Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
لفح: لفحته السموم بحرها، وكذلك النار.
ويقال: لفحه بالسيف لفحة، أي: ضربه ضربة خفيفة.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
لفح: لفحته السموم بحرها، وكذلك النار.
ويقال: لفحه بالسيف لفحة، أي: ضربه ضربة خفيفة.
لفح: لفحته النار أي أصابت وجهه وأعالي جسده فأحرقت، [والسموم تلفح الإنسان] . واللفاح: شيء أصفر مثل الباذنجان طيب الريح.
اللام والفاء والحاء كلمة واحدة. يقال: لفحته النار بحرها، والسموم إذا أصابه حرها فتغير وجهه. [وأما] قولهم: لفحه بالسيف لفحة: ضربه ضربة خفيفة، فإن الأصل فيه النون، هو نفحه.
واللفح من قولهم : لفحته النار تلفحه لفحا ولفحانا إذا أصابه حرها وكذلك كل شيء أصابك حره فقد لفحك لفحا ولفحانا .
ولفحت فلانا بالسيف ونفحته به إذا ضربته به ضربة خفيفة .
والسموم تلفح الوجه لفحا إذا غيرته .
وهذا الثمر الذي يسمى اللفاح لا أدري ما صحته إلا أن لفظه عربي .
لفحته النار تلفحه لفحا ولفحانا أصابت وجهه إلا أن النفح أ عظم تأثيرا منه وكذلك لفحت وجهه وفي التنزيل ﴿تلفح وجوههم النار﴾ (المؤمنين 105) ولفحته السموم لفحا قابلت وجهه وأصابه لفح من سموم وحرور قال بعضهم ما كان من الحر فهو لفح وما كان من البرد فهو نفح
ولفحه بالسيف ضربه به ضربة خفيفة
واللفاح نبات يقطيني أصفر شبيه بالباذنجان طيب الرائحة قال ابن دريد لا أدري ما صحته
ولفحه مقلوب عن لحفه