خول: أخول الرجل إذا كان ذا أخوال، فهو مخول ومخول، وهو كريم الخال أيضا. والخؤولة مصدر الخال. والخال: بثرة في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خيلان. والخال: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال:
والخال ثوب من ثياب الجهال
ويقال: رجل خال ومختال أي شديد الخيلاء، قال:
إذا تجرد لا خال ولا بخل
والخال كالظلع والغمز في الدابة. يقال: خال الفرس يخال خالا، والفرس خائل، قال:
نادى الصريخ فردوا الخيل عانيةتشكو الكلال وتشكو من حفا خال
والخول: ما أعطاك الله من العبيد والنعم، قال أبو النجم:
كوم الذرى من خول المخول
وهؤلاء خول لفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا. وهؤلاء خول لفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا. وخول اللجام: أصل فأسه. وخالاني فلان أي خالفني. والخال: اللواء، قال:
لا يروح خالها
أي لواؤها والأخيل : تذكير الخيلاء، قال:
لها بعد إدلاج مراح وأخيل
والأخيل: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب. والأخيل: الشاهين، والجميع: أخايل. والخيال: كل شيء تراه كالظل. وخيالك في المرآة. وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته. وتقول: تخيل لي الخيال. والخال: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق. وتخيل إلي أي: شبه. والخيال: غيم ينشأ، يخيل إليك أنه ماطر ثم يعدوك. فإذا أرعد وأبرق
فالاسم المخيلة، فإذا ذهب غيما لم يسم مخيلة، وإن لم يمطر سمي خلبا. وخيلت السماء: أغامت ولم تمطر. وكل خليق لشيء فهو مخيل له. ويقال: خلته خيلانا. ويقال: خيل علينا وتخيل علينا أي: أدخل علينا التهمة وشبهها. وإخال زيدا يكرمك. وتخيل عليك فلان، إذا اختارك وتفرس فيك الخير. ويقال: إن فلانا مخيل للخير، وكل شيء اشتبه عليك فهو مخيل، وقد أخال، قال:
الحق أبلج لا يخيل سبيلهوالصدق يعرفه ذوو الألباب
وأخالت الناقة فهي مخيلة، إذا كانت حسنة العطل. وإذا كان في ضرعها لبن فهي مخيلة أيضا .