AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جننCîm-Nûn-Nûn

  • ج
  • ن
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 174
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جن: الجنة: البستان.

ويقال: إن الجنة عند العرب النخل الطوال.

قال [زهير بن أبي سلمى] :

كأن عيني في غربى مقتلة

من النواضح تسقي جنة سحقا

والجناجن: عظام الصدر.

والجنين: الولد في بطن أمه.

والجنين: المقبور.

والجنان: القلب كذا يقال، وقرأت في تفسير شعر الأخيلية:

بحي إذا قيل أظعنوا قد أتيتم

أقاموا على هول الجنان المرجم

قال: الجنان خوف ما لم ير، قال ابن سلام عن [ابن] الأهتم قال: قال لي عوف الأعرابي: إنه قد يكون الرجل ضعيف الجنان شديد اللقاء ويكون شديد الجنان ضعيف اللقاء، وسميت الجن لأنها تتقى ولا ترى وهذا حسن.

والمجن: الترس.

والجنة: ما آستترت به من السلاح.

والجنة: الجنون.

وجنان الليل: آدلهمامه وستره الأشياء.

قال [دريد بن الصمة] :

ولولا جنان الليل أدرك ركضنا

بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب

ويقال: جنون الليل أيضا.

وجن النبت جنونا، إذا أشتد وخرج زهره.

وجن الذباب، إذا كثر صوته.

وجنان الناس: معظمهم.

والجان: حية بيضاء.

[والمجنة: الجنون] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 19
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جن: الجن: جماعة ولد الجان، وجمعهم الجنة والجنان، سموا به لاستجنانهم

من الناس فلا يرون. والجان أبو الجن خلق من نار ثم خلق نسله. والجان: حية بيضاء، قال الله عز وجل- تهتز كأنها جان ولى مدبرا * والمجنة : الجنون، وجن الرجل، وأجنه الله فهو مجنون وهم مجانين. ويقال به: جنة وجنون ومجنة، قال:

من الدارميين الذين دماؤهمشفاء من الداء المجنة والخبل

وأرض مجنة: كثيرة الجن. والجنان: روع القلب، يقال: ما يستقر جنانه من الفزع. وأجنت الحامل الجنين أي الولد في بطنها، وجمعه أجنة وقد جن الولد يجن فيه جنا، قال:

حتى إذا ما جن في ماء الرحم

ويقال: أجنة الليل وجن عليه الليل (إذا أظلم حتى يستره بظلمته. واستجن فلان إذا استتر بشيء. والمجن: الترس.

والجنجن والجناجن: أطراف الأضلاع مما يلي الصدر وعظم القلب. والجنة: الحديقة، وهي بستان ذات شجر ونزهة، وجمعه جنات. والجنة: الدرع، وكل ما وقاك فهو جنتك. والجنن: القبر، وقيل للكفن أيضا لأنه يجن فيه الميت أي يكفن.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 420
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم والنون أصل واحد، وهو [الستر و] التستر. فالجنة ما يصير إليه المسلمون في الآخرة، وهو ثواب مستور عنهم اليوم. والجنة البستان، وهو ذاك لأن الشجر بورقه يستر. وناس يقولون: الجنة عند العرب النخل الطوال، ويحتجون بقول زهير:

كأن عيني [في] غربي مقتلةمن النواضح تسقي جنة سحقا

والجنين: الولد في بطن أمه. والجنين: المقبور. والجنان: القلب. والمجن: الترس. وكل ما استتر به من السلاح فهو جنة. قال أبو عبيدة: السلاح ما قوتل به، والجنة ما اتقي به. قال:

حيث ترى الخيل بالأبطال عابسةينهضن بالهندوانيات والجنن

والجنة: الجنون ; وذلك أنه يغطي العقل. وجنان الليل: سواده وستره الأشياء. قال:

ولولا جنان الليل أدرك ركضنابذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب

ويقال جنون الليل، والمعنى واحد. ويقال جن النبت جنونا إذا اشتد وخرج زهره. فهذا يمكن أن يكون من الجنون استعارة كما يجن الإنسان فيهيج، ثم يكون أصل الجنون ما ذكرناه من الستر. والقياس صحيح. وجنان الناس معظمهم، ويسمى السواد. والمجنة الجنون. فأما الحية الذي يسمى الجان فهو تشبيه له بالواحد من الجان. والجن سموا بذلك لأنهم متسترون عن أعين الخلق. قال الله تعالى: {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} [الأعراف: 27] . والجناجن: عظام الصدر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 210
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جن الشيء يجنه جنا ستره وكل شيء ستر عنك فقد جن عنك وجنه الليل يجنه جنا وجنونا وجن عليه وأجنه ستره وجن الليل وجنونه وجنانه شدة ظلمته وقيل أختلاط ظلامه لأن ذلك كله ساتر قال الهذلى

حتى يجيء وجن الليل يوغلهوالشوك في وضح الرجلين مركوز

) ويروى وجنح الليل وقال دريد

ولولا جنان الليل أدرك خيلنابذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب

) ويروى ولولا جنون الليل وحكى عن ثعلب الجنان الليل وجنن الميت جنا وأجنه ستره وقوله

ولا شمطاء لم يترك شقاهالها من تسعة إلا جنينا

) فسره أبن دريد فقال يعنى مدفونا أي قد ماتوا كلهم فجنوا والجنن القبر لستره الميت والجنن أيضا الكفن لذلك وأجنه كفنه قال

ما إن أبالي إذا ما مت ما فعلواأاحسنوا حننى أم لم يجنوني

) والجنان القلب لاستتاره في الصدر وقيل لوعيه الأشياء وضمه لها وقيل الجنان روع القلب وذلك أذهب في الخفاء وربما سمى الروح جنانا لأن الجسم يجنه وقال ابن دريد سميت الروح جنانا لأن الجسم يجنها فأنث الروح والجمع أجنان عن أبن جنى وأجن عنه واستجن استتر والجنين الولد ما دام في بطن أمه لاستتاره فيه وجمعه أجنة وأجنن بإظهار التضعيف وقد جن الجنين في الرحم يجن جنا واجنته الحامل وقول الفرزدق

اذا غاب نصرانيه في جنينهااهلت بحج فوق ظهر العجارم

) عنى بذلك رحمها لانها مستترة ويروى

اذا غاب نصرانيه في حنيفها

) يعنى بالنصرانى ذكر الفاعل لها من النصارى وبحنيفها حرها وانما جعله حنيفا لانه جزء منها وهي حنيفة وقوله انشده ابن الاعرابى

وجهرت اجنة لم تجهر

) يعنى الامواه المندفنة يقول وردت هذه الابل الماء فكسحته حتى لم تدع منه شيئا لقلته يقال جهر البئر نزحها والمجن الترس وارى اللحيانى قد حكى فيه المجنة وجعله سيبويه فعلا وسياتى ذكره وقلب فلان مجنه اى اسقط الحياء وفعل ما شاء وقلب ايضا مجنه ملك امره واستبد به قال الفرزدق

كيف ترانى قالبا مجنى

)

اقلب امرى ظهره للبطن

) والجنة ما واراك من السلاح وقيل كل مستور جنين حتى انهم ليقولون حقد جنين وضغن جنين انشد ابن الاعرابى

ويزملون جنين الضغن بينهموالضغن اسود أو في وجهه كلف

) يزملون يسترون ويخفون والجنين المستور في نفوسهم يقول فهم يجتهدون في ستره وليس ينستر وقوله الضغن أسود يقول هو بين ظاهر في وجوههم والجنة الدرع وكل ما وقاك جنة والجنة خرقة تلبسها المراة فتغطي راسها ما قبل منه وما دبر غير وسطه ويغطي الوجه وحلى الصدر وفيه عينان مجوبتان مثل عينى البرقع وجن الناس وجنانهم معظمهم لان الداخل فيهم يستتر بهم قال

