Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
لحن: الحن: فحوى الكلام ومعناه.
قال الله - جل وعز -: {ولتعرفنهم في لحن القول} .
واللحن: إزالة الإعراب عن جهته.
واللحن: الفطنة.
وفي الحديث: لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
لحن: الحن: فحوى الكلام ومعناه.
قال الله - جل وعز -: {ولتعرفنهم في لحن القول} .
واللحن: إزالة الإعراب عن جهته.
واللحن: الفطنة.
وفي الحديث: لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض.
لحن: اللحن: ما تلحن إليه بلسانك، أي: تميل إليه بقولك.
ومنه قول الله- جل وعز-: ولتعرفنهم في لحن القول فكان رسول الله- صلى الله عليه و [على] آله وسلم- بعد نزول هذه الآية يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم، يستدل بذلك على ما يرى من لحنه، (أي من مثله في كلامه في اللحن . واللحن والألحان: الضروب من الأصوات الموضوعة. واللحن: ترك الصواب في القراءة والنشيد، يخفف ويثقل، واللحان واللحانة: الرجل الكثير اللحن، وقال:
فزت بقدحي معرب لم يلحن
ولحن يلحن لحنا ولحنا. واللحن (بفتح الحاء) : الفطنة، ورجل لحن إذا كان فطنا.
اللام والحاء والنون له بناءان يدل أحدهما على إمالة شيء من جهته، ويدل الآخر على الفطنة والذكاء.
فأما اللحن بسكون الحاء فإمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية. يقال لحن لحنا. وهذا عندنا من الكلام المولد، لأن اللحن محدث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلموا بطباعهم السليمة. ومن هذا الباب قولهم: هو طيب اللحن، وهو يقرأ بالألحان; وذلك أنه إذا قرأ كذلك أزال الشيء عن جهته الصحيحة بالزيادة والنقصان في ترنمه. ومنه أيضا: اللحن: فحوى الكلام ومعناه. قال الله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول} [محمد: 30] . وهذا هو الكلام المورى به المزال عن جهة الاستقامة والظهور.
والأصل الآخر اللحن، وهي الفطنة، يقال لحن يلحن لحنا، وهو لحن ولاحن. وفي الحديث: " «لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض» ".
واللحن : صرفك الكلام عن جهته لحن يلحن لحنا ولحنا عرفت ذلك في لحن كلامه أي فيما دل عليه كلامه . وفي التنزيل : ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ والله أعلم . وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض أي أشد انتزاعا لها وأغوص عليها هذا معناه إن شاء الله .
فأما قولهم : لحن في قراءته إذا طرب فيها وقرأ بألحان ولحون فهو المضاهاة للتطريب والتغريد كأنه لاحن ذلك بصوته أي شبهه به .
فأما قولهم : لحن في كلامه يريدون ضد الإعراب فكأنه مال بكلامه عن جهة الصواب والرجل لاحن ولحان إذا لحن في كلامه وإذا لحن في كلامه فصرفه عن جهته كالإلغاز فهو لاحن لا غير ولا يقال : لحان كما قال العنبري : حطوا عن جملي الأصهب واركبوا ناقتي الحمراء أي ارتحلوا عن الصمان والحقوا بالدهناء .
Bu kaynakta maddesi yok