AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

كفرKef-Fâ-Râ

  • ك
  • ف
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 787
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كفر: الكفر: ضد الإيمان.

والكفران:: جحود النعم، وأصله الستر، تقول: كفر درعه بثوب.

والتكفير: إيماء الذمي برأسه (لرئيس أو كبير) .

والمكفر: الداخل في سلاحه.

ومغيب الشمس: كافر الشمس.

قال:

حتى إذا ألقت يدا في كافر

والكافر: البحر والنهر العظيم.

والكافر: الزراع.

ورماد مكفور: سفت الريح التراب عليه فغطته.

والكافور: كم العنب قبل أن ينور.

(وسمي كافورا) ، لأنه كفر الوليع، أي: غطاه.

ويقال له: الكفرى.

ويقال للثنايا من الجبال: الكفر.

والكفر من الأرض: ما بعد عن الناس ولا يكاد ينزله ولا يمر به أحد، وقد حل تلك المواضع فهم أهل الكفور.

(ويقال: الكفور: القرى) .

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 355
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كفر: الكفر: نقيض الإيمان. ويقال لأهل دار الحرب: قد كفروا، أي: عصوا وامتنعوا. والكفر: نقيض الشكر. كفر النعمة، أي: لم يشكرها. والكفر أربعة أنحاء: كفر الجحود مع معرفة القلب، كقوله [عز وجل] : وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم وكفر المعاندة: وهو أن يعرف بقلبه، ويأبى بلسانه. وكفر النفاق: [وهو أن] يؤمن بلسانه والقلب كافر. و [كفر الإنكار] : وهو كفر القلب واللسان. وإذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك فقد أكفرته.

والتكفير: إيماء الذمي برأسه، [لا] يقال: سجد له، وإنما [يقال] : كفر [له] والتكفير: تتويج الملك بتاج، قال:

ملك يلاث برأسه تكفير

يصف ثورا، فالتكفير هاهنا التاج نفسه. والرجل يكفر درعه بثوب كفرا، إذا لبسه فوقه، فذلك الثوب كافر الدرع. والكافر: الليل والبحر، ومغيب الشمس. وكل شيء غطى شيئا فقد كفره. والكافر من الأرض: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله أحد، ولا يمر به أحد، ومن حلها يقال: هم أهل الكفور. قال الضرير: هي القرى، واحدها: كفر. ويقال: أهل الكفور عند أهل المدائن كالأموات عند الأحياء. والكافر في لغة العامة: ما استوى من الأرض واتسع. والكافر: النهر العظيم، قال :

فألقيتها في الثني من جنب كافر[كذلك أقنو كل قط مضلل]

يعني: النهر الكثير الماء. والكفر: الثنايا من الجبال، قال أمية :

وليس يبقى لوجه الله مختلقإلا السماء وإلا الأرض والكفر

والكفارة: ما يكفر به من الخطيئة واليمين فيمحى به. والكافور: كم العنب قبل أن ينور، قال :

كالكرم إذ نادى من الكافور

وكافوره: ورقة الذي يستره. والكافور: شيء من أخلاط الطيب. والكافور: عين ماء في الجنة. والكافور: نبات نوره كنور الأقحوان. والكافور: الطلع. وإذا أنثوا قالوا: الكفرى. والجميع: الكوافير، يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود، والطرف محدد. ومنهم من يقول: هذه كفراة واحدة، وهذه كفرى واحدة، لا ينون. والكفر: عصا قصيرة. ورجل كفرين عفرين: عفريت خبيث. ورجل مكفر: محسان لا تشكر نعمه. ويقال: مكفور بك يا فلان عنيت وآذيت، يقال للرجل تأمره فيعمل [على] غير ما تأمر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 190
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكاف والفاء والراء أصل صحيح يدل على معنى واحد، وهو الستر والتغطية. يقال لمن غطى درعه بثوب: قد كفر درعه. والمكفر: الرجل المتغطي بسلاحه. فأما قوله:

حتى إذا ألقت يدا في كافروأجن عورات الثغور ظلامها

فيقال: إن الكافر: مغيب الشمس. ويقال: بل الكافر: البحر. وكذلك فسر قول الآخر:

فتذكرا ثقلا رثيدا بعدماألقت ذكاء يمينها في كافر

والنهر العظيم كافر، تشبيه بالبحر. ويقال للزارع كافر، لأنه يغطي الحب بتراب الأرض. قال الله تعالى: {أعجب الكفار نباته} [الحديد: 20] . ورماد مكفور: سفت الريح التراب عليه حتى غطته. قال:

قد درست غير رماد مكفور

والكفر: ضد الإيمان، سمي لأنه تغطية الحق. وكذلك كفران النعمة: جحودها وسترها. والكافور: كم العنب قبل أن ينور. وسمي كافورا لأنه كفر الوليع، أي غطاه. قال:

كالكرم إذ نادى من الكافور

ويقال له الكفرى. فأما الكفرات والكفر فالثنايا من الجبال، ولعلها سميت كفرات، لأنها متطامنة، كأن الجبال الشوامخ قد سترتها. قال:

تطلع رياه من الكفرات

والكفر من الأرض: ما بعد من الناس، لا يكاد ينزله ولا يمر به أحد. ومن حل به فهم أهل الكفور. ويقال: بل الكفور: القرى. جاء في الحديث " «لتخرجنكم الروم منها كفرا كفرا» ".

