AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

كورKef-Vâv-Râ

  • ك
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 772
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكور: الدور.

(يقال) : كار يكور، إذا دار، وكور العمامة: دورها.

والكور: الرحل، وجمعه أكوار.

والحور بعد الكور: (هو) النقصان

بعد الزيادة.

والكورة: الصقع.

ويقال: طعنه فكوره، إذا ألقاه مجتمعا.

قال الله - عزوجل -: {يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل} ، أي: ينقص من ذاك ويزيد في هذا، وينقص من هذا ويزيد في ذاك.

والكور: خمسون ومئة من الإبل وأكثر.

واكتأر الفرس، إذا زاغ رفع ذنبه في حضره.

وكوارة النحل معروفة.

و (يقال) : رجل مكورى على مفعلى، (أي) : لئيم.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 399
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كور: الكور، على أفواه العامة: كير الحداد.

والكور: الرحل، والجميع: الأكوار، والكيران. والكور: لوث العمامة على الرأس، وقد كورتها تكويرا. والكوارة: لوث تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال :

عسراء حين تردى من تفحشهاوفي كوارتها من بغيها ميل

أخبر أنها لا تحسن الاختمار. ويقال: الكوارة تعمل من غزل أو شعر تختمر بها، وتعتم بعمامة فوقها، وتلتاث بخمارها عليها. وكورت هذا على هذا، وذا على ذا مرة، إذا لويت، ومنه قول الله عز وجل: يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل . واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها. والمكتار: المؤتزر. قال الضرير: المكتار: المتعمم، وهو من كور العمامة، قال :

كأنه من يدي قبطية لهقابالأتحمية مكتار ومنتقب

والاكتيار في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض. والكورة من كور البلدان. والكور: القطيع الضخم من الإبل. والكور: الزيادة..

أعوذ بالله من الحور بعد الكور ،

أي: من النقصان بعد الزيادة. [ومن كور العمامة] قوله عز وجل: إذا الشمس

كورت

، أي: [جمع] ضوؤها [ولف كما تلف العمامة] . والكوارة: شيء يتخذ للنحل من القضبان كالقرطال إلا أنه ضيق الرأس. وسميت الكارة التي للقصار، لأنه يجمع ثيابه في ثوب واحد، يكور بعضها على بعض.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 145
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكاف والواو والراء أصل صحيح يدل على دور وتجمع. من ذلك الكور: الدور. يقال كار يكور، إذا دار. وكور العمامة: دورها. والكورة: الصقع، لأنه يدور على ما فيه من قرى. ويقال طعنه فكوره، إذا ألقاه مجتمعا. ومنه قوله تعالى: {إذا الشمس كورت} [التكوير: 1] كأنها جمعت جمعا، والكور: الرحل; لأنه يدور بغارب البعير; والجمع أكوار. فأما قولهم: " الحور بعد الكور "، فالصحيح عندهم: " الحور بعد الكون "، ومعناه حار، أي رجع ونقص بعدما كان. ومن قال بالراء فليس يبعد، أي كان أمره متجمعا، ثم حار ونقص. وقوله تعالى: {يكور الليل على النهار} [الزمر: 5] أي يدير هذا على ذاك، ويدير ذاك على هذا. كما جاء في التفسير: زيد في هذا من ذلك، وفي ذاك [من هذا] . والكور: قطعة من الإبل كأنها خمسون ومائة. وليس قياسه بعيدا، لأنها إذا اجتمعت استدارت في مبركها. وكوارة النحل معروفة.