جنان المسلمين اود مساولو جاورت اسلم أو غفارا

) والجن نوع من العالم سموا بذلك لاجتنانهم عن الابصار والجمع جنان وهم الجنة وفي التنزيل ﴿ولقد علمت الجنة﴾ والجنى منسوب إلى الجن أو الجنة وقوله

ويحك يا جنى هل بدا لك

)

ان ترجعى عقلي فقد انى لك

) انما اراد امرأة كالجنية اما في جمالها واما في تلونها وابتدالها ولا تكون الجنية هنا منسوبة إلى الجن الذي هو خلاف الانس حقيقة لان هذا الشاعر المتغزل بها انسى والانسى لا يتعشق جنية وقول بدر بن عامر

ولقد نطقت قوافيا انسيةولقد نطقت قوافي التجنين

) اراد بالانسية التي يقولها الانس والتجنين ما يقوله الجن وقال السكري اراد الغريب الوحشي والجنة طائف الجن وقد جن جنا وجنونا واستجن قال مليح الهذلي

فلم ار مثلي يستجن صبابةمن البين أو يبكي إلى غير واصل

) وتجنن وتجان واجنة الله فهو مجنون على غير قياس وذلك لانهم يقولون جن فبنى المفعول من اجنة الله على هذا وقالوا ما اجنه قال سيبويه وقع التعجب منه بما افعله وان كان كالخلق لانه ليس بلون في الجسد ولا بخلقة فيه وانما هو من نقصان العقل وقال ثعلب جن الرجل وما اجنه فجاء بالتعجب من صيغة فعل المفعول وإنما التعجب من صيغة فعل الفاعل وقد قدمت ان هذا ونحوه شاذ والمجنة الجن وارض مجنة كثيرة الجن وقوله

على ما انها هزئت وقالتهنون اجن منشا ذا قريب

) اجن وقع في مجنة وقوله هنون اراد يا هنون وقوله منشا ذا قريب ارادت انه صغير السن تهزا به وما زائدة اى على انها هزئت والجان أبو الجن والجان الجن وهو اسم جمع كالجامل والباقر وفي التنزيل ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ وقرأ عمرو بن عبيد ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ بتحريك الالف وقبلها همزة وهذا على قراءة ايوب السختياني ﴿ولا الضالين﴾ وعلى ما حكاه أبو زيد عن أبي الاصبغ وغيره شابة ومادة وقول الراجز

خاطمها زامها ان تذهبا

) وقوله

وجله حتى ابياض ملببه

) وعلى ما انشده أبو علي لكثير

وانت ابن ليلى خير قومك مشهدااذا ما احمارت بالعبيط العوامل

) وقول عمران بن حطان الحروري

قد كنت عندك حولا لا تروعنيفيه روائع من انس ولا جاني

) انما اراد من انس ولا جان فابدل النون الثانية ياء وقال ابن جنى بل حذف النون الثانية تخفيفا وقال أبو إسحاق في قوله تعالى ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ روى ان خلقا يقال لهم الجان كانوا في الأرض فافسدوا فيها وسفكوا الدماء فبعث الله ملائكة اجلتهم من الأرض وقيل ان هؤلاء الملائكة صاروا سكان الأرض بعد الجان فقالوا يا ربنا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء والجان ضرب من الحيات اكحل العينين يضرب إلى الصفرة لا يؤذي وهو كثير في بيوت الناس وقال سيبويه والجمع جنان وقال الخطفي جد جرير يصف ابلا

اعناق جنان وهاما رجفا

)

وعنقا بعد الرسيم خيطفا

) وكان اهل الجاهلية يسمون الملائكة عليهم السلام جنا لاستتارهم عن العيون قال الاعشى يذكر سليمان عليه السلام

وسخر من جن الملائك تسعةقياما لديه يعملون بلا اجر

) وقد قيل في قوله ﴿إلا إبليس كان من الجن﴾ انه عنى الملائكة ولا جن بهذا الامر اي لا خفاء قال الهذلى

