جبر العظم جبورا وجبره الله جبرا وهذا من أحد ما جاء على فعلته ففعل . قال الراجز :
والمصدر الجبور . قال الشاعر :
فراق كقيص السن فالصبر إنهلكل أناس عثرة وجبور
بحر الطويل
ويروى : كقيض بالضاد المعجمة . قال أبو بكر : من رواه بالصاد أراد الانصداع ومن رواه بالضاد المعجمة أراد الانكسار والقيض أجود . وهذا البيت في كتاب خلق الإنسان عن الأصمعي وهو لأبي ذؤيب يرويه فراقا كقيص السن وهو حجة للانقياص وهو أن تنشق السن طولا فيسقط نصفها . يقال : انقاصت سنه انقياصا .
والجبارة : واحدة الجبائر وهو الخشب الذي يشد على العضو المكسور .
والجبارة أيضا : الدملوج وكذلك الجبيرة وبه سميت المرأة جبيرة . قال الأعشى :
وتريك كفا في الخضابومعصما ملء الجباره
بحر مجزوء الكامل المرفل
وقد سمت العرب جبيرة واشتقاقها من الدملوج .
والجبار : الذي لا أرش له . وفي الحديث :
العجماء جبار .
وجبار : اسم يوم الثلثاء عند العرب .
وأجبرت الرجل على كذا وكذا فهو مجبر إذا أكرهته عليه .
والجبر : الملك . قال الشاعر :
واسلم براووق حييت بهوانعم صباحا أيها الجبر
بحر الكامل
وقد سمت العرب جبرا وجبيرا وجابرا .
والجبار من النخل : الذي قد فات اليد . وأنشد :
أبعد عطيتي ألفا تمامامن الجبار آزرها الهراء
بحر الوافر
أذمك ما ترقرق ماء عينيعلي إذا من الله العفاء
والهراء بلغة أهل نجد : الفسيل بعينه . وأهل البحرين زعموا أن الهراء الطلع والفسيل أولى بأن يكون في هذا البيت .