AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حورHâ-Vâv-Râ

  • ح
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 255
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حور: الحور: جلد.

قال [العجاج] :

كأنما يمزقن باللحم الحور

والحور: شدة بياض العينين في شدة سوادهما.

قال أبو عمرو: الحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر، (قال) : وليس في بني آدم حور، وإنما قيل للنساء: حور العيون؛ لأنهن شبهن بالظباء والبقر.

قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين.

وحورت الثياب، [إذا] بيضتها.

وقيل لأصحاب عيسى - عليه السلام -: الحواريون، لأنهم كانوا يحورون الثياب، أي: يبيضونها.

والحواري أيضا: الناصر.

قال النبي صلى الله عليه [وسلم]-: الزبير ابن عمتي وحواري [من] أمتي.

والحواريات: النساء لبياضهن.

قال:

ففل للحواريات يبكين غيرنا

ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح

والحوارى من الطعام: ما حور، أي: بيض.

وآحور الشيء: أبيض.

والجفنة المحورة: المبيضة بالسنام.

وتقول: نعوذ بالله من الحور بعد الكور، أي: من النقصان بعد الزيادة.

وتقول: حار بعدما كان.

والباطل في حور، أي: في رجوع ونقص.

قال:

والذم يبقى وزاد القوم في حور

وكلمته فما رجع إلي جوارا ومحورة وحويرا.

وتقول: حورت الخبزة تحويرا، إذا هيأتها وأدرتها لتضعها في الملة.

وحوار الناقة: ولدها.

والمحور: الخشبة التي تدور فيها المحالة.

والأحور عند بعض العرب: النجم المسمى المشتري.

قال أبو عبيدة في قوله:

في بئر لا حور سرى وما شعر

أي: في بئر حور، أي: هلكة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 286
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حور: الحور: الرجوع إلى الشيء وعنه. والغصة إذا انحدرت. يقال: حارت تحور، وأحار صاحبها. وكل شيء تغير من حال إلى حال، فقد حار يحور حورا، كقول لبيد:

وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رمادا بعد إذ هو ساطع

والمحاورة: مراجعة الكلام. حاورت فلانا في المنطق، وأحرت إليه جوابا. وما أحار بكلمة، والاسم: الحوير، تقول: سمعت حويرهما وحوارهما. والمحورة من المحاورة، كالمشورة من المشاورة، وهي مفعلة. قال الشاعر:

بحاجة ذي بث ومحورة لهكفى رجعها من قصة المتكلم

وفي الحديث: نعوذ بالله من الحور بعد الكور

أي: النقصان بعد الزيادة، كقولهم: العنوق بعد النوق، أي: بينا كنت في كور الزيادة إذا أنت تحور راجعا إلى النقصان. ويقال: الحور: ما تحت الكور من العمامة، والحور خشب يقال لها البيضاء. والحوار: الفصيل أول ما ينتج، والجميع: الحيران. والحور: الأديم المصبوغ بحمرة حورته، وجمعه: أحوار. قال:

فظل يرشح مسكا فوقه علقكأنما قد في أثوابه الحور

وخف محور: إذا بطن بحور. والحور: شدة بياض العين وشدة سوادها، ولا يقال: آمرأة حوراء إلا لبيضاء مع حورها، والجميع: حور. وفي قراءة: وحير عين. والمحور: الحديدة التي يدور فيها لسان الإبزيم في طرف المنطقة وغيرها، [والحديدة التي تدور عليها البكرة يقال لها: المحورة] . والمحور: الخشبة التي يبسط بها العجين يحور به الخبز تحويرا. والحوارى: أجود الدقيق، يقال: حورته تحويرا، أي: بيضته وامرأة حوارية، أي: بيضاء حضرية، ولا تكون بدوية. والحواريون: الذين كانوا مع عيسى عليه السلام ينصرونه، وكانوا قصارين، يقال: فعل الحواريون كذا، ونصر الحواريون كذا، فلما جرى على ألسنة الناس سمي كل ناصر حواريا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 114
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والواو والراء ثلاثة أصول: أحدها لون، والآخر الرجوع، والثالث أن يدور الشيء دورا.

