Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
جرح: جرحته أجرحه جرحا، واسمه الجرح. والجراحة: الواحدة من ضربة أو طعنة. وجوارح الإنسان: عوامل جسده من يديه ورجليه، الواحدة: جارحة.
واجترح عملا: أي اكتسب، قال:
والجوارح: ذوات الصيد من السباع والطير، الواحدة جارحة، قال الله تعالى: وما علمتم من الجوارح مكلبين .
الجيم والراء والحاء أصلان: أحدهما الكسب، والثاني شق الجلد.
فالأول قولهم [اجترح] إذا عمل وكسب. قال الله عز وجل: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات} [الجاثية: 21] . وإنما سمي ذلك اجتراحا لأنه عمل بالجوارح، وهي الأعضاء الكواسب. والجوارح من الطير والسباع: ذوات الصيد.
وأما الآخر [فقولهم] جرحه بحديدة جرحا، والاسم الجرح. ويقال جرح الشاهد إذا رد قوله بنثا غير جميل. واستجرح فلان إذا عمل ما يجرح من أجله.
فأما قول أبي عبيد في حديث عبد الملك: " قد وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلا استجراحا " إنه النقصان من الخير، فالمعنى صحيح إلا أن اللفظ لا يدل عليه. والذي أراده عبد الملك ما فسرناه. أي إنكم ما تزدادون على الوعظ إلا ما يكسبكم الجرح والطعن عليكم، كما تجرح الأحاديث. وقال أبو عبيد: يريد أنها كثيرة صحيحها قليل. والمعنى عندنا في هذا كالذي ذكرناه من قبل، وهو أنها كثرت حتى أحوج أهل العلم بها إلى جرح بعضها، أنه ليس بصحيح.
وجرحت الرجل أجرحه جرحا والجمع الجراح والجروح .
وفلان جارح أهله وجارحة أهله إذا كان كاسبهم .
وسميت الطير والكلاب جوارح لأنها تجرح لأهلها أي تكسب لهم .
وجوارح الإنسان من هذا لأنهن يجترحن له الخير أو الشر أي يكتسب بهن نحو اليدين والرجلين والأذنين والعينين .
وفي التنزيل : ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ أي اكتسبوا والله أعلم .
وفي الحديث :
فتنطق الجوارح يوم القيامة والله أعلم .
ويقال : جرح الرجل الرجل إذا سبعه بكلام . وجرحه بلسانه إذا شتمه . قال الشاعر :
Bu kaynakta maddesi yok