AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خنسHı-Nûn-Sîn

  • خ
  • ن
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 303
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خنس: الخنس في الأنف: انحطاط القصبة، والبقر كلها خنس، والشيطان خناس، لأنه يخنس إذا ذكر الله - جل وعز - والخنس: الذهاب في خفية.

والخنس: النجوم تخنس في المغيب.

وقال قوم: لأنها تخفي نهارا (وتطلع ليلا) ، وخنس الرجل: تأخر وأنا أخنسته.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 198
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خنس: الخنس: انقباض قصبة الأنف، وعرض الأرنبة كأنف البقرة الخنساء، قال :

خنساء ضيعت الفرير فلم يرمعرض الشقائق طوفها وبغامها

والترك: خنس. والخنوس: الانقباض والاستخفاء. والشيطان يوسوس في القلب، فإذا ذكر الله خنس ، أي: أنقبض. الخنس: الكواكب الخمسة التي تجري وتخنس في مجراها حتى يخفى ضوء الشمس، وخنوسها: اختفاؤها بالنهار.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 222
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والنون والسين أصل واحد يدل على استخفاء وتستر. قالوا: الخنس الذهاب في خفية. يقال خنست عنه. وأخنست عنه حقه. والخنس: النجوم تخنس في المغيب. وقال قوم: سميت بذلك لأنها تخفى نهارا وتطلع ليلا. والخناس في صفة الشيطان ; لأنه يخنس إذا ذكر الله تعالى. ومن هذا الباب الخنس في الأنف. انحطاط القصبة. والبقر كلها خنس.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 598
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخنس : ارتفاع أرنبة الأنف وانحطاط القصبة . قال الأصمعي : الخنس : تأخر الأنف إلى الرأس وارتفاعه من الشفة وليس بطويل ولا مشرف رجل أخنس وامرأة خنساء وقوم خنس . قال زهير :

فذروة فالجناب كأن خنس النعاجالطاويات بها الملاء
بحر الوافر

وقال أبو زبيد الطائي :

ولقد مت غير أني حييوم بانت بودها خنساء
بحر الخفيف

وقد خنس يخنس خنسا وبه سميت المرأة خنساء وخناس . قال ضرار بن الخطاب :

ألمت خناس وإلمامهاأحاديث نفس وأسقامها
بحر المتقارب

والبقر كلها خنس فلذلك سميت البقرة خنساء .

وخنس الرجل عن القوم إذا مضى في خفية فهو خانس . وفسروا قوله جل وعز : ﴿فلا أقسم بالخنس﴾ فقالوا : النجوم التي تخنس في المغيب هكذا قال أبو عبيدة أي تدخل فيه والله أعلم .

وسمي الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة لأنه خنس ببني زهرة يوم بدر وكان حليفهم مطاعا فيهم فلم يشهدها منهم أحد . وزعم قوم من المفسرين أن قوله عز وجل : ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ الوليد بن المغيرة والأخنس بن شريق هذا والله أعلم .

وقد سمت العرب أخنس وخنيسا .

وبنو خنيس : قبيلة من العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok