Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
لهو: اللهر: معروف، وكل ما شغلك (عن شيء) فقد ألهاك.
ولهوت من اللهو، ولهيت عنه، إذا شغلت عنه.
و [في الحديث] : إذا أستأثر الله بشيء فآله عنه.
والأجود أن يكون إله عنه: اتركه.
وفي الحديث في البلل بعد الوضوء: إله عنه.
(وكان ابن الزبير إذا سمع صوت الرعد
لهي عن حديثه، يقول: تركه وأعرض عنه) .
واللهو: كناية عن الجماع، فأما قوله - عز وجل -: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من
لدنا} قال الحسن وقتادة: أراد باللهو المرأة، وقال قوم: أراد به الولد.
واللهوة: ما يطرحه الطاحن في الرحى بيده، وجمعها لهى، (وبذلك سميت العطية لهوة، فقيل: هو كثير اللهى) .
واللهاة: لهاة الفم، وهي اللحمة المشرفة على الحلق، ويقال: بل هو أقصى الفم، (والجمع لهى) .