Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
لؤلؤ: اللؤلؤ: معروف، وصاحبه لئال، قال:
حذفت الهمزة الآخرة حتى استقام على فعال، ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حذفها، ألا ترى أنهم لا يقولون لبياع السمسم: سماس، وحذوهما في القياس واحد، وإنما جاز في اللئال حذف الهمزة، لأن الهمزة معتلة، لما يدخل عليها من التليين والسقوط في مواضع كثيرة. واللئالة: حرفة اللئال، وصنعته كسائر الصناعات، نحو السراجة والحياكة. وتلألؤ النجم والنار بريقهما. لألأت النار لألأة إذا توقدت فاللألأة كأنها فعل منها جاوز لهبها وتوقدها، لأنك إذا وصفتها قلت: تلألأت، كما تقول للثور الوحشي: لألأ بذنبه إذا حرك ذنبه فلمع، لأنه أبيض الذنب، قال:
وإذا قلت: لألأت النار جعلت الفعل لها ليس للجمر، ولكنها لألأ لهبها. ولألأت المرأة بعينها، ورأرأت، أي: برقتها، وتلألىء: نقلب كفيها، قال:
Bu kaynakta maddesi yok
اللألأة يقال : لألأت الظباء بأذنابها إذا حركتها . ومثل من أمثالهم : لا أفعل ذلك ما لألأت الفور . والفور : الظباء لا واحد له من لفظه . قال الشاعر :
ويقال : تلألأ النجم تلألؤا إذا لمع . والاسم اللألأة .
اللؤلؤ معروف واحدته لؤلؤة وبائعه لأآأ ولأآل ولألاء قال أبو عبيد قال الفراء سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤ لأآأ على مثال لعاء وكره قول الناس لأآل قال الفارسي هو من باب سبطر قال علي بن حمزة خالف الفراء في هذا كلام العرب والقياس لأن المسموع لأآل والقياس لؤلئي لأنه لا يبنى من الرباعي فعال ولأآل شاذ وتلألأ النجم والقمر والبرق والنار ولألأ أضاء وقيل هو اضطراب بريقه ولألأت المرأة بعينها برقتها وقال ابن أحمر
فإنه أراد لؤلئيته براقته ولألأ الثور بذنبه حركه وكذلك الظبي وفي المثل لا آتيك ما لألأت الفور بأذنابها أي بصبصت بأذنابها ورواه اللحيانى ما لألأت الفور بأذنابها والفور الظباء لا واحد لها من لفظها