خلد يخلد خلدا وخلودا : بقى وأقام .
ودار الخلد : الآخرة ، لبقاء أهلها .
وقد أخلد الله أهلها فيها ، وخلدهم ، وقوله تعالى : ) يحسب أن ماله أخلده ( أي : يعمل عمل من لا يظن مع يساره انه يموت . )
والخلد : اسم من أسماء الجنة .
وخلد بالمكان يخلد خلودا ، وأخلد أقام ، وهو من ذلك ، قال زهير :
لمن الديار غشيتها بالفرقدكالوحي في حجر المسيل المخلد
والمخلد من الرجال : الذي أسن ولم يشب ، كأنه مخلد لذلك .
وخلد يخلد ، ويخلد ، خلدا وخلودا : أبطأ عنه الشيب كأنما خلق ليخلد .
والخوالد : الاثافي في مواضعها .
والخوالد ك الجبال ، والحجارة ، وكل ذلك لبقائها ، وقوله :
فتاتيك حذاء محمولةمقض خوالدها الجندلا
الخوالد ، هاهنا : الحجارة ، والمعنى : القوافي .
وخلد إلى الأرض ، واخلد : أقام فيها ، ومال إليها ، وفي التنزيل : ) و لكنه أخلد إلى الأرض ( .
وأخلد إلى الأمر : مال إليه ورضى به .
وأخلد بصاحبه : لزمه .
والخلدة : جماعة الحلي ، و قوله تعالى : ) يطوف عليهم ولدان مخلدون ( ، قال الزجاج : محلون .
وقال أبو عبيدة : مسورون ، يمانية ، وانشد :
ومخلدات باللجين كأنماأعجازهن أقاوز الكثبان
وقيل : مقرطون بالخلدة ، وقيل : معناه يخدمهم وصفاء ، لا يجوز واحد منهم حد الوصافة .
والخلد : البال ، والقلب ، والنفس ، وجمعه : أخلاد .
والخلد ، والخلد : ضرب من الفئرة .
وقيل : الخلد : الفأرة العمياء ، وجمعها : مناجد ، على غير لفظ الواحد ، كما أن واحدة المخاض من الإبل : خلفة .
وقد سمت : خالدا ، وخويلدا ، ومخلدا ، وخليدا ، ويخلد ، وخلادا ، وخلدة ، وخالدة ، وخليدة .
والخالدي : ضرب من المكاييل ، عن ابن الاعرابي ، وانشد :
علي إن تنهضي بوقريبأربعين قدرت بقدر
بالخالدي لا بصاع حجر والخويلدية من الإبل : نسبت إلى خويلد ، من بني عقيل