ومما يشذ عن هذا الباب قولهم: اكتار الفرس، إذا رفع ذنبه في حضره.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 134
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكور الرحل والجمع اكوار واكور قال

اناخ برمل الكومحين اناخة ال يماني قلاصا حط عنهن اكورا

) والكثير كيران وكؤور قال كثير عزة

على جلة كالهضب تختال فى البرى

فاحمالها مقصورة وكؤورها وهذا نادر في المعتل من هذا البناء وإنما بابه الصحيح منه كبنود وجنود % ) وقول خالد بن زهير الهذلى

نشات عسيرا لم تديث عريكتىولم يستقر فوق ظهرى كورها

) استعار الكور لتذليل نفسه اذ كان الكور مما يذلل به البعير ويؤطا ولا كور هناك وكور الحداد الذي فيه الجمر وهو مبنى من طين والكور من الابل القطيع الضخم قيل هى مائة وخمسون وقيل مائتان واكثر والكور القطيع من البقر قال أبو ذؤيب

ولا شهوب من الثيران افردهمن كوره كثرة الاغراء والطرد

) والجمع منهما اكوار والكور الزيادة وكار العمامة على الراس كورا لاثها عليه وادارها قال أبو ذؤيب

وصراد غيم لا يزال كانهملاء باشراف الجبال مكور

) وكذلك كورها والمكور والمكورة والكوارة العمامة وقولهم نعوذ بالله من الحور بعد الكور قيل الحور النقصان والرجوع والكور الزيادة وقيل الكور تكوير العمامة والحور نقضها وقيل معناه نعوذ بالله من الرجوع بعد الاستقامة والنقصان بعد الزيادة والكوارة لوث تلتاثه المراة على راسها وهو ضرب من الخمرة وقوله انشده الاصمعى لبعض الاغفال

جافية معوى ملاث الكور

) يجوز ان يعنى موضع كور العمامة والكوار والكوارة شئ يتخذ للنحل من القضبان وهو ضيق الراس وتكوير الليل والنهار ان يلحق احدهما بالاخر وقيل تكوير الليل والنهار تغشية كل واحد منهما صاحبه وقيل ادخال كل واحد منهما فى صاحبه والمعانى متقاربة وكورت الشمس جمع ضوؤها ولف كما تلف العمامة وفى التنزيل ﴿إذا الشمس كورت﴾ وقيل معنى كورت عورت وهو بالفارسية كور بكر والكورة من البلدان المخلاف وهى القرية من قرى اليمن قال ابن دريد لا احسبه عربيا والكارة الحال الذي يحمله الرجل على ظهره وقد كارها كورا واستكارها والكارة علم الثياب وهو منه وكارة القصار من ذلك سميت به لانه يكور ثيابه فى ثوب واحد ويحملها والكار سفن منحدرة فيها طعام فى موضع واحد وضربه فكوره اى صرعه وقد تكور هو قال أبو كبير الهذلى

متكورين على المعارى بينهمضرب كتعطاط المزاد الانجل

) وقيل التكوير الصرع ضربه أو لم يضربه والاكتيار صرع الشئ بعضه على بعض وكار الرجل فى مشيته كورا واستكار اسرع واكتار الفرس رفع ذنبه فى عدوه واكتارت الناقة شالت بذنبها عند اللقاح وانما حملنا ما جهل تصريفه من هذا الباب على الواو لان الالف فيه عين وانقلاب الالف عن الواو عينا اكثر من انقلابها عن الياء والكورات الحلايا الاهلية عن ابى حنيفة قال هو الكوائر ايضا على مثال الكواعر وعندى ان الكوائر ليس جمع كوارة وانما هو جمع كوارة فافهم وكرت الأرض كورا حفرتها وكور وكوير والكور جبال معروفة قال الراعى

وفى يدوم اذا اغبرت مناكبهوذروة الكور عن مروان معتزل

) ودارة الكور بفتح الكاف موضع عن كراع والمكورى القصير العريض والمكورى الروثة العظيمة وجعلها سيبويه صفة فسرها السيرافى بانه العظيم روثة الأنف وكسر الميم فيه لغة والانثى فى كل ذلك بالهاء قال كراع ولا نظير له ورجل مكور فاحش مكثار عنه ولا نظير له ايضا