Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
كلف: الكلف: شيء يعلو الوجه فيغير بشرته.
والكلف: الإيلاع بالشيء يقال: كلف بهذا الأمر.
والكلفة: ما يتكلف من نائبة أو حق.
والمتكلف: العريض لما لا يعنيه.
* * *
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
كلف: الكلف: شيء يعلو الوجه فيغير بشرته.
والكلف: الإيلاع بالشيء يقال: كلف بهذا الأمر.
والكلفة: ما يتكلف من نائبة أو حق.
والمتكلف: العريض لما لا يعنيه.
* * *
كلف: كلف وجهه يكلف كلفا. وبعير أكلف، وبه كلفة، كل هذا في الوجه خاصة، وهو لون يعلو الجلد فيغير بشرته. وبعير أكلف: يكون في خديه سواد خفي. والكلف: الإيلاع بالشيء، كلف بهذا الأمر، وبهذه الجارية فهو بها كلف ومكلف. وكلفت هذا الأمر وتكلفته. والكلفة: ما تكلفت من أمر في نائبه أو حق، والجميع: الكلف. وفلان يتكلف لاخوانه الكلف، والتكاليف، قال زهير :
والمكلف: الوقاع فيما لا يعنيه.
الكاف واللام والفاء أصل صحيح يدل على إيلاع بالشيء وتعلق به. من ذلك الكلف، تقول: قد كلف بالأمر يكلف كلفا. ويقولون: " لا يكن حبك كلفا، ولا بغضك تلفا ". والكلفة: ما يتكلف من نائبة أو حق. والمتكلف: العريض لما لا يعنيه. قال الله سبحانه: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: 86] . ومن الباب الكلف: شيء يعلو الوجه فيغير بشرته.
والكلف : حمرة كدرة بعير أكلف وناقة كلفاء ، ومن ذلك أخذ الكلف في الخد ، إذا ظهر فيه كدر في لونه . ورجل مكلف ، إذا كان يتكلف ما لم يؤمر به .
كلف وجهه كلفا وهو اكلف تغير والكلف والكلفة حمرة كدرة وقيل لون بين السواد والحمرة وقيل هو سواد يكون في الوجه وقد كلف وبعير اكلف وناقة كلفاء وثور اكلف وخد اكلف اسفع والكلفاء الخمر التي تشتد حمرتها حتى تضرب إلى السواد وكلف بالشئ كلفا وكلفة فهو كلف ومكلف لهج به والمكلف والمتكلف الوقاع فيما لا يعنيه وكلف الامر وتكلفه تجشمه على مشقة وعسرة قال أبو كبير
) وهى الكلف والتكاليف واحدتها تكلفة وقوله
) يجوز ان يكون من الجمع الذي لا واحد له ويجوز ان يكون جمع تكلفة ورواه ابن جنى
) جاء به في السناد لان قبل هذا
)
) ولم ار احدا رواه على التكالف بضم اللام الا ابن جنى والكلافى ضرب من العنب قال أبو حنيفة هو ضرب من العنب ابيض فيه خضرة واذا زبب جاء زبيبه اكلف ولذلك سمى الكلافى وقيل هو منسوب إلى كلاف بلد من شق اليمن معروف وذو كلاف وكلفى موضعان