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 805
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكفر نقيض الإيمان كفر بالله يكفر كفرا وكفرا وكفورا وكفرانا وكفر نعمة الله يكفرها كفورا وكفرانا وكفر بها جحدها وسترها وكافره حقه جحده ورجل مكفر مجحود النعمة مع إحسانه ورجل كافر جاحد لأنعم الله مشتق من الستر وقيل لأنه مغطى على قلبه قال ابن دريد كأنه فاعل في معنى مفعول والجمع كفار وكفرة وكفار قال القطامى

وشق البحر عن أصحاب موسىوغرقت الفراعنة الكفار

ورجل كفار وكفور كافر والأنثى كفور أيضا وجمعهما جميعا كفر ولا يجمع جمع السلامة لان الهاء لا تدخل في مؤنثه الا انهم قد قالوا عدوة الله وقد تقدم ذلك وكفر الرجل نسبه إلى الكفر وكل من ستر شيئا فقد كفره ( وكفره ) والكافر الزارع لستره البذر والكافر الليل لانه يستر كل شئ وكفر الليل الشئ وكفر عليه غطاه وكفر الليل على اثر صاحبى غطاه بسواده وظلمته وكفر الجهل على علمى غطاه والكافر البحر لستره ما فيه والكافر الوادى العظيم والنهر لذلك ايضا وكافر نهر بالجزيرة قال المتلمس يذكر طرح صحيفته

ألقيتها بالثنى من جنب كافركذلك أقنو كل قط مضلل

والكافر السحاب المظلم والكافر والكفر الظلمة لآنها تستر ما تحتها وقول لبيد

فاجرتمزت ثم سارت وهى لاهيةفى كافر ما به أمت ولا شرف

) يجوز ان يكون ظلمة الليل وان يكون الوادي والكفر التراب عن اللحياني لانه يستر ما تحته ورماد مكفور ملبس ترابا قال

قد درست غير رماد مكفور

والكفر القير الذي تطلى به السفن لسواده وتغطيته عن كراع وكفر درعه بثوب وكفرها به لبس فوقها ثوبا فغشاها به , ورجل كافر ومكفر في السلاح داخل فيها والمكفر المؤثق في الحديد كانه غطى به وستر وتكفر البعير بحباله اذا وقعت في قوائمه وهو من ذلك والكفارة ما كفر به من صدقة أو صوم أو نحو ذلك قال بعضهم كانه غطى عليه بالكفارة والكفر العصا القصيرة والكافور كم العنب قبل أن ينور والكفر والكفرى والكفرى والكفرى والكفرى وعاء طلع النخل وهو ايضا الكافور وقيل وعاء كل شئ من النبات كافوره قال أبو حنيفة قال ابن الأعرابي سمعت أم رياح تقول هذه كفرى واحدة وكذلك الجميع وهاتان كفريان وقال غيره هذه كفراة وهذا كفرى وكفرى وكفراة وكفراة وقد قالوا فيه كافر وجمع الكافور كوافير وجمع الكافر كوافر قال لبيد

جعل قصار وعيدان ينوء بهمن الكوافر مكموم ومهتصر

والكافور اخلاط تجمع من الطيب تركب من كافور الطلع قال ابن دريد لا أحسب الكافور عربيا لانهم ربما قالوا القفور والقافور وقوله عز وجل ﴿كان مزاجها كافورا﴾ الانسان 5 قيل هى عين في الجنة فكان ينبغى الا ينصرف لأنه اسم مؤنث معرفة على أكثر من ثلاثة احرف لكن إنما صرفه لتعديل رءوس الآى وقال ثعلب انما اجراه لانه جعله تشبيها ولو كان اسما للعين لم يصرفه قوله جعله تشبيها اراد كان مزاجها مثل كافور والكافور نبت طيب الريح يشبه بالكافور من النخل والكافور ايضا الاغريض والكفرى الكافور الذي هو الاغريض وقال أبو حنيفة مما يجرى مجرى الصموغ الكافور واالكافر من الارضين ما بعد واتسع والكفر القرية سريانية وفى الحديث
يخرجكم الروم منها كفرا كفرا ومنه قيل كفر توثا وكفر عاقب وجمعه كفور وقول العرب كفر على كفر اى بعض على بعض واكفر الرجل مطيعه احوجه أن يعصيه والتكفير ايماء الذمى براسه لا يقال سجد فلان لفلان ولكن كفر والتكفير لأهل الكتاب أن يطأطئ أحدهم رأسه لصاحبه كالتسليم عندنا وقد كفر له والتكفير ان يضع يده على صدره قال جرير
% والكفر العظيم من الجبال والجمع كفرات قال تطلع رياه من الكفرات وقد تقدم والكفر العقاب من الجبال ورجل كفرين داه وكفرنى خامل احمق