AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حيرHâ-Yâ-Râ

  • ح
  • ي
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 258
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حير: الحيرة: من التخير في الأمر.

والحائر: الموضع يتحير فيه الماء.

قال [قيس بن الخطيم] :

تخطو على برديتين غذاهما

غدق بساحة حائر يعبوب

وكل ممتليء مستجير.

قال:

وآستحار شبابها

أي: امتلأ.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 287
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حير: يقال: حار بصره يحار حيرة وحيرا، وذلك إذا نظرت إلى الشيء فغشي بصرك، وهو حيران تائه، والجميع: حيارى، وامرأة حيرى. قال:

حيران لا يبرئه من الحير

والطريق المستحير الذي يأخذ في عرض مفازة لا يدرى أين منفذه قال:

ضاحي الأخاديد ومستحيرهفي لاحب يركبن ضيفي نيرة

والحائر: حوض يسيب إليه مسيل الماء في الأمصار يسمى هذا الاسم بالماء، وبالبصرة: حائر الحجاج، معروف يابس لا ماء فيه، وأكثر الناس يسمونه: الحير، كما يقال لعائشة: عيشة يستحسنون التخفيف وطرح الألف. قال العجاج:

سقاه ريا حائر روي

وإنما سمي حائرا، لأن الماء يتحير فيه يرجع أقصاه إلى أدناه. واستحار الرجل بمكانه إذا نزله أياما. والحيرة بجنب الكوفة، والنسبة إليها: حاري كقولهم في النسبة إلى تمر: تمري، فأراد أن يقول: حيري فسكن الياء فصارت ألفا. والحارة: كل محلة دنت من منازلهم، فهم أهل حارة. قال أبو عمرو: أنشدتني امرأة من حمير وهي ترقص ابنا لها:

يا ربنا من سره أن يكبرافهب له أهلا ومالا حيرا

والحير: الكثير من الأهل والمال. والمحارة: الصدف.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 122
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والياء والراء أصل واحد، وهو التردد في الشيء. من ذلك الحيرة، وقد حار في الأمر يحير، وتحير يتحير. والحير والحائر: الموضع يتحير فيه الماء. قال قيس:

تخطو على برديتين غذاهماغدق بساحة حائر يعبوب

ويقال لكل ممتلئ مستحير، وهو قياس صحيح، لأنه إذا امتلأ تردد بعضه على بعض، كالحائر الذي يتردد فيه [الماء] إذا امتلأ. قال أبو ذؤيب:

واستحار شبابها

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 434
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حار بصره يحار حيرة وحيرا وحيرانا وتحير إذا نظر إلى الشيء فعشى
وتحير واستحار وحار لم يهتد لسبيله وهو حائر وحيران من قوم حيارى والأنثى حيرى
وحكى اللحياني لا تفعل ذلك أمك حيرى أي متحيرة كقولك أمك ثكلى وكذلك الجميع يقال لا تفعلوا ذلكم أمهاتكم حيرى
وقول الطرماح

يطوى البعيد كطي الثوب هزتهكما تردد بالديمومة الحار

أراد الحائر كما قال أبو ذؤيب

وهي أدماء سارها

يريد سائرها
وقد حيره الأمر
والحير التحير قال

حيران لا يبرئه من الحير

وحار الماء فهو حائر وتحير تردد وأنشد ثعلب

فهن يروين بظمء قاصر
في ربب الطين بماء حائر

والحائر مجتمع الماء وقيل هو حوض يسيب إليه مسيل الماء من الأمطار وقيل الحائر المكان المطمئن يجتمع فيه الماء فيتحير لا يخرج منه قال

صعدة نابتة في حائرأينما الريح تميلها تمل

وقال أبو حنيفة من مطمئنات الأرض الحائر وهو المكان المطمئن الوسط المرتفع الحروف ولا يقال حير إلا أن أبا عبيد قال في تفسير قول رؤبة

حتى إذا ما هاج حيران الذرق

الحيران جمع حير ولم يقلها أحد غيره ولا قالها هو إلا في تفسير هذا البيت وليس ذلك أيضا في كل نسحه
واستعمل حسان بن ثابت الحائر في البحر فقال

ولأنت أحسن إذ برزت لنايوم الخروج بساحة العقر
من درة أغلى بها ملكمما تربب حائر البحر

والجمع من كل ذلك حيران وحوران
وقالوا لهذه الدار حائر واسع والعامة تقول حير وهو خطأ
والحائر كربلاء سميت بأحد هذه الأشياء
واستحار المكان بالماء وتحير تملأ وتحير فيه الماء اجتمع وتحير الماء في الغيم اجتمع وإنما سمي مجتمع الماء حائرا بتحيره فيه يرجع أقصاه إلى أدناه
وتحيرت الأرض بالماء لكثرته قال لبيد

حتى تحيرت الدبار كأنهازلف وألقى قتبها المحزوم

الدبار المشارات والزلف المصانع
واستحار شباب المرأة وتحير امتلأ وبلغ الغاية قال أبو ذؤيب

ثلاثة أحوال فلما تجرمتإلينا بسوء واستحار شبابها

وقال النابغة الذبياني وذكر فرج المرأة

وإذا لمست لمست أجثم جاثمامتحيرا بمكانه ملء اليد

والحير الغيم ينشأ مع المطر فيتحير في السماء وتحير السحاب لم يتجه جهة
والحائر الودك ومرقة متحيرة كثيرة الإهالة والدسم وتحيرت الجفنة امتلأت طعاما ودسما
فأما ما أنشده الفارسي لبعض الهذليين

إما صرمت جديد الحبا لمني وغيرك الآشب
فيا رب حيرى جماديةتحدر فيها الندى الساكب

فإنه غنى روضة متحيرة بالماء
والمحارة الصدفة وجمعها محار قال ذو الرمة

فألأم مرضع نشع المحارا

أراد ما في المحار
ومحارة الأذن صدفتها وقيل هي ما أحاط بسموم الأذن من قعر صحنيهما وقيل محارة الأذن جوفها الظاهر المتقعر
والمحارة أيضا ما تحت الإطار
والمحارة الحنك وما خلف الفراشة من أعلى الفم
والمحارة منفذ النفس إلى الخياشيم
والمحارة النقرة التي في كعبرة الكتف
والمحارة نقرة الورك
والمحارتان رأسا الورك المستديران اللذان تدور فيهما رؤوس الفخذين
والمحار بغير هاء من الإنسان الحنك ومن الدابة حيث يحنك البيطار
وطريق مستحير يأخذ في عرض مفازة ولا يدري أين منفذه قال

ضاحى الأخاديد ومستحيرهفي لا حب يركبن ضيفي نيره

واستحار الرجل بمكان كذا وكذا نزله أياما
والحير والحير الكثير من المال والأهل قال

أعوذ بالرحمن من مال حير
يصلينى الله به حر سقر

وقوله أنشده ابن الأعرابي

يا من رأى النعمان كان حيرا

قال ثعلب أي كان ذا مال كثير وخول وأهل
والحارة كل محلة دنت منازلهم
والحيرة بلد بجنب الكوفة ينزلها نصارى العباد والنسبة إليها حاري وهو من نادر معدول النسب قلبت الياء فيه ألفا وهو قلب شاذ غير مقيس عليه غيره
والسيوف الحارية المعمولة بالحيرة قال

فلما دخلناه أضفنا ظهورناإلى كل حاري قشيب مشطب

يقول إنهم احتبوا بالسيوف وكذلك الرحال الحاريات قال الشماخ

يسرى إذا نام بنو السرياتينام بين شعب الحاريات

والحاري أنماط نطوع تعمل بالحيرة تزين بها الرحال أنشد يعقوب

عقما ورقما وحاريا تضاعفهعلى قلائص أمثال الهجانيع

والمستحيرة موضع قال مالك بن خالد الخناعي

ويممت قاع المستحيرة إننيبأن يتلاحوا آخر اليوم آرب

ولا أفعل ذلك حيري دهر وحيرى دهر أي أمد الدهر وحيرى دهر مخففة من حيرى كما قال الفرزدق

تأملت نسرا والسماكين أيهماعلي من الغيث استهلت مواطره

وقد يجوز أن يكون وزنه فعلى فإن قيل كيف ذلك والهاء لازمة لهذا البناء فيما زعم سيبويه فإن هذا قد يكون نادرا من باب انقحل وحكى ابن الأعرابي لا آتيك حيرى الدهر أي طول الدهر وحير الدهر قال وهو جمع حيرى ولا أدري كيف هذا
والحياران موضع قال الحارث بن حلزة

وهو الرب والشهيد على يو م

الحيارين والبلاء بلاء