فأما الأول فالحور: شدة بياض العين في شدة سوادها. قال أبو عمرو:

الحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. وليس في بني آدم حور. قال وإنما قيل للنساء حور العيون، لأنهن شبهن بالظباء والبقر قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين. ويقال حورت الثياب، أي بيضتها، ويقال لأصحاب عيسى عليه السلام الحواريون ; لأنهم كانوا يحورون الثياب، أي يبيضونها. هذا هو الأصل، ثم قيل لكل ناصر حواري. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " «الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي» ". والحواريات: النساء البيض. قال:

فقل للحواريات يبكين غيرناولا يبكنا إلا الكلاب النوابح

والحوارى من الطعام: ما حور، أي بيض. واحور الشيء: ابيض، احورارا. قال:

يا ورد إني سأموت مرهفمن حليف الجفنة المحوره

أي المبيضة بالسنام. وبعض العرب يسمي النجم الذي يقال له المشتري " الأحور ".

ويمكن أن يحمل على هذا الأصل الحور، وهو ما دبغ من الجلود بغير القرظ ويكون لينا، ولعل ثم أيضا لونا. قال العجاج:

بحجنات يتثقبن البهركأنما يمزقن باللحم الحور

يقول: هذا البازي يمزق أوساط الطير، كأنه يمزق بها حورا، أي يسرع في تمزيقها.

وأما الرجوع، فيقال حار، إذا رجع. قال الله تعالى: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 14] والعرب تقول: " الباطل في حور " أي رجع ونقص، وكل نقص ورجوع حور. قال:

والذم يبقى وزاد القوم في حور

والحور: مصدر حار حورا رجع. ويقال: " [نعوذ بالله] من الحور بعد الكور ". وهو النقصان بعد الزيادة.

ويقال: " حار بعد ما كار ". وتقول: كلمته فما رجع إلي حوارا وحوارا ومحورة وحويرا.

والأصل الثالث المحور: الخشبة التي تدور فيها المحالة. ويقال حورت الخبزة تحويرا، إذا هيأتها وأدرتها لتضعها في الملة.

ومما شذ عن الباب حوار الناقة، وهو ولدها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 524
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحور : مصدر حار يحور حورا إذا رجع .

وقال أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه : ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ أي لن يحشر .

ومثل من أمثالهم : حور في محارة يضرب للرجل المتحير الذي لا يعرف وجهة أمره . قال الراجز :

في بئر لا حور سرى وما شعر
من إفكه حتى إذا الصبح جشر

لا ها هنا لغو .

والحور : الرجوع من صلاح إلى فساد أو من زيادة إلى نقصان .

ومثل من أمثالهم : نعوذ بالله من الحور بعد الكور يريد النقصان بعد الزيادة . وقال قوم : الحور بعد الكون ولا أدري ما وجهه إلا أنهم زعموا أنهم يقولون : حار بعدما كان .

والحور : جلود تشق ويتزر بها الصبيان الواحدة حورة .

والحور واحدتها حوراء .

والحور : نقاء بياض العين وصفاء سوادها وأكثر ما يكون ذلك في الصبيان . وكان الأصمعي يقول : لا يكون في الناس حور وإنما ذلك في الظباء .

والحور : أحد الكواكب الثلاثة من بنات نعش وقال مرة أخرى : أحد النجوم الثلاثة التي تتبع بنات نعش .

وحوران : موضع .

وحوار الناقة : ولدها . ومثل من أمثالهم : لا يضر الحوار وطء أمه . وجمع الحوار حيران وأحورة .

وكلمت فلانا فما أحار جوابا وما سمعت له حوارا ولا حويرا .

وحاورت فلانا محاورة وحوارا وحويرا إذا كلمك فأجبته .

واشتقاق الحواريين قال ابن الكلبي : كانوا قوما قصارين أجابوا عيسى بن مريم صلى الله عليهما وسلم فسموا حواريين لتحويرهم الثياب أي غسلهم إياها .

والحواريات : نساء الأمصار سمين بذلك لبياضهن . قال الشاعر :

فقل للحواريات يبكين غيرناولا يبكنا إلا الكلاب النوابح
بحر الطويل

والدقيق الحوارى من هذا اشتقاقه لبياضه ونقائه .

