كتب الشيء يكتبه كتبا ، وكتابا وكتبه : خطه ، قال أبو النجم : اقبلت من عند زياد كالخرف تخط رجلاي بخط مختلف تكتبان في الطريق لام ألف ورأيت في بعض النسخك تكتبان ، بكسر التاء ، وهي لغة بهراء ، يكسرون التاء ، وهي لغة ، فيقولون : تعلمون ثم اتبع الكاف كسرة التاء .
والكتاب ، أيضا : الاسم ، عن اللحياني .
واكتتبه : ككتبه .
وقيل : كتبه : خطه ، واكتتبه : استملاه ، و كذلك : استكتبه .
والكتاب : ما كتب فيه ، و حكى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء : أنه سمع بعض العرب يقول ، وذكر إنسانا ، فقال : فلان لغوب ، جاءته كتابي فاحتقرها ، فقلت له : أتقول جاءته كتابي فقال : نعم ، أليس بصحيفة فقلت له : ما اللغوب فقال : الأحمق .
والجمع : كتب ، قال سيبويه : هو مما استغنوا فيه ببناء اكثر العدد عن بناء أدناه . فقالوا : ثلاثة كتب .
والكتاب ، مطلق : التوراة ، و به فسر الزجاج قوله تعالى : ) نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب ( .
وفوله تعالى جائز أن يكون القرآن ، وأن يكون التوراة ، لأن الذين كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قد نبذوا التوراة .
وقوله تعالى : ) و الطور وكتاب مسطور ( . قيل : الكتاب ما أثبت على بني آدم من أعمالهم .
والكتاب : الصحيفة والدواة ، عن اللحياني ، قال : وقد قرئ : ) و لم تجدوا كتابا ( وكتابا وكاتبا )
فالكتاب : ما يكتب فيه ، وقيل : الصحيفة والدواة ، وأما الكاتب والكتاب : فمعروفان .
وكتب الرجل ، وأكتبه : علمه الكتاب .
ورجل مكتب : له أجزاء تكتب من عنده .
والمكتب : المعلم .
وقال اللحياني : هو المكتب .
قال : ومنه قيل : عبيد المكتب لأنه كان معلما .
والمكتب : موضع الكتاب .
والمكتب والكتاب : موضع نعليم الكتاب .
ورجل كاتب ، والجمع : كتاب ، وكتبة .
وحرفته : الكتابة .
والكتبة : الحالة .
والكتبة : الاكتتاب في الفرض والرزق .
والكتبة : اكتتابك كتابا تنسخه .
واستكتبه : أمره أن يكتب له ، أو اتخذه كاتبا .
وكاتبت العبد : أعطاني ثمنه على أن اعتقه .
والكتبة : الخرزة التي ضم السير كلا وجهيها .
وقال اللحياني : الكتبة : السير الذي تخرز به المزادة والقربة ، قال ذو الرمة :
وفراء غرفية أثأى خوارزهامشلشل ضيعته بينها الكتب
وكتب السقاء والمزادة يكتبه كتبا ، واكتبه : خرزه بسيرين .
وقيل : هو أن يشد فمه حتى لا يقطر منه شيء .
وقال اللحياني : اكتب قربتك : اخرزها ، وأكتبها أوكها : يعني : شد رأسها .
والكبة : ما شد به حياء البغلة أو الناقة ، لئلا ينزى عليها .
والجمع : كالجمع .
وكتب الدابة والناقة يكتبها ، ويكتبها كتبا ، وكتب عليها : خزم حياءها بحلقة حديد أو صفر وختم عليه لئلا ينزى عليها ، قال : )
لا تامنن فزاريا خلوت بهعلى بعيرك واكتبها باسيار
وذلك لأن بني فزارة كانوا يرمون بغشيان الإبل ، والبعير هنا : الناقة ، ويروى : على قلوصك واسيار جمع سير : وهو الشركة .
وكتب الناقة يكتبها كتبا : ظأرها فخزم منخريها لئلا تشم البو فلا تر أمه .
وكبها ، وكتب عليها : صررها .
والكتيبة : ما جمع فلم ينشر .
وقيل : هي الجماعة المستحيزة من الخيل : أي في حيز .
وقيل : الكتيبة : جماعة الخيل إذا غارت من المائة إلى الألف .
وكتب الكتائب : هيأها كتيبة كتيبة . قال طفيل :
فألوت بغاياهم بنا وتباشرتإلى عرض جيش غير أن لم يكتب
وقول ساعدة بن جؤية :
لا يكتبون ولا يكت عديديهمجفلت بساحتهم كتائب أوعبوا
قيل : معناه : لا يكتبهم كاتب من كثرتهم ، وقد يكون معناه : لا يهيئون .
وتكتبوا : تجمعوا .
وبنو كتب : بطن