AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لهمLâm-He-Mîm

  • ل
  • ه
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 796
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهم: التهم الشيء، (مثل) ابتلعه.

والإلهام: شيء يلقى في الروع، قال الله جل وعز -: {فألهمها فجورها وتقواها} ، واللهم: العظيم.

والتهم الفصيل ما في الضرع: استوفاه.

وفرس لهم: سباق يلتهم والأرض واللهموم: الجواد من الناس والخيل.

واللهيم: الداهية، وكذلك أم اللهيم.

وملهم: موضع.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 55
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهم: لهمت الشيء. وقلما يقال إلا التهمت، وهو ابتلا عكه بمرة، قال :

ما يلق في أشداقه تلهما

وقال:

كذاك الليث يلتهم الذبابا

وأم اللهيم: الحمى، ويقال: بل هو الموت، لأنه يلتهم كل أحد. وفرس لهم: سابق يجري أمام الخيل، لالتهامه الأرض، والجميع: لهاميم. ورجل لهوم، أي: أكول. ألهمه الله خيرا، أي: لقنه خيرا. ونستلهم الله الرشاد. وجيش لهام أي: يغتمر من يدخله، أي: يغيبه في وسطه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 216
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والهاء والميم أصل صحيح يدل على ابتلاع شيء، ثم يقاس عليه. تقول العرب: التهم الشيء: التقمه. ومن هذا الباب الإلهام، كأنه شيء ألقي في الروع فالتهمه. قال الله تعالى: {فألهمها} [الشمس: 8] فجورها وتقواها. والتهم الفصيل ما في ضرع أمه: استوفاه. وفرس لهم: سباق، كأنه يلتهم الأرض. واللهيم: الداهية، وكذلك أم اللهيم، وسميت لعظمها كأنها تلهم ما تلقى. ويقولون للعظيم الكافي: اللهم ومن الباب اللهموم: الرجل الجواد. وهذا على العظم والسعة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 328
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهم الشيء لهما ولهما ، وتلهمه والتهمه : ابتلعه بمرة .
ورجل لهم ، ولهم ، ولهوم : أكول .
ولهم الماء لهما : جرعه ، قال : جاب لها لقمان في قلاتها ماء نقوعا لصدى هاماتها تلهمه لهما بجحفلاتها وجيش لهام : كثير يلتهم كل شيء ويغتمر من دخل فيه ، أي يغيبه ويستغرقه .
واللهيم ، وأم اللهيم : المنية ، لأنها تلتهم كل أحد .
وأم اللهيم : الداهية ، وأم اللهيم : الحمى ، كلاهما على التشبيه بالمنية .
واللهم من الرجال : الرغيب الرأي الكافي العظيم ، وقيل : هو الجواد ، والجمع لهمون ، ولا يوصف به النساء .
وفرس لهم على لفظ ما تقدم ولهميم ولهموم : جواد سابق . وحكى سيبويه : لهمم وقال : هو ملحق بزهلق ، ولذلك لم يدغم ، وعليه وجه قول غيلان : شأو مدل سابق اللهامم قال : ظهر في الجمع لأن مثل واحد هذا لا يدغم .
واللهموم من الإخراج : الواسع .
وناقة لهموم : غزيرة .
ورجل لهم ولهموم : غزير الخير . )
وسحابة لهموم : غزيرة القطر ، وعدد لهموم : كثير ، وكذلك جيش لهموم .
وجمل لهميم : عظيم الجوف .
وبحر لهم : كثير الماء .
وألهمه الله خيرا : لقنه إياه .
واستلهمه إياه : سأله أن يلهمه إياه .
واللهم : المسن من كل شيء ، وقيل : اللهم : الثور المسن ، والجمع من كل ذلك لهوم ، قال صخر الغي يصف وعلا :

بها كان طفلا ثم أسدس فاستوىفأصبح لهما في لهوم قراهب

وملهم : أرض ، قال طرفة :

يظل نساء الحي يعكفن حولهيقلن عسيب من سرارة ملهما

واللهيماء : موضع من نعمان .
ويوم اللهيما : يوم كان فيه وقعة هناك