الحاجة والحائجة المأربة
وقوله تعالى ^ ( و لتبلغوا عليها حاجة في صدوركم ) ^ (المؤمنون 80) قال ثعلب يعني الأسفار
وجمع الحاجة حاج وحوج قال الشاعر
لقد طال ما ثبطتني عن صحابتيوعن حوج قضاؤها من شماليا
وجمع الحائجة حوائج ٭ وهي الحوجاء وحاجة حائجة على المبالغة ٭ وحجت إليك أحوج حوجا وحجت الأخيرة عن اللحياني وأنشد للكميت بن معروف الأسدي
غنيت فلم أرددكم عند بغيةوحجت فلم أكددكم بالأصابع
قال ويروى وحجت ٭ وإنما ذكرتها هنا لأنها من الواو وذكرتها في الياء لقولهم حجت حيجا
واحتجت وأحوجت كحجت ٭ وأحوجه الله
والمحوج المعدم من قوم محاويج وعندي أن محاويج إنما هو جمع محواج إن كان قيل وإلا فلا وجه للواو
والتحوج طلب الحاجة بعد الحاجة
وتحوج إلى الشيء احتاج إليه وأراده
والحاجة خرزة لا ثمن لها لقلتها ونفاستها قال الهذلي
فجاءت كخاصى العير لم تحل جاجةولا حاجة منها تلوح على وشم
وكلمه فما رد عليه حوجاء ولا لوجاء وما بقى في صدره حوجاء ولا لوجاء إلا قضاها
ويقال ما في الأمر حوجاء ولا لوجاء أي شك عن ثعلب
ويقال للعاثر حوجا لك أي سلامة
وحكى الفارسي عن أبي زيد حج حجياك قال كأنه مقلوب موضع اللام إلى العين