب .
ولقاه ، طائية ، انشد اللحياني : )

لم تلق خيل قبلها ما قد لقتمن غب هاجرة وسير مسأد

والاسم : التلقاء ، قال سيبويه : وليس على الفعل ، إذ لو كان على الفعل لفتحت التاء ، وقال كراع : هو مصدر نادر ، ولا نظير له إلا التبيان .
وتلقاه ، والتقاه ، والتقينا ، وتلاقينا .
وقوله تعالى : ) لينذر يوم التلاق ( وإنما سمي : يوم التلاقي لتلاقي أهل الأرض وأهل السماء فيه ، وقوله انشده ثعلب :

ألا حبذا من حب عفراء ملتقىنعم وألا لا حيث يلتقيان

فسره فقال : أراد ملتقى شفتيها ، لأن التقاء نعم ولا إنما يكون هنالك .
وقيل أراد : حبذا هي متكلمة وساكتة ، يريد بملتقى نعم : شفتيها وبألا لا : تكلمها ، والمعنيان متجاوران .
واللقيان : الملتقيان .
ورجل لقى ، وملقى ، وملقى ، ولقاء : يكون ذلك في الخير والشر ، وهو في الشر اكثر .
قيت منه الألاقي ، عن اللحياني : أي الشدائد ، كذلك حكاه بالتخفيف .
والملاقي : أشراف نواحي الجبل .
وهي أيضا : شعب رأس الرحم ، واحدها : ملقى ، وملقاة .
وقيل : هي أدنى الرحم من موضع الولد .
وقيل : هي الإسك ، قال الاعشى ، يذكر أم علقمة :

وكن قد بقين منه أدىعند الملاقي وافي الشافر

وتلقت المراة ، وهي متلق : علقت ، وقل ما أتى هذا البناء للمؤنث بغير هاء .
والملاقي من الناقة : لحم باطن حيائها .
ومن الفرس : لحم باطن ظبيتها .
وألقى الشيء : طرحه ، وقوله :

يمتسكون من حذار الالقاءبتلعات كجذوع الصيصاء

إنما أراد : انهم يمتسكون بخيزران السفينة خشية أن تلقيهم في البحر .
ولقاه الشيء ، والقاه إليه ، وبه فسر الزجاج قوله تعالى : ) و إنك لتلقي القرآن ( أي : يلقى إليك القرآن )
وحيا من عند الله .
واللقى : الشيء الملقى . والجمع : ألقاء . قال الحارث بن حلزة :

فتأوت لهم قراضبة منكل حي كأنهم ألقاء

والألقية : ما ألقى .
وقد تلاقوا بها : كتحاجوا ، عن اللحياني .
ولقاه الطريق : وسطه ، عن كراع