وبعض العرب يسمي النجم الذي يقال له المشتري : الأحور .

وحورت عين البعير إذا أدرت حولها ميسما .

وحورت الخبزة إذا دورتها والخشبة التي يحور بها تسمى المحور .

والمحور : الخشبة التي تدور فيها المحالة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 500
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حار إلى الشيء وعنه يحور حورا ومحارا ومحارة وحؤورا رجع عنه وإليه وقوله

في بئر لا حور سرى وما شعر

أراد في بئر لا حؤور فأسكن الواو الأولى وحذفها لسكونها وسكون الثانية بعدها
وكل شيء تغير من حال إلى حال فقد حار حورا قال لبيد

وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رمادا بعد إذ هو ساطع

وحارت الغصة انحدرت كأنها رجعت من مواضعها وأحارها صاحبها قال جرير

ونبئت غسان بن واهصة الخصىيلجلج مني مضغة لا يحيرها

والحور النقصان بعد الزيادة لأنه رجوع من حال إلى حال وفي الحديث نعوذ بالله من الحور بعد الكور معناه النقصان بعد الزيادة وحور في محارة أي نقصان في نقصان ورجوع في رجوع
والباطل في حور أي في نقص ورجوع
وكل ذلك من النقصان والرجوع
والحور ما تحت الكور من العمامة لأنه رجوع عن تكويرها
وكلمته فما رجع إلى حوارا وحوارا ومحاورة وحويرا ومجورة أي جوابا
وأحار عليه جوابه رده
وهم يتحاورون أي يتراجعون الكلام
والمحاورة مراجعة المنطق وقد حاوره
والمحورة من المحاورة مصدر كالمشورة من المشاورة
وما جاءتني عنه محورة أي ما رجع إلي عنه خبر
وإنه لضعيف الحوار أي المحاروة
وقوله

وأصفر مضبوح نظرت حوارهعلى النار واستودعته كف مجمد

ويروى حويره إنما يعني بحواره وحويرة خروج القدح من النار أي نظرت الفلج والفوز
واستحار الدار استنطقها من الحوار الذي هو الرجوع عن ابن الأعرابي
وما يعيش بأحور أي بعقل يرجع إليه قال ابن أحمر

وما أنس م الأشياء لا أنس قولها

لجارتها % ما إن يعيش بأحورا % % أراد من الأشياء
وحكى ثعلب اقض محورتك أي الأمر الذي أنت فيه والحور أن يشتد البياض بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها ويبيض ما حواليها وقيل الحور شدة سواد المقلة في شدة بياض الجسد ولا تكون الأدماء حوراء وقيل الحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر وليس في بني آدم حور وإنما قيل للنساء حور العيون لأنهن شبهن بالظباء والبقر وقال كراع الحور أن يكون البياض محدقا بالسواد كله وإنما يكون هذا في البقر والظباء ثم يستعار للناس وهذا إنما حكاه أبو عبيد في البرج غير أنه لم يقل إنما يكون في الظباء والبقر وقال الأصمعي لا أدري ما الحور في العين
وقد حور حورا وأحور وهو أحور وامرأة حوراء وعين حوراء والجمع حور
فأما قوله

عيناء حوراء من العين الحير

فعلى الإتباع لعين والحوراء البيضاء لا يقصد بذلك حور عينيها و الأعراب تسمى نساء الأمصار حواريات لبياضهن وتباعدهن عن قشف الأعرابيات بنظافتهن قال الفرزدق

فقلت إن الحواريات معطبةإذا تفتلن من تحت الجلابيب

وقال آخر

فقل للحواريات يبكين غيرناولا تبكنا إلا الكلاب النوابح

والتحوير التبييض
والحواريون القصارون لتبييضهم الثياب وبه سمي أنصار عيسى عليه السلام حواريين لأنهم كانوا قصارين ثم غلب حتى صار كل ناصر وكل حميم حواريا
وقال بعضهم الحواريون صفوة الأنبياء الذين قد خلصوا لهم ومنه قوله عليه السلام الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي وقيل كل مبالغ في نصرة آخر حواري وخص بعضهم به أنصار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
وقوله أنشده أبو زيد

