AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جلدCîm-Lâm-Dâl

  • ج
  • ل
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 193
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جلد: الجلد معروف.

والجلد: صلابة الجلد.

والأجلاد: الجسم، يقال لجسم الرجل: أجلاده.

والمجلد: جلد يكون مع النادبة تضرب به وجهها إذا ندبت.

قال [الفرزدق] :

خرجن حريرات وابدين مجلدا

وجالت عليهن المكتبة الصفر

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 80
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جلد: الجلد: غشاء جسد الحيوان، ويقال: جلدة العين ونحوها. وقوله- جلت عظمته-: وقالوا لجلودهم

، يفسر: لفروجهم، فكنى بالجلود عنها. والجلد: ما صلب من الأرض واستوى متنه، والجميع أجلاد. وهذه أرض جلدة، ومكان جلد، والجميع جلدات، وناقة جلدة ونوق جلدات وهي القوية على العمل والسير، وتجمع على جلاد. وجلده بالسوط جلدا أي ضرب جلده. وجلدت البو تجليدا أي حشوته بالتبن، والقطعة من البو جلدة والجمع جلد، قال:

عواكفا بجلد الحوار

وبعض يروي بجلد على معنى صلب وصلب، وقد قرىء: بين الصلب والترائب . والجلاد بالسيوف الضراب. وجلدت به الأرض أي صرعته. والجليد: ما جمد من الماء وما وقع على الأرض من الصقيع فجمد، وقول الأخطل:

يبقى لها بعدها آل ومجلود

قال أبو الدقيش: لها ألواحها، ومجلودها بقية جلدها. ورجل جلد: جليد، وقد جلد جلادة. والمجالد مثل المآلي، واحدها مجلد، وهي من جلود. والجلد أن يسلخ جلد البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:

كأنه في جلد مرفل

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 470
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم واللام والدال أصل واحد وهو يدل على قوة وصلابة. فالجلد معروف، وهو أقوى وأصلب مما تحته من اللحم. والجلد صلابة الجلد. والأجلاد: الجسم ; يقال لجسم الرجل أجلاده وتجاليده. والمجلد: جلد يكون مع النادبة تضرب [به] وجهها عند المناحة. قال:

خرجن جريرات وأبدين مجلداوجالت عليهن المكتبة الصفر

والجلد فيه قولان: أحدهما أن يسلخ جلد البعير وغيره فيلبسه غيره من الدواب. قال:

كأنه في جلد مرفل

والقول الثاني أن يحشى جلد الحوار ثماما أو غيره، وتعطف عليه أمه فترأمه. وقال العجاج:

وقد أراني للغواني مصيداملاوة كأن فوقي جلدا

يقول: إنهن يرأمنني ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجلد.

وكان ابن الأعرابي يقول: الجلد والجلد واحد، كما يقال شبه وشبه. وقال ابن السكيت: ليس هذا معروفا. ويقال جلد الرجل جزوره إذا نزع عنها جلدها. لا يقال سلخ جزوره. ويقال فرس مجلد إذا كان لا يجزع من ضرب السوط. ويقال ناقة ذات مجلود إذا كانت قوية. قال:

من اللواتي إذا لانت عريكتهايبقى لها بعدها آل ومجلود

ويقال إن الجلد من البعران الكبار لا صغار فيها. والجلد: الأرض الغليظة الصلبة. والجلاد من الإبل تكون أقل لبنا من الخور، الواحدة جلدة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 448
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والجلد : معروف .

والجلد : الشديد رجل جلد بين الجلادة والجلد .

ويقال : ما له معقول ولا مجلود أي ما له عقل ولا جلادة .

وأرض جلد أي صلبة شديدة .

والجليد : ما يسقط من السماء من الندى فيجمد على الأرض وهو السقيط والضريب أيضا .

وأجلاد الرجل : جسمه وكذلك تجاليده . قال الشاعر :

إما تريني قد كبرت وشفنيما غيض من بصري ومن أجلادي
بحر الكامل

وقال الآخر :

ينبي تجاليدي وأقتادهاناو كرأس الفدن المؤيد
بحر السريع

والفدن : القصر والجمع أفدان .

والمجلد : قطعة من نعل أو جلد تأخذه النائحة فتلطم به وجهها والجمع مجالد . قال الشاعر :

نوح ابنة الجون على هالكتعنى به رافعة المجلد
بحر السريع

والجلد : جلد حوار يسلخ فيلبس حوارا آخر لتشمه أم المسلوخ فترأمه . قال الراجز :

فقد أكون للغواني مصيدا
ملاوة كأن فوقي جلدا

وهذا شيء كان من فعل الجاهلية .

وفرس مجلد إذا كان لا يفزع من ضرب السوط .

وبنو جلد : حي من العرب .

وقد سمت العرب جلدا وجليدا وجليدا ومجالدا .

والجلد : الأرض الصلبة .

