AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خورHı-Vâv-Râ

  • خ
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 305
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خور: الخور من الأرض: المنخفض بين نشزين، والخوار: الضعيف، [وهو بين الخور] ، ورمح خوار، وأرض خوارة، ورجل خوار، والجمع خور.

وناقة خوارة، (أي) : غزيرة، والجوع خور، والخوار.

خوار الثور، والخوران: مجرى الروث

من الدابة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 301
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خور: الخور: مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض. والخور: رخاوة وضعف في كل شيء، تقول: خار يخور خورا، ورجل خوار، وخور تخويرا. وسهم خوار وخئور. والخوار: عيب في كل شيء إلا في هذه الأشياء، ناقة خوارة، وشاة خوارة: كثيرة اللبن، ونخلة خوارة أي: صفي كثيرة الحمل، وبعير خوار: رقيق حسن،

وفرس خوار: حسان أي: لين العطف، وجمعه خور، والعدد خوارات. والخور: خليج البحر. والخوران: رأس المعى الذي يسمى المبعر مما يلي الدبر، ويجمع على خورانات. وكل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث الجمع، جاز ذلك مثل سرادقات وحمامات وحورانات. ويقال للدبر الخوران والخوارة لضعف فقحتها. والخوار: صوت الثور، وما اشتد من صوت البقرة والعجل، تقول: خار يخور خورا وخوارا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 226
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والواو والراء أصلان: أحدهما يدل على صوت، والآخر على ضعف.

فالأول قولهم خار الثور يخور، وذلك صوته. قال الله تعالى: {فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار} [طه: 88] .

وأما الآخر فالخوار: الضعيف من كل شيء. يقال رمح خوار، وأرض خوارة، وجمعه خور. قال الطرماح:

أنا ابن حماة المجد من آل مالكإذا جعلت خور الرجال تهيع

وأما قولهم للناقة العزيزة خوارة والجمع خور، فهو من الباب ; لأنها إذا لم تكن عزوزا - والعزوز: الضيقة الإحليل، مشتقة من الأرض العزاز - فهي حينئذ خوارة، إذ كانت الشدة قد زايلتها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 592
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خار الثور يخور خوارا إذا صاح .

وخار الرجل يخور خورا وخؤورا إذا صار خوارا ضعيفا فهو خوار بين الخور وكذلك عود خوار بين الخور .

والخوران : الفجوة التي فيها الدبر من الإنسان وغيره يقال طعن الحمار فخاره إذا أصاب خورانه .

وناقة خوارة إذا كانت رخوة اللحم سبطة العظام غزيرة والجمع خور . قال الشاعر :

تحن إلى قصر ابن خوط نساؤكموقد مال بالأجياد والعذر السكر
بحر الطويل
حنين اللقاح الخور حرق نارهبجرعاء حزوى فوق أكبادها العشر

يعني أنها ظمئت عشرا فقد حرقها العطش .

ورجل خوار من قوم خور وما أبين الخور في فلان .

وعذق خوار يعني النخلة إذا كانت كثيرة الحمل تشبيها بالناقة الغزيرة .

والخوار العذري : رجل من العرب كان عالما بالنسب .

فأما الخور وهو الخليج من البحر فأحسبه معربا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخوار : من أصوات البقر والغنم والظباء والسهام .
وقد خار يخور ، قال طرفة :

ليت لنا مكان الملك عمر ورغوثا حول قبتنا تخور

وقال أوس بن حجر :

يخرن إذا أنفزن في ساقط الندىوإن كان يوما ذا أهاضيب مخضلا
خوار المطافيل الملمعة الشوىوأطلائها صادفن عرنان مبقلا

)
يقول : إذا أنفزت السهام خارت خوار هذا الوحش المطافيل ، التي تبغو إلى أطلائها ، وقد أنشطها المرعى المخصب ، فاصوات هذه النبال كاصوات هذه الوحوش ذوات الاطفال ، وإن أنفزت في يوم مطر مخضل ، اي ، فلهذه النبل فضل من اجل إحكام الصنعة وكرم العيدان .
واستخار الرجل : استعطفه .
قال كراع : أصله : أن تعرك إذن الجؤذر فتسمع أمه خواره فتخرج فتصاد ، قال الكميت :

ولن يستخير رسوم الديارلعولته ذو الصبا المعول

فعين : استخرت على هذا ، واو .
وقد تقدم ذلك في الياء ، لأنك إذا استعطفته ودعوته فإنك إنما تطلب خيره .
وخار الرجل خؤورا ، وخور خورا ، وخور : ضعف .
ورجل خائر ، وخوار : ضعيف .
وكل ما ضعف ، فقد خار .
وخوره : نسبه إلى الخور ، قال :

لقد علمت فاعذليني أو دعيأن صروف الدهر من لا يصبر

على الملمات بها يخور والخوارة : الاست ، لضعفها .
وسهم خوار ، وخؤور : ضعيف .
والخور ، من النساء : الكثيرات الريب لفسادهن وضعف احلامهن ، لا واحد له ، قال الأخطل :

يبيت يسوف الخور وهي رواكدكما ساف ابكار الهجان فنيق

وناقة خوارة : غزيرة اللبن ، وكذلك الشاة .
والجمع : خور على غير قياس . قال القطامي :

رشوف وراء الخور لو تندريء لهاصبا وشمال حرجف لم تقلب

ونخلة خوارة : غزيرة الحمل ، قال الانصاري :

أدين ما ديني عليكم بمغرمولكن على الجرد الجلاد القراوح
على كل خوار كأن جذوعهطلين بقار أو بحمأة مائح

وفرس خوار العنان : سهل المعطف . )
وجمل خوار : رقيق حسن ، والجمع ، خوارات . ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم : جمل سبحل وجمال سبحلات ، أي : انه لا يجمع إلا بالألف والتاء .
وناقة خوارة : سبطة اللحم هشة العظم .
وزند خوار : قداح .
وخوار الصفا : الذي له صوت من صلابته ، عن ابن الأعرابي ، وانشد : يترك خوار الصفا ركوبا والخور : مصب الماء في البحر ، وقيل : هو خليج من البحر .
والخور : المطئن من الأرض .
والخوران : المبعر الذي يشتمل عليه حتار الصلب من الإنسان وغيره ، وقيل : رأس المبعر ، وقيل : الخوران : الذي فيه الدبر .
والجمع ، من كل ذلك : خورانات ، وخوارين .
وطعنه فخاره : أصاب خوارنه .
والخوار العذري : رجل كان عالما بالنسب . والخوار : اسم موضع ، قال النمر بن تولب :

خرجن من الخوار وعدن فيه

وقد وازن من أجلي برعن