بكى بعينك واكف القطرابن الحوارى العالي الذكر

إنما أراد ابن الحواري يعني بالحواري الزبير رضي الله عنه وعنى بابنه عبد الله بن الزبير
والأحورار الابيضاض
وقصعة محورة مبيضة بالسنام قال

يا ورد إني سأموت مره
فمن حليف الجفنة المحوره

والحور خشبة يقال لها البيضاء
والحواري الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه وقد حور الدقيق
والأحورى الأبيض الناعم من أهل القرى قال عتيبة بن مرداس المعروف بأبي فسوة

تكف شبا الأنياب منها بمشفرخريع كسبت الأحوري المخصر

والحور البقر لبياضها وجمعه أحوار أنشد ثعلب

لله در منازل ومنازلإنا بلين بهؤلا الأحوار

والحور الجلود البيض الرقاق تعمل منها الأسفاط وقيل السلفة وقيل الحور الأديم المصبوغ بحمرة قال أبو حنيفة هي الجلود الحمر التي ليست بقرظية والجمع أحوار وقد حوره
وخف محور بطانته بحور
والحوار والحوار الأخيرة رديئة عند يعقوب ولد الناقة من حين يوضع إلى أن يعظم وقيل هو حوار ساعة تضعه أمه خاصة والجمع أحورة وحيران فيهما قال سيبويه وفقوا بين فعال وفعال كما وفقوا بين فعال وفعيل قال وقد قالوا حوران وله نظير سمعنا العرب تقول زقاق وزقاق
والأنثى بالهاء عن ابن الأعرابي
وقال بعض العرب اللهم أحر رباعنا أي اجعل رباعنا حيرانا
وقوله

ألا تخافون يوما قد أظلكمفيه حوار بأيدي الناس مجرور

فسره ابن الأعرابي فقال هو يوم مشئوم عليكم كشؤم حوار ناقة ثمود على ثمود
والمحور الحديدة التي تجمع بين الخطاف والبكرة وهي أيضا الخشبة التي تجمع المحالة قال الزجاج قال بعضهم قيل له محور للدوران لأنه يرجع إلى المكان الذي زال منه وقيل إنما قيل له محور لأنه بدورانه ينصقل حتى يبيض
وقوله أنشده ثعلب

يا مي ما لى قلقت محاوري
وصار أشباه الفغى ضرائري

يقول اضطربت علي أموري فكنى عنها بالمحاور
والمحور الهنة التي يدور فيها لسان الإبزيم في طرف المنطقة وغيرها
والمحور الخشبة التي يبسط بها العجين
وحور الخبزة هيأها وأدارها ليضعها في الملة
وحور عين الدابة حجر حولها وذلك من داء يصيبها وحور عين البعير ذا أدار حولها ميسما
وإنه لذو حوير أي عداوة ومضادة عن كراع
وبعض العرب يسمى النجم الذي يقال له المشتري الأحور
والحور أحد النجوم الثلاثة التي تتبع بنات نعش وقيل هو الثالث من بنات نعش الكبرى اللاصق بالنعش والحارة الخط والناحية
والمحارة الصدفة والجمع محاور ومحار قال السليك بن السلكة

كأن قوائم النحام لماتولى صحبتي أصلا محار

أي كأنها صدف تمر على كل شيء
والمحارة باطن الحنك والمحارة منسم البعير كلاهما عن أبي العميثل الأعرابي
والحور بفتح الواو عن كراع نبت ولم يحله
وما أصبت منه حورا وحورورا أي شيئا
وحوران موضع
وحوارون مدينة بالشام قال الراعي

ظللنا بحوارين في مشمخرةتمر سحاب تحتنا وثلوج

وحوريت موضع قال ابن جني دخلت على أبي علي رحمه الله فحين رآني قال أين أنت أنا أطلبك قلت وما هو قال ما تقول في حوريت فخضنا فيه فرأيناه خارجا عن الكتاب وصانع أبو علي عنه فقال ليس من لغة ابنى نزار فأقل الحفل به لذلك قال وأقرب ما ينسب إليه أن يكون فعليتا لقربه من فعليت وفعليت موجود