الكثرة ، والكثرة ، والكثر ، نقيض القلة .
والكثر : معظم الشيء وأكثره .
كثر كثارة ، فهو كثير ، وكثار ، وكثر ، وقوله تعالى : ) و العنهم لعنا كثيرا ( قال ثعلب : معناه : ذم عليه .
وهو راجع إلى هذا ، لأنه إذا دام عليه كثر .
وكثر الشيء : جعله كثيرا .
وأكثر الله مثلك : أي أدخل ، حكاه سيبويه .
ورجل مكثر : ذو كثر من المال .
ومكثار ، ومكثير : كثير الكلام ، وكذلك : الأنثى ، بغير هاء .
قال سيبويه : ولا يجمع بالواو والنون ، لأن مؤنثه لا تدخله الهاء .
والكاثر : الكثير ، قال الأعشى :
ولست بالأكثر منهم حصىوإنما العزة للكاثر
الأكثر هاهنا : بمعنى : الكثير ، وليست للتفضل ، لأن الألف واللام ومن تتعاقبان في مثل هذا ، وقد يجوز أن تكون للتفضيل وتكون من غير متعلقة بالاكثر ، ولكن على قول أوس بن حجر :
فإنا رأينا العرض أحوج ساعةإلى الصون من ريط يمان مسهم
ورجل كثير ، يعني به : كثرة آبائه وضروب عليائه .
وفي الدار كثار ، وكثار من الناس : أي جماعات ، ولا يكون إلا من الحيوان .
وكاثروهم فكثروهم يكثرونهم : كانوا اكثر منهم .
وكاثره الماء ، واستكثره إياه : إذا أراد لنفسه منه كثيرا ليشرب منه ، وإن كان الماء قليلا .
واستكثر من الشيء : رغب في الكثير منه .
ورجل مكثور عليه : كثر عليه من يطلب منه المعروف .
والكوثر : الكثير من كل شيء .
والكوثر : الكثير الملتف من الغبار ، هذلية ، قال أمية :
يحامي الحقيق إذا ما احتد منوحمحمن في كوثر كالجلال
وقد تكوثر . )
ورجل كوثر : كثير العطاء والخير .
والكوثر : السيد الكثير الخير ، قال الكميت :
وأنت كثير يا بن مروان طيبوكان أبوك ابن العقائل كوثرا
والكوثر : النهر ، عن كراع .
والكوثر : نهر في الجنة ، يتشعب منه جميع أنهارها وهو للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وفي التنزيل : ) إنا أعطيناك الكوثر ( وقيل : الكوثر هاهنا : الخير الذي يعطيه الله امته يوم القيامة ، وكله راجع إلى معنى : الكثرة .
والكثر ، والكثر ، جمار النخل ، أنصارية ومنه الحديث : لا قطع في ثمر ولا كثر ( .
وقيل : الكثر : الجمار عامة .
واحدته : كثرة .
وكثير : اسم رجل ، ومنه : كثير بن أبي جمعة وقد غلب عليه لفظ التصغير .
وكثيرة : اسم امرأة .
والكثيراء : عقير معروف