Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
خوف: الخوف: الذعر.
والتخوف: التنقص.
وخاوفني [فلان] فخفته، إذا صرت أشد خوفا منه.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
خوف: الخوف: الذعر.
والتخوف: التنقص.
وخاوفني [فلان] فخفته، إذا صرت أشد خوفا منه.
خوف: الخافة تصغيرها خويفة، واشتقاقها من الخوف: وهي جبة يلبسها العسال والسقاء. والخافة: العيبة. وصارت الواو في يخاف ألفا لأنه على بناء عمل يعمل فألقوا الواو استثقالا. وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوت. وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يخاف، وأصله يخوف، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو. وقالوا: خاف، وحده خوف، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة، وكذلك نحو ذلك فافهم. ومنه التخويف والإخافة والتخوف. والنعت: خائف وهو الفرع، وتقول: طريق مخوف يخافه الناس، ومخيف يخيف الناس.
والتخوف: التنقص، ومنه قوله تعالى: أو يأخذهم على تخوف . وخوفت الرجل: جعلت فيه الخوف. والخيفة: الخوف، وقد جرت كسرة الخاء الواو. وقد يقال: خوفت الرجل أي: صيرته بحال يخافه الناس.
الخاء والواو والفاء أصل واحد يدل على الذعر والفزع. يقال خفت الشيء خوفا وخيفة. والياء مبدلة من واو لمكان الكسرة. ويقال خاوفني فلان فخفته، أي كنت أشد خوفا منه. فأما قولهم تخوفت الشيء، أي تنقصته، فهو الصحيح الفصيح، إلا أنه من الإبدال، والأصل النون من التنقص، وقد ذكر في موضعه.
الخوف : الفزع .
خافه يخافه خوفا ، وخيفة ، ومخافة ، وقوله :
فإنما يراد بالخوف : المخافة ، فانث لذلك وقوم خوف ، وخيف ، وخيف ، وخوف ، الأخيرة اسم للجمع ، كلهم : خائفون .
وتخوفه ، كخافه .
وأخافه إياه إخافة ، وإخافا ، عن اللحياني ، وخوفه .
وقوله ، انشده ثعلب :
فسره فقال : يكفيهن أن يضرب غيرهن .
وخوف الرجل : جعل الناس يخافونه ، وفي التنزيل : ) إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ( ، أي : يجعلهم يخافون اولياءه .
وقال ثعلب : معناه يخوفكم بأوليائه ، وأراه تسهيلا للمعنى الأول .
والعرب تضيف المخافة إلى المخوف ، فتقول : أنا أخافك كخوف الأسد ، أي : كما أخوف بالاسد ، حكاه ثعلب ، قال : ومثله :
كأنه أراد : قد خاف الناس مني حتى ما تزيد مخافتهم إياي على مخافة وعل .
والذي عندي في كل ذلك أن المصدر يضاف إلى الفاعل ، وفي التنزيل : ) لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ( ، فاضاف الدعاء ، وهو مصدر ، إلى الخير ، وهو مفعول ، وعلى هذا قالوا : اعجبني ضرب زيد عمرو ، فاضافوا المصدر إلى المفعول ، الذي هو زيد .
والاسم من ذلك كله : الخيفة ، وفي التنزيل : ) و اذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ( . )
والجمع : خيف ، قال صخر الغي :
وقال اللحياني : خافه خيفة ، وخيفا ، فجعلهما مصدرين ، ثم أنشد بيت صخر الغي هذا ، وفسره بأنه جمع خيفة ، ولا أدري كيف هذا ، لأن المصادر لا تجمع إلا قليلا ، وعسى أن يكون هذا من المصادر التي جمعت فيصح قول اللحياني .
ورجل خاف : خائف .
قال سيبويه : سألت الخليل عن خاف ، فقال : يصلح أن يكون فاعلا : ذهبت عينه ، ويصلح أن يكون فعلا ، قال : وعلى أي الوجهين وجهته فتحقيره بالواو .
والمخاف والمخيف : موضع الخوف ، الأخيرة عن الزجاجي ، حكاها في كتابه الموسوم بالجمل .
وخاوفني فخفته : كنت أشد خوفا منه .
وطريق مخوف ، ومخيف ، ووجع مخوف ومخيف .
وخص يعقوب بالمخوف : الطريق ، وبالمخيف : الوجع .
وحائط مخوف ، إذا كان يخشى أن يقع هو ، عن اللحياني .
وثغر متخوف ، ومخيف ، إذا كان الخوف يجيء من قبله .
وأخاف الثغر : أفزع ، ودخل القوم الخوف منه .
قال الزجاجي : وقول الطرماح :
هو فاعل في معنى مفعول .
وحكى اللحياني : خوفنا ، أي : رقق لنا القرآن والحديث حتى نخاف .
والخوف : القتل .
والخوف : القتال ، وبه فسر اللحياني قوله تعالى : ) و لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ( ، وبذلك فسر قوله أيضا : ) و إذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به ( .
والخوف : العلم ، وبه فسر اللحياني قوله تعالى : ) فمن خاف من موص جنفا أو إثما ( ، ) و إن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ( . )
والخوف : أديم احمر تقدمنه أمثال السيور ، ثم يجعل على تلك السيور شذر تلبسه الجارية ، عن كراع ، والحاء أعلى .
والخواف : طائر أسود ، لا أدري لم سمى بذلك ، عنه .
والخافة : خريطة من أدم ضيقة الأعلى واسعة الاسفل ، يشتار فيها العسل .
والخافة : جبة يلبسها العسال .
وقيل : هي فرو من أدم يلبسها لذي يدخل في بيت النحل لئلا تلسعه .
والخافة : العيبة .
والتخوف : التنقص ، وفي التنزيل : ) أو يأخذهم على تخوف ( .
وقال الزجاج : ويجوز أن يكون معناه : أن يأخذهم بعد أن يخيفهم ، بأن يهلك قرية فتخاف التي تليها . وقال ابن مقبل :
السفن : الحديدة التي تبرد بها القسي .
وكذلك التخويف ، يقال : خوفه ، وخوف منه ، وروى أبو عبيدة بيت طرفة :
يعني أنه نقصها ما ينحر في الميسر منها .
وروى غيره : خوع من نيبه .
ورواه أبو إسحاق : من نبته .
وخوف غنمه : أرسلها قطعة قطعة