جرى الماء والدم ونحوه جريا وجرية وجريانا ٭ وانه لحسن الجرية ٭ واجراه هو ٭ وجرى الفرس وغيره جريا وجراء وجراءة قال أبو ذؤيب
يقربه للمستضيف إذا دعاجراء وشد كالحريق ضريج
أراد جرى هذا الرجل إلى الحرب ولا يعني فرسا لان هذيلا انما هم عراجلة رجالة واجراه هو ٭ والإجرى ضرب من الجرى قال
وقال رؤبة
اراد السنخ فابدل الخاء حاء ٭ وجرت الشمس وسائر النجوم سارت من المشرق إلى المغرب ٭ والجارية الشمس سميت بذلك لجريها من القطر إلى القطر وقوله تعالى ^ ( فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس ) ^ يعني النجوم ٭ وجرت السفينة جريا كذلك ٭ والجارية السفينة صفة غالبة وفي التنزيل ﴿حملناكم في الجارية﴾ وفيه ^ ( و له الجوار المنشئات في البحر ) ^ ٭ قال الاخفش والمجرى في الشعر حركة حرف الروى فتحته وضمته وكسرته وليس في الروى المقيد مجرى لانه لا حركة فيه فتسمى مجرى وانما سمى ذلك مجرى لانه موضع جرى حركات الاعراب والبناء ٭ والمجارى اواخر الكلم وذلك لأن حركات الإعراب والبناء إنما تكون هنالك قال ابن جني سمي بذلك لان الصوت يبتدئ بالجريان في حروف الوصل منه ألا ترى انك إذا قلت
قتيلان لم يعلم لنا الناس مصرعا
فالفتحة في العين هي ابتداء جريان الصوت في الالف وكذلك قولك
يا دار مية بالعلياء فالسندى
تجد كسرة الدال هي ابتداء جريان الصوت في الياء وكذلك قوله
هريرة ودعها وإن لام لائمو
تجد ضمة الميم منها ابتداء جريان الصوت في الواو فأما قول سيبويه هذا باب مجاري اواخر الكلم من العربية وهي تجرى على ثمانية مجار فلم يقصر المجاري هنا على الحركات فقط كما قصر العروضيون المجرى في القافية على حركة حرف الروى دون سكونه لكن غرض صاحب الكتاب في قوله مجارى اواخر الكلم أي احوال أواخر الكلم واحكامها والصور التي تتشكل لها فإذا كانت احوالا واحكاما فسكون الساكن حال له كما ان حركة المتحرك حال له ايضا فمن هنا سقط تعقب من تتبعه في هذا الموضع فقال كيف ذكر الوقف والسكون في المجارى وانما المجارى فيما ظنه الحركات وسبب ذلك خفاء غرض صاحب الكتاب عليه وكيف يجوز ان يسلط الظن على اقل اتباع سيبويه فيما يلطف عن هذا الجلي الواضح فضلا عنه نفسه فيه افتراه يريد الحركة ويذكر السكون هذه غباوة ممن اوردها وضعف نظر وطريقة دل على سلوكه إياها قال أو لم يسمع هذا المتتبع بهذا القدر قول الكافة انت تجري عندي مجرى فلان وهذا جار مجرى هذا فهل يراد بذلك انت تتحرك عندي بحركته أو يراد صورتك عندي صورته وحالك في نفسي ومعتقدي حاله ٭ والاجرياء والاجريا الوجه تأخذ فيه وتجرى عليه قال لبيد يصف الثور
وولى كنصل السيف يبرق متنهعلى كل اجريا يشق الخمائلا
وقالوا الكرم من اجرياه ومن اجريائه أي من طبيعته عن اللحياني وذلك لانه إذا كان الشيء من طبعه جرى إليه وجرن عليه ٭ والجري الوكيل الواحد والجمع والمؤنث في ذلك سواء بين الجراية والجراية ٭ وجرى جريا وكله قال أبو حاتم وقد يقال للأنثى جرية بالهاء وهي قليلة ٭ والجرى الرسول ٭ وقد اجراه في حاجته ٭ والجرى الاجير عن كراع ٭ والجارية الفتية من النساء بينة الجراية ٭ والجراء والجرى والجراء والجرائية الاخيرة عن ابن الأعرابي ٭ والجرى ضرب من السمك ٭ والجرية الحوصلة ومن جعلهما ثنائيين فهما فعلى وفعلية وقد تقدم في الثنائي