حاذ حوذا كحاط حوطا ٭ والحوذ الطلق ٭ وحاذ إبله يحوذها حوذا ساقها سوقا شديدا كحازها حوزا وروى هذا البيت
فسره ثعلب بأن معنى قوله حوذى امتناع في نفسه ولا أعرف هذا إلا هاهنا والمعروف
وطرد أحوذ سريع قال بخدج
لاقى النخيلات حناذا محنذا
وأحوذ السير سار سيرا شديدا
والأحوذي السريع في كل ما أخذ فيه وأصله في السفر
وأحوذ ثوبه ضمه إليه ٭ قال لبيد يصف حمارا وأتنا
إذا اجتمعت وأحوذ جانبيهاوأوردها على عوج طوال
وأمر محوذ مضموم محكم كمحوز
وجاد ما أحوذ قصيدته أي احكمها
وحاذه يحوذه حوذا غلبه
واستحوذ عليه الشيطان واستحاذ غلب ٭ وأما ابن جني فقال امتنعوا من استعمال استحوذ معتلا وإن كان القياس داعيا إلى ذلك مؤذنا به لكن عارض فيه إجماعهم على إخراجه مصححا ليكون دليلا على أصول ما غير من نحوه كاستقام واستعان
وقوله تعالى ﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ (المجادلة 19) فسره ثعلب فقال غلب على قلوبهم
والحاذ الحال ومنه قوله المؤمن خفيف الحاذ
والحاذ طريقة المتن واللام أعلى من الذال
والحاذان ما استقبلك من فخذى الدابة إذا استدبرتها قال
وتلف حاذيها بذي خصلريان مثل قوادم النسر
والحاذان لحمتان في ظاهر الفخذين يكون في الإنسان وغيره قال
خفيف الحاذ نسال الفيافيوعبد للصحابة غير عبد
والحاذ نبت وقيل شجر عظام ينبت نبتة الرمث لها غصنة كثيرة الشوك ٭ وقال أبو حنيفة الحاذ من شجر الحمض يعظم ومنابته السهل والرمل وهو ناجع في الإبل تخصب عليه رطبا ويابسا قال الراعي ووصف إبله
إذا أخلفت صوب الربيع قضى لهاعراد وحاذ ملبس كل أجرعا
وإنما قضينا على أن ألف الحاذ واو لما قدمنا من أن العين واو أكثر منها ياء
والحوذان نبت يرتفع قدر الذراع له زهرة حمراء في أصلها صفرة ٭ وورقته مدورة والحافر يسمن عليه وهو من نبات السهل حلو طيب الطعم ولذلك قال الشاعر
والحوذان نبات مثل الهندباء ينبت متسطحا في جلد الأرض وليانها لازقا بها وقلما ينبت في السهل وله زهرة صفراء واحدتها حوذانة
وحوذانة وحوذان وأبو حوذان أسماء رجال منه ٭ أنشد يعقوب لرجل من بني الهماز
قام لها بالدلو والمقاط أيام أدعو يا بني زياد
الصداد الوزغ ورواه غيره بأبي زياد وروى أورق بوالا على البساط وهذا هو الإكفاء ٭ وقول عبد الرحمن بن عبد الله بن الجراح
أتتك قواف من كريم هجوتهأبا الحوذ فانظر كيف عنك تذود
إنما أراد أبا حوذان فحذف وغير بدخول الألف واللام ومثل هذا التغيير كثير في أشعار العرب كقول الحطيئة
يريد سليمان فغير مع أنه غلط فنسب الدروع إلى سليمان وإنما هي لداود عليهما السلام ٭ وكقول النابغة
يعني سليمان أيضا وقد غلط كما غلط الحطيئة ومثله في أشعار العرب الجفاة كثير