الحول : سنة بأسرها ، والجمع أحوال وحوول وحؤول ، حكاها سيبويه .
وحال الحول حولا : تم .
وأحاله الله علينا : أتمه . وحال عليه الحول حولا وحؤولا : أتى .
وأحال الشيء واحتال : أتى عليه حول كامل . قال رؤبة : )
أورق محتالا ذبيحا حمحمه وأحالت الدار ، وأحولت ، وحالت وحيل بها : أتى عليها أحوال ، قال :
حالت وحيل بها وغير آيهاصرف البلى تجري به الريحان
وقال الكميت :
أ أبكاك بالعرف المنزلوما أنت والطلل المحول
وأحول الصبي : أتى عليه حول من مولده . قال امرؤ القيس : فألهيتها عن ذي تمائم محول وقيل : محول : صغير من غير أن يحد حول عن ابن كيسان .
وأحول بالمكان ، وأحال : أقام به حولا . و قيل : أزمن من غير أن يحد حول .
وأحال الحول : بلغه وأنشد ابن الأعرابي :
أزائد لا أحلت الحول حتىكأن عجوزكم سقيت سماما
يحلئ ذو الزيادة لقحتيهومن يغلب فإن له طعاما
ي أماتك الله قبل الحول حتى تصير عجوزكم من الحزن عليك كأنها سقيت سماما . وجعل لبنهما طعاما ، أي غلب على لقحتيه فلم يسق أحدا منهما .
ونبت حولي : أتى عليه حول ، كما قالوا فيه : عامي . وجمل حولي ، كذلك . وأرض مستحالة : تركت حولا وأحوالا قال أبو ذؤيب :
وحالت كحول القوس طلت وعطلتثلاثا فزاغ عجسها وظهارها
وقال أبو حنيفة : حال وتر القوس : زال عند الرمي ، وقد حالت القوس وترها ، هكذا حكاه حالت .
ورجل مستحال : في طرفي ساقه اعوجاج ، وقيل : كل شيء تغير عن الاستواء إلى العوج فقد حال واستحال ، وفي المثل : ذاك أحول من بول الجمل وذلك أن بوله لا يخرج مستقيما ، يذهب في إحدى الناحيتين .
والحول ، والحيل ، والحول ، والحيلة والحويل ، والمحالة ، والاحتيال ، والتحول والتحيل كل ذلك : الحذق وجودة النظر . والقدرة على دقة التصرف .
والحيل والحول : جمع حيلة .
ورجل حول وحولة وحول وحوالي وحوالي وحولول : شديد الاحتيال . قال : ) حولول إذا ونى القوم نزل ورجل حولول : منكر كميش ، وهو من ذلك . وما أحوله وأحيله ، وهو أحول منك وأحيل ، معاقبة .
ولا محالة من ذلك ، وما أحوله ، أي لابد .
والمحال من الكلام : ما عدل به عن وجهه وحوله : جعله محالا .
وأحال : أتى بمحال .
ورجل محوال : كثير محال الكلام .
وكلام مستحيل : محال .
وهو حوله ، وحوليه ، وحواليه ، و حواله . فأما قول امرئ القيس : ألست ترى السمار والناس أحوالي فعلى انه جعل كل جزء من الجرم المحيط بها حولا ذهب إلى المبالغة بذلك ، أي انه لا مكان حولها إلا وهو مشغول بالسمار ، فذلك أذهب في تعذرها عليه .
واحتوله القوم : احتوشوا حواليه .
وحاول الشيء محاولة وحوالا : رامه ، قال رؤبة : حوال حمد وائتجار المؤتجر وكل ما حجز بين شيئين فقد حال بينهما حولا ، واسم ذلك الشيء الحوال ، والحول كالحوال .
وحوال الدهر : تغيره وتصرفه . قال نعقل بن خويلد الهذلي :
ألا من حوال الدار أصبحت ثاوياأسام النكاح في خزانة مرثد
وتحول عن الشيء : زال عنه إلى غيره . وقول النابغة الجعدي :
أكظك آبائي فحولت عنهموقلت له يا ابن الحيا لا تحولا
يجوز أن يستعمل فيه حولت مكان تحولت . ويجوز أن يريد : حولت رحلك ، فحذف المفعول ، وهذا كثير .
