AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خونHı-Vâv-Nûn

  • خ
  • و
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 306
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خون: [الخون] : الخيانة.

والتخون: التنقص.

تخونني فلان حقي، إذا تنقصك.

قال ذو الرمة:

لا بل هو الشوق من دار تخونها

مرا سحاب ومرا بارح ترب

والخوان.

(اسم من أسماء) الأسد، (وهو من الخيانة) .

قال ابن دريد: من العربية الأولى تسميتهم الربيع الأول خوانا، فأما قول ذي الرمة:

لا ينعش الطرف إلا ما تخونه

داع بناديه بآسم الماء مبغوم

فإنه يريد بالتخون التعهد في قول أبي عمرو.

والناس يقولون: إلا ما تنقص نومه دعاء أمه له.

والخوان: - فيما يقال - اسم أعجمي.

وسمعت علي بن إبراهيم القطان يقول: سئل ثعلب وأنا أسمع.

أيجور أن يقال: إن الخوان إنما سمي

بذلك لأنه يتخون ما عليه، أي: ينتقص.

فقال: إنه ما يبعد ذاك.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 308
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خون: خنت مخانة وخونا، وذلك في الود والنصح. وتقول: خانه الدهر والنعيم خونا وهو تغير حاله إلى شر منها . وخانني فلان خيانة. الخون في النظر فتره، ومن ذلك يقال للأسد: خائن العين. وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك، كقول القائل: أخوك ... وربما خانك. وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك، قال ذو الرمة:

لا يرفع الطرف إلا ما تخونه

والتخون: التنقص. والخوان من أسماء الأسد. والخوان: المائدة، معربة، وجمعه: الخون، والعدد: أخونة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 230
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والواو والنون أصل واحد، وهو التنقص. يقال خانه يخونه خونا. وذلك نقصان الوفاء. ويقال تخونني فلان حقي، أي تنقصني. قال ذو الرمة:

لا بل هو الشوق من دار تخونهامرا سحاب ومرا بارح ترب

ويقال الخوان: الأسد. والقياس واحد. فأما الذي يقال إنهم كانوا يسمون في العربية الأولى الربيع الأول [خوانا] ، فلا معنى له ولا وجه للشغل به. وأما قول ذي الرمة:

لا ينعش الطرف إلا ما تخونهداع يناديه باسم الماء مبغوم

فإن كان أراد بالتخون التعهد كما قاله بعض أهل العلم، فهو من باب الإبدال، والأصل اللام: تخوله، وقد مضى ذكره. ومن أهل العلم من يقول: يريد إلا ما تنقص نومه دعاء أمه له.

وأما الذي يؤكل عليه، فقال قوم: هو أعجمي. وسمعت علي بن إبراهيم القطان يقول: سئل ثعلب وأنا أسمع، فقيل يجوز أن يقال إن الخوان يسمى خوانا لأنه يتخون ما عليه، أي ينتقص. فقال: ما يبعد ذلك. والله تعالى أعلم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 621
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخون : مصدر خان يخون خونا وخيانة .

فأما الخوان فهو أعجمي معرب .

وخوان : اسم من أسماء الأيام في الجاهلية ؛ يوم خوان .

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok