الخنس : ارتفاع أرنبة الأنف وانحطاط القصبة . قال الأصمعي : الخنس : تأخر الأنف إلى الرأس وارتفاعه من الشفة وليس بطويل ولا مشرف رجل أخنس وامرأة خنساء وقوم خنس . قال زهير :
فذروة فالجناب كأن خنس النعاجالطاويات بها الملاء
بحر الوافر
وقال أبو زبيد الطائي :
ولقد مت غير أني حييوم بانت بودها خنساء
بحر الخفيف
وقد خنس يخنس خنسا وبه سميت المرأة خنساء وخناس . قال ضرار بن الخطاب :
ألمت خناس وإلمامهاأحاديث نفس وأسقامها
بحر المتقارب
والبقر كلها خنس فلذلك سميت البقرة خنساء .
وخنس الرجل عن القوم إذا مضى في خفية فهو خانس . وفسروا قوله جل وعز : ﴿فلا أقسم بالخنس﴾ فقالوا : النجوم التي تخنس في المغيب هكذا قال أبو عبيدة أي تدخل فيه والله أعلم .
وسمي الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة لأنه خنس ببني زهرة يوم بدر وكان حليفهم مطاعا فيهم فلم يشهدها منهم أحد . وزعم قوم من المفسرين أن قوله عز وجل : ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ الوليد بن المغيرة والأخنس بن شريق هذا والله أعلم .
وقد سمت العرب أخنس وخنيسا .
وبنو خنيس : قبيلة من العرب .