AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خلقHı-Lâm-Kâf

  • خ
  • ل
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 300
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خلق: الخلق: الشيمة، والخلق: التقدير، يقال: خلقت الأديم للسقاء، إذا قدرته.

قال الكميت:

لم يحشم الخالقات فريتها

ولم يغض من نطافها السرب

والخلق: خلق الكذب، وهو اختلاقه واختراعه.

وفي كتاب الله - عز وجل -: {وتخلقون إفكا} .

وفلان خليق بكذا، أي: هو ممن يقدر فيه ذاك.

والخلاق: النصيب، وصخرة خلفاء: ملساء، واخلولق السحاب: استوي.

ورسم مخلولق، إذا استوى بالأرض، ورجل مختلق: تام الخلق.

وملحفة خلق (كما تقول) ثوب خلق.

وقد خلق وأخلق، وأخلقته ثوبا، إذا كسوته خلقا.

والمخلق: السهم المصلح، والخليقاء من الفرس كالعرنين من الإنسان.

ويقال: إن المختلق من كل شيء ما اعتدل.

وينشد: قول رؤبة:

في غيل قضباء وخيس مختلق

(خلق الشيء وأخلق، إذا صار خلقا، وأخلقته أنا: أبليته) ، والخلوق معروف، ويقال له: الخلاق أيضا.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 150
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خلق: الخليقة: الخلق، والخليقة: الطبيعة. والجميع: الخلائق، والخلائق: نقر في الصفا. والخليقة: الخلق [والخالق: الصانع] ، وخلقت الأديم: قدرته. وإن هذا لمخلقة للخير، أي: جدير به، وقد خلق لهذا الأمر فهو خليق له، أي: جدير به. وإنه لخليق لذاك، أي: شبيه، وما أخلقه، أي: ما أشبهه. وامرأة خليقة: ذات جسم وخلق، وقد يقال: رجل خليق، أي: تم خلقه، وخلقت المرأة خلاقة. أي: تم خلقها وحسن. والمختلق من كل شيء ما اعتدل وتر. والخلاق: النصيب من الحظ الصالح. وهذا رجل ليس له خلاق، أي: ليس له رغبة في الخير، ولا في الآخرة: ولا صلاح في الدين. والخلق: الكذب في قراءة من قرأ: إن هذا إلا خلق الأولين وخلق الثوب يخلق خلوقة، أي: بلي، وأخلق إخلاقا. ويقال للسائل: أخلقت وجهك. واخلقني فلان ثوبه، أي: أعطاني خلقا من الثياب. وثوب أخلاق: ممزق من جوانبه. والأخلق: الأملس. وهضبة أو صخرة خلقاء، أي: مصمتة. وخليقاء الجبهة: مستواها، وهي الخلقاء أيضا، ويقال في الكلام: سحبوهم على خلقاوات جباههم.

وخليقاء الغار الأعلى: باطنه، وخلقاء الغار أيضا. واخلولق السحاب، أي: استوى، كأنه ملس تمليسا، وقد خلق يخلق خلقا. والخلق: السحاب، قال :

بريق تلألأ في خلق ناصب

والخلوق: من الطيب. وفعله: التخليق والتخلق. وامرأة خلقاء: رتقاء، لأنها مصمتة كالصفاة الخلقاء. يقال منه: خلق يخلق خلقا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 212
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء واللام والقاف أصلان: أحدهما تقدير الشيء، والآخر ملاسة الشيء.

فأما الأول فقولهم: خلقت الأديم للسقاء، إذا قدرته. قال:

لم يحشم الخالقات فريتهاولم يغض من نطافها السرب

وقال زهير:

ولأنت تفري، ما خلقت، وبعض القوم يخلق ثم لا يفري

ومن ذلك الخلق، وهي السجية، لأن صاحبه قد قدر عليه. وفلان خليق بكذا، وأخلق به، أي ما أخلقه، أي هو ممن يقدر فيه ذلك. والخلاق: النصيب ; لأنه قد قدر لكل أحد نصيبه.

ومن الباب رجل مختلق: تام الخلق. والخلق: خلق الكذب، وهو اختلاقه واختراعه وتقديره في النفس. قال الله تعالى: {وتخلقون إفكا} [العنكبوت: 17] .

وأما الأصل الثاني فصخرة خلقاء، أي ملساء. وقال:

قد يترك الدهر في خلقاء راسيةوهيا وينزل منها الأعصم الصدعا

ويقال اخلولق السحاب: استوى. ورسم مخلولق، إذا استوى بالأرض. والمخلق: السهم المصلح.

ومن هذا الباب أخلق الشيء وخلق، إذا بلي. وأخلقته أنا: أبليته. وذلك أنه إذا أخلق املاس وذهب زئبره. ويقال المختلق من كل شيء: ما اعتدل. قال رؤبة:

في غيل قصباء وخيس مختلق

والخلوق معروف، وهو الخلاق أيضا. وذلك أن الشيء إذا خلق ملس. ويقال ثوب خلق وملحفة خلق، يستوي فيه المذكر والمؤنث. وإنما قيل للسهم المصلح مخلق لأنه يصير أملس. وأما الخليقاء في الفرس كالعرنين من الإنسان.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 617
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخلق : مصدر خلق الله الخلق يخلقهم خلقا ثم سموا بالمصدر .

والخلق : خلق الإنسان الذي طبع عليه . وفلان حسن الخلق والخلق وكريم الخليقة والجمع الخلائق والخلق أيضا يسمون الخليقة والجمع خلائق أيضا .

وخلقت الحبل والوتر وغيرهما تخليقا إذا ملسته . قال الشاعر :

خلقته حتى إذا تم واستوىكمخة ساق أو كمتن إمام
بحر الطويل

وصخرة خلقاء : ملساء وجبل أخلق كذلك . قال ابن أحمر :

في راس خلقاء من عنقاء مشرفةلا ينبغي دونها سهل ولا جبل
بحر البسيط

قال أبو بكر : قوله لا ينبغي أي لا يصلح . وقال أبو عبيدة في قوله جل وعز : ^ ( وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا أي لا يصلح والله أعلم .

وأخلق الثوب إخلاقا وخلق خلوقة وخلوقا فهو خلق .

وفلان لا خلاق له أي لا نصيب له في الخير .

وجمع الثوب الخلق خلقان وأخلاق وقالوا : ثوب أخلاق للواحد فوصفوه بصفة الجمع كما قالوا حبل أرماث ونحو ذلك . قال الراجز :

جاء الشتاء وقميصي أخلاق
شراذم يضحك منه التواق

واختلق فلان كلاما إذا زوره وكذلك اخترقه . وفي التنزيل : ﴿وتخلقون إفكا﴾ وفيه : ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾ .

والخليقة : نقر في صخرة يجتمع فيه ماء السماء والجمع خلائق .

والخليقاء من الفرس كموضع العرنين من الإنسان وهو بين عينيه .

وضربه على خلقاء متنه أي على صفحته .

والخلاق : النصيب .

وخلقت الشيء إذا قدرته . وأنشد :

ولأنت تفري ما خلقت وبعضالقوم يخلق ثم لا يفري
بحر الكامل

أي لا يقطع .

وقال أبو حاتم عن الرزاحي : الخلق : المرأة الرتقاء . وأنشد :

أتاني أن طيبة خلقيجوب الصفا الصلان من لا يجوبها
بحر الطويل

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok