AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

كممKef-Mîm-Mîm

  • ك
  • م
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 765
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كم: الكمة: القلنسوة، والكم: كم القميص، يقال: كممته: جعلت له كمين.

والكم: وعاء الطلع و (الجمع أكمام) .

يقال: كم الفسيل، إذا ستر عن الهواء حتى يقوى.

والأكاميم: أغطية النور.

والكمكام: المجتمع الخلق.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 285
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كم: كم: حرف مسألة عن عدد، وتكون خبرا بمعنى رب، فإن عني بها رب جرت [ما بعدها] ، وإن عني بها ربما رفعت. وإن تبعها فعل [رافع ما بعدها] انتصبت. ويقال: هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى (ما) ، ثم قصرت (ما) فأسكنت الميم. فإن عني بذلك غير المسألة عن العدد قلت: كم هذا الذي معك؟ فيجيب المجيب: كذا وكذا. والكم: كم القميص. والكمة: من القلانس. والكمام: شيء يجعل في فم البعير أو البرذون [لئلا يعض] . والكم: الطلع. لكل شجرة كم وهو برعومته. وقد كمت النخلة كما وكموما، قال الله جل وعز: والنخل ذات الأكمام . وما تخرج من ثمرات من أكمامها . قال لبيد:

[نخل كوارع في خليج محلمحملت] فمنها موقر مكموم

وقول العجاج:

بل لو شهدت الناس إذ تكموا

أي: اجتمعوا. وكممت الشيء: طينته. قال الأخطل:

كمت ثلاثة أحوال بطينتها[حتى إذا صرحت من بعد تهدار]

وكممت النخلة إذا سمخت ثمرتها، والكرم إذا ثقل حمله وسمخ، أي: تبسر العناقيد، حتى لا تنكسر القضبان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 121
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكاف والميم أصل واحد يدل على غشاء وغطاء. من ذلك الكمة، وهي القلنسوة، ويقال منها: تكمم الرجل، وتكمكم. ومن ذلك الحديث: " أن عمر رأى جارية متكمكمة ". والكم: كم القميص، يقال منه كممته، أي جعلت له كمين. والكم: وعاء الطلع، والجمع الأكمام. قال الله سبحانه: {والنخل ذات الأكمام} [الرحمن: 11] . قال أبو عبيد: وأكمة وأكاميم. ويقال: كم الفسيل، إذا أشفق عليه فستر حتى يقوى. والأكاميم: أغطية النور. ومن الباب: الكمكام: المجتمع الخلق.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 165
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكم : الردن عربي صحيح . قال العجاج :

وقد أرى واسع جيب الكم

والكمة : معروفة . وكل ما غطيته فقد كممته .

والنخل المكمم : الذي قد نضدت عذوقه بعضها على بعض .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 670
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكم من الثوب : مدخل اليد ومخرجه .
والجمع : أكمام ، لا يكسر على غير ذلك .
وأكم القميص : جعل له كمين .
وكم السبع : غشاء مخالبه .
وقال أبو حنيفة : كم الكبائس يكمها كما ، وكممها : جعلها في اغطية تكنها كما تجعل العناقيد في الاغطية إلى حين صرامها .
واسم ذلك الغطاء : الكمام .
والكم : الطلع .
وقد كمت النخلة ، على صيغة ما لم يسم فاعله ، كما وكموما .
وكم كل نور : وعاؤه .
والجمع : أكمام وأكاميم . )
وهو الكمام ، وجمعه : أكمة .
والكم : القشرة اسفل السفاة تكون فيها الحبة .
والكمة : القلفة .
والكمة : القلنسوة ، ويروى عن عمر : أنه رأى جارية متكمكمة فسأل عنها فقالوا : أمة آل فلان ، فضربها بالدرة ، وقال : يا لكعاء ، أتشبهين بالحرائر . أرادوا : متكممة فضاعفوا .
وإنه لحسن الكمة : أي التكمم ، كما تقول : إنه لحسن الجلسة .
وكم الشيء يكمه كما : طينه وسده ، قال الاخطل :

كمت ثلاثة أحوال بطينتهاحتى اشتراها عبادي بدينار

وكذلك : كممه ، قال طفيل :

أشاقتك أظعان بحفر أبنبمأجل بكرا مثل الفسيل المكمم

وتكممه ، وتكماه : ككمه ، الأخيرة على تحويل التضعيف ، قال الراجز : بل لو رأيت الناس إذ تكموا بغمة لو لم تفرج حموا تكموا : من الثلاثي المعتل وزنه : تفعلوا من تكميته : إذا قصدته وعمدته ، وليس من هذا الباب ، قال : أراد : تكمموا ، من كممت الشيء : إذا سترته ، فأبدل الميم الأخيرة ياء فصار في التقدير : تكميوا .
والكمام : ما سد به .
والكمام : شيء يسد به فم البعير والفرس لئلا يعض .
وكمه : جعل على فيه الكمام .
وكمم النخلة : غطاها لترطب ، قال :

تعلل بالنهيدة حين تمسيوبالمعو المكمم والقمم

القميم : السويق .
والكمكمة : التغطي بالثياب .
وتكمكم في ثيابه : تغطى بها .
ورجل كمكام : غليظ كثير اللحم . )
وامرأة كمكامة ، ومتكمكمة : غليظة كثيرة اللحم .
والكمكام : قرف شجرة الضرو ، وقيل : لحاؤها ، وهو من افواه الطيب .
2 ( و من خفيف هذا الباب )

2 ( ) ك م ( )
كم : اسم ، وهي سؤال عن عدد ، وهي تعمل في الخبر عمل رب إلا أن معنى كم التكثير ، ومعنى رب التقليل والتكثير .
وهي مغنية عن الكلام الكثير المتناهي في البعد والطول ، وذلك أنك إذا قلت : كم مالك أغناك ذلك عن قولك أعشرة مالك أم عشرون أم ثلاثون أم مائة أم ألف فلو ذهبت تستوعب الأعداد لم تبلغ ذلك أبدا ، لأنه غير متناه ، فلما قلت : كم أغنتك هذه اللفظة الواحدة عن الإطالة غير المحاط بآخرها ولا المستدركة