وحوله إليه : أزاله ، والاسم الحول والحويل . وفي التنزيل : ) لا يبغون عنها حولا ( وأنشد اللحياني :
أخذت حمولته فأصبح ثاويالا يستطيع عن الديار حويلا
وحال الشيء حولا وحؤولا وأحال ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، كلاهما : تحول ، وفي الحديث : من )
أحال دخل الجنة يريد : من أسلم ، لأنه تحول عما كان يعبد إلى الإسلام .
والحوالة : تحويل نهر إلى نهر .
والحائل : المتغير اللون . يقال : رماد حائل ، ونبات حائل .
وحول كساءه : جعل فيه شيئا ثم حمله على ظهره . والاسم الحال .
والحال أيضا : الشيء يحمله الرجل على ظهره ما كان . وقد تحول حالا : حملها .
والحال : العجلة التي يدب عليها الصبي . قال عبد الرحمن بن حسان :
ما زال ينمى جده صاعدامنذ لدن فارقه الحال
والحائل : كل شيء تحرك في مكانه ، وقد حال يحول .
واستحال الشخص : نظر إليه هل يتحرك .
وناقة حائل : حمل عليها فلم تلقح ، وقيل : هي التي لم تحمل سنة أو سنتين أو سنوات . وكذلك كل حامل ينقطع عنها الحمل سنة أو سنوات حتى تحمل . والجمع حيال وحول وحولل ، الأخيرة اسم للجمع . وحائل حول وحولل على المبالغة ، كقولك رجل رجال . وقيل : إذا حمل عليها سنة فلم تلقح فهي حائل ، فإن لم تحمل سنتين فهي حائل حول وحولل . ولقحت على حول وحولل ، وقد حالت حؤولا وحيالا ، وأحالت ، وحولت وهي محول ، وقيل : المحول : التي تنتج سنة سقبا ، وسنة قلوصا .
والحائل : الأنثى من أولاد الإبل ساعة توضع . وشاة حائل ، ونخلة حائل ، وحالت النخلة : حملت عاما ولم تحمل آخر .
والحال كينة الإنسان ، وما هو عليه من خير أو شر ، يذكر ويؤنث ، والجمع أحوال وأحولة ، الأخيرة عن اللحياني ، وهي شاذة ، لأن وزن حال فعل ، وفعل لا يكسر على أفعلة ، وهي الحالة أيضا .
وتحوله بالنصيحة والوصية والموعظة : توخى الحال التي ينشط فيها لقبول ذلك منه ، وكذلك روى أبو عمرو الحديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحولنا بالموعظة بالحاء غير معجمة ، وقال : هو الصواب ، وفسره بما تقدم ، حكاه الهروي في الغريبين .
وحالات الدهر وأحواله : صروفه .
والحال : الوقت الذي أنت فيه .
وأحال الغريم : زجاه عنه إلى غريم آخر ، والاسم الحوالة .
والحال : التراب اللين الذي يقال له : السهلة . )
والحال : الطين الأسود والحمأة ، وفي الحديث : أن جبريل عليه السلام قال ، لما قال فرعون ) آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ( ، أخذت من حال البحر فضربت به وجهه وخص بعضهم بالحال الحمأة دون سائر الطين الأسود .
والحال اللبن ، عن كراع .
والحال : ورق السمر يخبط في ثوب وينفض ، يقال : حال من ورق ، ونفاض من ورق .
وحال الرجل : امرأته ، هذلية ، قال الأعلم :
إذا لذكرت حالك غير عصروأفسد صنعها فيك الوجيف
غير عصر ، أي غير وقت ذكرها .
والمحالة : منجون يستقي عليه الماء ، وقيل : هي البكرة العظيمة يستقى عليها ، والجمع محال ومحاول .
والمحالة والمحال : واسط الظهر ، وقيل : المحال : الفقارة ، واحدته محالة ، ويجوز أن يكون فعالة ، وقد تقدم هنالك .
والحول في العين : أن يظهر البياض في مؤخرها ، ويكون السواد من قبل المأق ، وقيل : الحول : إقبال الحدقة على الأنف . وقيل : هو ذهاب حدقتها قبل مؤخرها ، وقيل : الحول : أن تكون العين كأنما تنظر إلى الحجاج . وقيل : هو أن تميل الحدقة إلى اللحاظ ، وقد حولت وحالت تحال وقول أبي خراش :
إذا ما كان كس القوم روقاوحالت مقلتا الرجل البصير
قيل معناه : انقلبت . وقال محمد بن حبيب : صار أحول ، قال ابن جني : يجب من هذا تصحيح العين ، وأن يقال حولت كعورت وصيد ، لأن هذه الأفعال في معنى ما لا يخرج إلا على الصحة . وهو احول واعور وأصيد فعلى قول محمد ينبغي أن يكون حالت شاذا كما شذ اجتاروا ، في معنى اجتوروا . واحولت ورجل أحول وحول ، جاء على الأصل لسلامة فعله ، لأنهم شبهوا حركة العين التابعة لها بحرف اللين التابع لها ، فكأن فعلا فعيل ، فكما يصح نحو طويل كذلك يصح حول من حيث شبهت فتحة العين بالألف من بعدها .
وأحال عينه وأحولها : صيرها حولاء .
والحولة : العجب . قال : )
ومن حولة الأيام والدهر أننالنا غنم مقصورة ولنا بقر
ويوصف به ، فيقال : جاء بأمر حولة .
والحولاء والحولاء من الناقة كالمشيمة للمرأة ، وهي جلدة ماؤها أخضر ، وفيها أغراس وعروق وخطوط حمر تأتى بعد الولد في السلى الأول ، وذلك أول شيء يخرج منه ، وقد يستعمل للمرأة .
وقيل : الحولاء : غلاف أخضر كأنه دلو عظيمة مملوءة ماء تنفقيء حين تقع إلى الأرض ، ثم يخرج السلى فيه القرنتان ، ثم يخرج بعد ذلك بيوم أو يومين الصاءة ، ولا تحمل حاملة أبدا ما كان في الرحم شيء من الصاءة والقذر ، أو تخلص وتنقى .
ونزلوا في مثل حولاء الناقة ، وفي مثل حولاء السلى ، يريدون بذلك الخصب والماء ، لأن الحولاء ملأى ماء ريا .
ورأيت أرضا مثل الحولاء ، إذا اخضرت وأظلمت خضرتها ، وذلك حين يتفقأ بعضها وبعض لم يتفقأ ، قال :
بأغن كالحولاء زان جنابهنور الدكادك سوقه يتحصد
واحوالت الأرض ، إذا اخضرت واستوى نباتها .
والحول : الأخدود الذي تغرس فيه النخل على صف .
وأحال عليه : استضعفه .
وأحال عليه بالسوط يضربه : أقبل .
وأحال عليه الماء : أفرغه ، قال :
يحيل في جدول تحبو ضفادعهحبو الجواري ترى في مائه نطفا
وقال : يحيلون السجال على السجال وأحال الليل : انصب على الأرض وأقبل ، أنشد ابن الأعرابي في صفة نخل :
لا ترهب الذئب على أطلائهاوإن أحال الليل من ورائها
يعني أن النخل إنما أولادها الفسلان ، والذئاب لا تأكل الفسيل ، فهي لا ترهبها عليها وإن انصب الليل من ورائها وأقبل .
والحال : موضع اللبد من ظهر الفرس . وقيل : هي طريقة المتن ، قال : )
كأن غلامي إذ علا حال متنهعلى ظهر باز في السماء محلق
وحال في ظهر دابته حولا وأحال : وثب واستوى فيه . وفي المثل : تجنب روضة وأحال يعدو .
ويقال لولد الناقة ساعة تلقيه من بطنها إذا كانت أنثى : حائل ، وأمها أم حائل ، قال :
فتلك التي لا يبرح القلب حبهاولا ذكرها ما أرزمت أم حائل
والجمع حول وحوائل .
والحيال : خيط يشد من بطان البعير إلى حقبه ، لئلا يقع الحقب على ثيله .
وهذا حيال كلمتك ، أي مقابلة كلمتك ، عن ابن الأعرابي . ينصبه على الظرف ، ولو رفعه على المبتدأ والخبر جاز ، ولكن كذا رواه عن العرب .
والحويل : الشاهد ، والحويل : الكفيل . والاسم الحوالة .
وحاولت له بصري ، إذا حددته نحوه ورميته به ، عن اللحياني .
وبنو حوالة : بطن ، وبنو محولة : بنو عبد الله بن غطفان ، وكان اسمه عبد العزى فسماه النبي عليه الصلاة والسلام عبد السلام ، فسموا بني محولة لذلك .
وحويل : اسم موضع ، قال النابغة الجعدي :
حويل فريطات فرعم فأخرب