وجلود : موضع أحسبه وإليه ينسب الرجل إذا قيل جلودي فأما جلودي بضم الجيم فخطأ إلا أن تنسبه إلى بيع الجلود .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 325
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجلد والجلد المسك من جميع الحيوان الاخيرة عن ابن الاعرابى حكاها بن السكيت عنه قال وليست بالمشهورة والجمع اجلاد وجلود وقوله تعالى ﴿وقالوا لجلودهم﴾ قيل معناه لفروجهم كنى عنها بالجلود وعندى ان الجلود هنا مسوكهم التي تباشر المعاصى والجلدة الطائفة من الجلد واجلاد الانسان وتجاليده جماعة شخصه وقيل جسمه وذلك لان الجلد محيط بهما قال الاسود بن يعفر

اما ترينى قد فنيت وغاضنىما نيل من بصرى ومن اجلادى

) غاضنى نقصني وعظم مجلد لم يبق عليه الا الجلد قال

أقول لحرف اذهب السير نحضهافلم يبق منها غير عظم مجلد خدي بي

)

ابتلاك الله بالشوق والهوىوشاقك تحنان الحمام المغرد

) وجلد الجزور نزع عنها جلدها كما تسلخ الشاة وخص بعضهم به البعير والجلد ان يسلخ جلد البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب قال العجاج يصف أسدا

كانه فى جلد مرفل

) وقال أيضا

وقد ارانى للغوانى مصيدا

)

ملاوة كان فوقى جلدا

) والجلد جلد البو يحشى ثماما ويخيل به للناقة فتحسبه ولدها اذا شمته فترام بذلك على ولد غيرها وجلد البو البسه الجلد والمجلد قطعة من جلد تمسكها النائحة بيدها وتلطم بها خدها والجمع مجاليد عن كراع وعندى ان مجاليد جمع مجلاد لان مفعلا ومفعالا يعتقبان على هذا النحو كثيرا وجلده بالسوط يجلده جلدا ضربه وامراة جليد وجليدة كلتاهما عن اللحيانى اى مجلودة من نسوة جلدى وجلائد وعندى ان جلدى جمع جليد وجلائد جمع جليدة وفرس مجلد لا يجزع من ضرب السوط وجلد به الأرض ضربها وجالدناهم بالسيوف مجالدة وجلادا ضاربناهم وجلدته الحية لدغته وخص بعضهم به الاسود من الحيات قالوا والاسود يجلد بذنبه والجلد الشدة والقوة ورجل جلد وجليد من قوم اجلاد وجلداء وجلاد وجلد وقد جلد جلادة وجلودة والاسم الجلد والجلود وتجلد اظهر الجلد وقوله وكيف تجلد الاقوام عنه ولم يقتل به الثار المنيم عداه بعن لان فيه معنى تصبر وارض جلد صلبة مستوية المتن غليظة والجمع اجلاد قال أبو حنيفة ارض جلد بفتح اللام وجلدة بتسكين اللام وقال مرة هي الاجالد واحدها جلد قال ذو الرمة فلما تقضى ذاك من ذاك واكتست ملاء من الال المتان الاجالد والجلاد من النخل الغزيرة وقيل هي التي لا تبالي بالجدب قال الأنصاي ادين وما ديني عليكم بمغرم ولكن على الجرد الجلاد القراوح كذا رواه أبو حنيفة ورواية ابن قتيبة على الشم واحدتها جلدة والجلاد من الابل الغزيرات اللبن وهي المجاليد وقيل الجلاد التي لا لبن لها ولا نتاج قال وحاردت النكد الجلاد ولم يكن لعقبة قدر المستعيرين معقب وناقة جلدة مدرار عن ثعلب والمعروف انها الصلبة الشديدة والجلد من الغنم والابل التي لا اولاد لها ولا البان كانه اسم للجمع وقيل اذا مات ولد الشاة فهي جلدة وجمعها جلاد وقيل الجلد والجلدة الشاة التي يموت ولدها حين تضعه والجلد من الابل الكبار التي لا صغار فيها قال

تواكلها الازمان حتى اجانها

إلى جلد منها قليل الأسافل والجليد ما يسقط من السماء على الأرض من الندى فيجمد وارض مجلودة اصابها الجليد وانه ليجلد بكل خير اى يظن به ورواه أبو حاتم يجلذ بالذال واجتلد ما فى الاناء شربه كله وصرحت بجلدان وجلداء يقال ذلك فى الامر اذا بان وقال اللحياني صرحت بجلدان اى بجد وبنو جلد حى وجلد وجليد ومجالد اسماء قال

نكهت مجالدا وشممت منهكريح الكلب مات قريب عهد

)

فقلت له متى استحدثت هذافقال اصابنى فى جوف مهدى

) وجلود موضع ومنه فلان الجلودى والعامة تقول الجلودى وبعير مجلند صلب شديد وجلندي اسم رجل وقوله

وجلنداء فى عمان مقيما

) انما مده للضرورة وقد روى
% وجلندى لدى عمان مقيما