AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خضعHı-Dâd-Ayn

  • خ
  • ض
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خضع: الخضوع معروف.

والخضيعة: صوت يخرج من بطن الدابة، ولا يبنى منه فعل.

قال:

كأن خضيعة بطن الجوا

د وعوعة الذئب بالفدفد

ورجل خضعة: يخضع لكل أحد، والخيضعة: معركة القتال، (ويقال: الخيضعة: غبار المعركة) وظليم أخضع: في عنقه تطامن، وكذلك الفرس.

وخضع النجم، إذا مال للمغيب.

والخضعة: السيوف.

ويقال: خضعت اللحم تخضيعا: قطعته.

وحدثنا القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الفراء.

قال: الخيضعة البيضة وأنشد:

الضاربون الهام تحت الخيضعه

وحكى سلمة عن الفراء قال: الخيضعة: الصوت في الحرب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 112
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خضع: الخضوع: الذل والاستخذاء. والتخاضع: التذلل والتقاصر والخضيعة: صوت بطن الفرس، قال :

كأن خضيعة بطن الجوادوعوعة الذئب في الفدفد

والأخضع والخضعاء: الراضيان بالذل، قال العجاج:

وصرت عبدا للبعوض أخضعايمصني مص الصبي المرضعا

والخيضعة: معركة الأبطال، قال لبيد:

المطعمون الجفنة المدعدعهالضاربون الهام تحت الخيضعه

ويقال: هو غبار المعركة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 188
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والضاد والعين أصلان: أحدهما تطامن في الشيء، والآخر جنس من الصوت.

فالأول الخضوع. قال الخليل. خضع خضوعا، وهو الذل والاستخذاء. واختضع فلان، أي تذلل وتقاصر. ورجل أخضع وامرأة خضعاء، وهما الراضيان

بالذل. قال العجاج:

وصرت عبدا للبعوض أخضعايمصني مص الصبي المرضعا

وقال غيره: خضع الرجل، وأخضعه الفقر. ورجل خضعة: يخضع لكل أحد. قال الشيباني: الخضع انكباب في العنق إلى الصدر; يقال رجل أخضع وعنق خضعاء. قال زهير:

وركاء مدبرة كبداء مقبلةقوداء فيها إذا استعرضتها خضع

قال بعض الأعراب: الخضع في الظلمان: انثناء في أعناقها. قال أبو عمرو: المختضع من اللواحم المتطامن رأسه إلى أسفل خرطومه. قال النابغة:

أهوى لها أمغر الساقين مختضعخرطومه من دماء الصيد مختضب

قال ابن الأعرابي: الأخضع المتطامن. ومنه حديث الزبير: " أنه كان أخضع أشعر ". قال أبو حاتم: الخضعان أن تخضع الإبل بأعناقها في السير، وهو أشد الوضع. قال: ويقال أخضعه الشيب وخضعه. قال: ويقال اختضع الفحل الناقة، وهو أن يسانها ثم يختضعها إلى الأرض بكلكله. ويقال خضع النجم، إذا مال للمغيب. قال امرؤ القيس:

بعثت إليها والنجوم خواضعبليل حذارا أن تهب وتسمعا

قال ابن دريد: خضع الرجل وأخضع، إذا لان كلامه. وفي الحديث: " «نهى أن يخضع الرجل لغير امرأته» " أي يلين كلامه.

وأما الآخر فقال الخليل: الخيضعة: التفاف الصوت في الحرب وغيرها. ويقال هو غبار المعركة.

وهذا الذي قيل في الغبار فليس بشيء ; لأنه لا قياس له، إلا أن يكون على سبيل مجاورة. قال لبيد في الخيضعة:

الضاربون الهام تحت الخيضعه

قال قوم: الخيضعة معركة القتال ; لأن الأقران يخضع فيها بعض لبعض. وقد عادت الكلمة على هذا القول إلى الباب الأول.

قال ابن الأعرابي: وقع القوم في خيضعة، أي صخب واختلاط. قال ابن الأعرابي: والخضيعة الصوت الذي يسمع من بطن الدابة إذا عدت، ولا يدرى ما هو، ولا فعل من الخضيعة. قال الخليل الخضيعة ارتفاع الصوت في الحرب وغيرها، ثم قيل لما يسمع من بطن الفرس خضيعة. وأنشد:

كأن خضيعة بطن الجواد وعوعة الذئب في فدفد

قال أبو عمرو: ويقال خضع بطنه خضيعة، أي صوت.

قال بعضهم: الخضوع من النساء: التي تسمع لخواصرها صلصلة كصوت خضيعة الفرس. قال جندل:

ليست بسوداء خضوع الأعفاجسرداحة ذات إهاب مواج

قال أبو عبيدة: الخضيعتان لحمتان مجوفتان في خاصرتي الفرس، يدخل فيهما الريح فيسمع لهما صوت إذا تزيد في مشيه. قال الأصمعي: يقال: " للسياط خضعة، وللسيوف بضعة ". فالخضعة: صوت وقعها، والبضعة: قطعها اللحم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 605
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خضع الرجل يخضع خضوعا إذا ذل وكل ذليل خاضع وكذلك قال أبو عبيدة في قوله جل وعز : ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ والله أعلم .

والخضيعة : الصوت الذي يسمع من بطن الفرس إذا جرى . قال الشاعر :

كأن خضيعة بطن الجوادوعوعة الذئب بالفدفد
بحر المتقارب

والخاضع : المطاطىء رأسه وعنقه كالمظهر للذل والاستكانة .

والخيضعة : اختلاط الأصوات في الحرب . قال لبيد :

الضاربون الهام تحت الخيضعه
بحر الرجز

قال أبو حاتم : إنما قال لبيد : والضاربون الهام تحت الخضعه فزادوا الياء فرارا من الزحاف وقالوا : الخضعة والبضعة فالخضعة : السيوف والبضعة : السياط .

وخضع الرجل وأخضع إذا لان كلامه للنساء وقد نهي أن يخضع الرجل لغير امرأته أي يلين كلامه .

وظليم أخضع ونعامة خضعاء إذا كان في عنقها تطأمن وكذلك يقال للفرس . وقال أبو حاتم : منكب أخضع أي متطأمن وعنق أخضع : متطأمن . وأنشد للفرزدق :

وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهمخضع الرقاب نواكس الأبصار
بحر الكامل

وقال مرة أخرى : عنق أخضع أي مائل . قال ذو الرمة :

أخي قفرات دببت في عظامهشفافات أعجاز الكرى فهو أخضع
بحر الطويل

وقد سمت العرب مخضعة .

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok