AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حوشHâ-Vâv-Şîn

  • ح
  • و
  • ش

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 256
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حوش: الحوش: الوحش، يقال للوحشي: حوشي.

وكان عمر (رحمه الله) يقول في زهير: (كان) لا يعاظل بين القوافي، ولا يتتع حوشي الكلام.

وحدثنا عن القتيبى بإسناد قد ذكرناه قال: الإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش، وإنها فحول

ضربت في إبل فنسبت إليها.

قال [رؤبة] :

جرت رحانا من بلاد الحوش

وحشت الصيد وأحشته، [إذا] ، جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة.

واحتوش القوم فلانا: جعلوه وسطهم.

وتحوش القوم عني: تنحوا.

وما ينحاش فلان من شيء، إذا لم يكترث له.

ويقال: إن الحواشة الأمر يكون فيه الإثم.

ويقال: (بل) الحواشة الاستحياء: والحوش: أن يأكل الإنسان من جوانب الطعام حتى ينهكه.

والحاتش: جماعة النخل، لا واحد له.

وجاء القوم حاشي فلانا وحاشى فلان.

قال قوم: هذا من الحاء والشين والياء كأنة مأخوذ من الحاشية، أي: أستثني فلانا، واحتجوا بقول النابغة:

وما أحاشي من الأقوام من أحد

ويقال: أحاشي من الحشا، وهي الناجية، يقول: لا أجعلكما في حشا واحد بل أفضلك عليه.

وإذا كان كذا فالكلمة من باب الحاء والشين مع الحرف المعتل.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 260
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حوش: المحاش: كأنه مفعل من الحوش، وهم قوم لفيف أشابة. قال النابغة:

اجمع محاشك يا يزيد فإنيأعددت يربوعا لكم وتميما

والحوش: بلاد الجن، لا يمر بها أحد من الناس. ورجل حوشي: لا يخالط الناس. وليل حوشي: مظلم هائل، وهذه سنة محوش: يابسة. قال:

وطول محش الزمن المحوش

وحشنا اليد وأحشناها: أي: أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل التي نصبت لها. واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه: جعلوه وسطهم. وما أنحاش من شيء، أي: ما أكثرت له. والتحويش: التحويل. وحاشا: كلمة استثناء، وربما ضم إليها لام الصفة. قال الله تعالى: قلن حاش لله* . وقال النابغة:

وما أحاشي من الأقوام من أحد

والحائش: جماعة النخل، لا واحد له.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 118
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والواو والشين كلمة واحدة. الحوش الوحش. يقال للوحشي حوشي. وقال عمر في زهير: " كان لا يعاظل بين القوافي، ولا يتبع حوشي الكلام، ولا يمدح الرجل إلا بما فيه ". قال القتبي: الإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش، وإنها فحول نعم الجن، ضربت في بعض الإبل فنسبت إليها. قال رؤبة:

جرت رحانا من بلاد الحوش

وأظن أن هذا من المقلوب، مثل جذب وجبذ. وأصل الكلمة إن صحت فمن التجمع والجمع، يقال حشت الصيد وأحشته، إذا أخذته من حواله وجمعته لتصرفه إلى الحبالة. واحتوش القوم فلانا: جعلوه وسطهم. ويقال تحوش عني القوم: تنحوا. وما ينحاش فلان من شيء، إذا لم يتجمع له ; لقلة اكتراثه به. قال:

وبيضاء لا تنحاش منا وأمهاإذا ما رأتنا زيل منا زويلها

ويقال إن الحواشة الأمر يكون فيه الإثم; وهو من الباب، لأن الإنسان يتجمع منه وينحاش. وأنشد:

أردت حواشة وجهلت حقاوآثرت الدعابة غير راض

ويقال الحواشة الاستحياء ; وهو من الأصل، لأن المستحيي يتجمع من الشيء. والحوش: أن يأكل الإنسان من جوانب الطعام حتى ينهكه. والحائش: جماعة النخل، ولا واحد له.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 538
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحوش : إبل متوحشة . وتقول العرب إنها إبل الجن ويسمونها الحوشية .

وحشت الصيد أحوشه حوشا أي جمعته ولا يقال : أحشته وإن كانت العامة قد أولعت به .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 464
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحوش بلاد الجن لا يمر بها أحد من الناس وقيل هم حي من الجن
والحوش والحوشية إبل الجن وقيل هي الإبل المتوحشة
ورجل حوشي لا يخالط الناس
وليل حوشي مظلم هائل
ورجل حوش الفؤاد حديده قال أبو كبير الهذلي

فأتت به حوش الفؤاد مبطناسهدا إذا ما نام ليل الهوجل

وحشنا الصيد حوشا وحياشا وأحشناه وأحوشناه أخذناه من حواليه لنصرفه إلى الحبالة وضممناه
وحشت عليه الصيد والطير حوشا وحياشا وأحشته عليه وأحوشته عليه وأحوشته إياه عن ثعلب أعنته على صيدهما
وحاش الذئب الغنم كذلك قال

يحوشها الأعرج حوش الحله
من كل حمراء كلون الكله

الأعرج هاهنا ذئب معروف
والتحويش التحويل
واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه بينهم جعلوه وسطهم
والحوش أن تأكل من جوانب الطعام
والحائش جماعة النخل والطرفاء وهو في النخل أشهر لا واحد له من لفظه قال الأخطل

وكأن ظعن الحي حائش قريةدانى الجناة وطيب الأثمار

قال ابن جني الحائش اسم لا صفة ولا هو جار على فعل فأعلوا عينه وهو في الأصل واو من الحوش فإن قلت فلعله جار على حاش جريان قائم على قام قيل لم نرهم أجروه صفة ولا أعملوه عمل الفعل وإنما الحائش للبستان بمنزلة الصور وهي الجماعة من النخل وبمنزلة الحديقة فإن قلت فإن فيه معنى الفعل لأنه يحوش ما فيه من النخل وغيره وهذا يؤكد كونه في الأصل صفة وإن كان قد استعمل استعمال الأسماء كصاحب ووارد قيل ما فيه من معنى الفعلية لا يوجب كونه صفة ألا ترى إلى قولهم الكاهل والغارب وهما وإن كان فيهما معنى الاكتهال والغروب فإنهما اسمان وكذلك الحائش لا يستنكر أن يجئ مهموزا وإن لم يكن اسم فاعل لا لشيء غير مجيئه على ما يلزم إعلال عينه نحو قائم وبائع وصائم
والحائش شق عند منقطع صدر القدم مما يلي الأخمص
ولي في بني فلان حواشة أي من ينصرني من قرابة أو ذي مودة عن ابن الأعرابي
ما ينحاش لشيء أي ما يكترث له وزجر الذئب وغيره فما انحاش لزجره قال ذو الرمة يصف بيضة نعامة

وبيضاء لا تنحاش منا وأمهاإذا ما رأتنا زيل منها زويلها

وإنما حكمنا على أن انحاش من الواو لما تقدم من أن العين واوا أكثر منها ياء وسواء في ذلك الاسم والفعل