ولا جن بالبغضاء والنظر الشزر

) فاما قول الهذلى

اجني كلما ذكرت كليبابيت كانني اكوى بجمر

) فقيل اراد بجدى وذلك ان لفظ ج ن انما هو موضوع للستر على ما قدمناه وانما عبر عنه بجدي لان الجد مما يلابس الفكر ويجنه القلب فكان النفس مجنة له ومنطوية عليه وجن الشباب اوله وقيل جدته ونشاطه وجن المرح كذلك فاما قوله

لا ينفخ التقريب منه الابهرا

)

اذا عرته جنة وابطرا

) فقد يجوز ان يكون جنون مرحه وقد يكون الجن هنا هذا النوع المستتر عن العالم اي كان الجن تستحثه ويقويه قوله عرته لان جن المرح لا يؤنث انما هو كجنونه وخذه بجنه أي بحدثانه قال المتنخل الهذلي

اروى بجن العهد سلمى ولاينصبك عهد الملق الحول

) وجن النبت زهره ونوره وقد تجننت الأرض وجنت جنونا قال

كوم تظاهرنيها لما رعت

روضا بعيهم والحمى مجنونا وقيل جن النبت جنونا غلظ واكتهل وقال أبو حنيفة نخلة مجنونة % ) اذا طالت وانشد

عجاجة ساطعة العثانين

)

تنفض ما في السحق المجانين

) قال وقال أبو خيرة ارض مجنونة معشبة لم يرعها أحد والجنة الحديقة ذات الشجر والنخل وجمعها جنان وفيها تخصيص وقد ابنته في الكتاب المخصص وقال أبو على في التذكرة لا تكون الجنة في كلام العرب الا وفيها نخيل وعنب فان لم يكن فيها ذلك وكانت ذات شجر فهي حديقة وليست بجنة وقوله انشده ابن الاعرابي وزعم انه للبيد

درى باليسارى جنة عبقريةمسطعة الاعناق بلق القوادم

) قال يعني بالجنة ابلا كالبستان ومسطعة من السطاع وهي سمة في العنق وقد تقدم وعندي انه جنة بالكسر لأنه قد وصفه بعبقرية اي ابلا مثل الجنة في حدتها ونفارها على انه لا يبعد الاول وان وصفها بالعبقرية لانه لما جعلها جنة استجاز ان يصفها بالعبقرية وقد يجوز ان يعني به ما اخرج الربيع من الوانها واوبارها وجميل شارتها وقد قيل كل جيد عبقري فاذا كان ذلك فجائز ان توصف به الجنة وان توصف به الجنة والجنية مطرف مدور على خلقة الطيلسان يلبسها النساء ومجنة موضع قال

وهل اردن يوما مياه مجنةوهل يبدون لي شامة وطفيل

) وكذلك مجنة وهي على اميال من مكة وقال أبو ذؤيب

فوافي بها عسفان ثم اتى بهامجنة تصفو في القلال ولا تغلى

) قال ابن جنى تحتمل مجنة وزنين احدهما ان تكون مفعلة من الجنون كانها سميت بذلك لشئ يتصل بالجن أو بالجنة اعنى البستان أو ما هذه سبيله والاخر ان تكون فعلة من مجن يمجن كانها سميت بذلك لان ضربا من المجون كان بها هذا ما توجبه صنعة علم العرب قال فاما لاى الامرين وقعت التسمية فذاك امر طريقه الخبر وكذلك الجنينة قال

مما يضم إلى عمران حاطبهمن الجنينة جزلا غير موزون

) والجناجن عظام الصدر وقيل رءوس الاضلاع يكون ذلك للناس وغيرهم قال الاسعر الجعفى

لكن قعيدة بيتنا مجفوةباد جناجن صدرها ولها غنى

) وقال الاعشى

اثرت في جناجن كاران ال ميتعولين فوق عوج رسال

) واحدها جنجن وجنجن وحكاه الفارسي بالهاء وغير الهاء وقيل واحدها جنجون