AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حوذHâ-Vâv-Zâl

  • ح
  • و
  • ذ

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 255
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حوذ: حاذها يحوذها: ساقها بعنف.

قال [العجاج] :

يحوذهن وله حوذي

(ويقال: إن) الأحوذي الذي حذق الأشياء وأتقنها.

والأخوذي: الخفيف، وهو قوله:

على أحوذيين أستقلت عليهما

يعني جناحي القطاة.

واستحوذ الشيطان عليه: غلب.

والإخواذ: السير السريع.

والحاذان: أدبار الفخذين.

والحاذ: شجر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 283
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حوذ: حاذ يحوذ حوذا، أي حاط يحوط حوطا. والحاذ: شجر عظام، الواحدة: حاذة. واستحوذ عليه الشيطان، واستحاذ- لغة، أي: غلب عليه. ورجل أحوذي، وأحوزي، أي: نسيج وحده. وأحوذ ثوبه إليه: أي: ضمه.

قال لبيد:

إذا آجتمعت وأحوذ جانبيهاوأوردها على عوج طوال

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 114
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والواو والذال أصل واحد، وهو من الخفة والسرعة وانكماش في الأمر. فالإحواذ السير السريع. ويقال حاذ الحمار أتنه يحوذها، إذا ساقها بعنف. قال العجاج:

يحوذهن وله حوذي

والأحوذي: الخفيف في الأمور، الذي حذق الأشياء وأتقنها. وقالت عائشة في عمر: " كان والله أحوذيا نسيج وحده ". والأحوذيان: جناحا القطاة. قال:

على أحوذيين استقلت

ومن الباب استحوذ عليه الشيطان، وذلك إذا غلبه وساقه إلى ما يريد من غيه.

ومن الشاذ عن الباب أيضا أنهم يقولون: هو خفيف الحاذ. وينشدون:

خفيف الحاذ نسال القيافيوعبد للصحابة غير عبد

ومن الشاذ عن الباب: الحاذ، وهو شجر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 495
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حاذ حوذا كحاط حوطا والحوذ الطلق وحاذ إبله يحوذها حوذا ساقها سوقا شديدا كحازها حوزا وروى هذا البيت

يحوذهن وله حوذي

فسره ثعلب بأن معنى قوله حوذى امتناع في نفسه ولا أعرف هذا إلا هاهنا والمعروف

يحوزهن وله حوزى

وطرد أحوذ سريع قال بخدج

لاقى النخيلات حناذا محنذا
منى وشلا للأعادى مشقذا
وطردا طرد النعام أحوذا

وأحوذ السير سار سيرا شديدا
والأحوذي السريع في كل ما أخذ فيه وأصله في السفر
وأحوذ ثوبه ضمه إليه قال لبيد يصف حمارا وأتنا

إذا اجتمعت وأحوذ جانبيهاوأوردها على عوج طوال

وأمر محوذ مضموم محكم كمحوز
وجاد ما أحوذ قصيدته أي احكمها
وحاذه يحوذه حوذا غلبه
واستحوذ عليه الشيطان واستحاذ غلب وأما ابن جني فقال امتنعوا من استعمال استحوذ معتلا وإن كان القياس داعيا إلى ذلك مؤذنا به لكن عارض فيه إجماعهم على إخراجه مصححا ليكون دليلا على أصول ما غير من نحوه كاستقام واستعان
وقوله تعالى ﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ (المجادلة 19) فسره ثعلب فقال غلب على قلوبهم
والحاذ الحال ومنه قوله المؤمن خفيف الحاذ
والحاذ طريقة المتن واللام أعلى من الذال
والحاذان ما استقبلك من فخذى الدابة إذا استدبرتها قال

وتلف حاذيها بذي خصلريان مثل قوادم النسر

والحاذان لحمتان في ظاهر الفخذين يكون في الإنسان وغيره قال

خفيف الحاذ نسال الفيافيوعبد للصحابة غير عبد

والحاذ نبت وقيل شجر عظام ينبت نبتة الرمث لها غصنة كثيرة الشوك وقال أبو حنيفة الحاذ من شجر الحمض يعظم ومنابته السهل والرمل وهو ناجع في الإبل تخصب عليه رطبا ويابسا قال الراعي ووصف إبله

إذا أخلفت صوب الربيع قضى لهاعراد وحاذ ملبس كل أجرعا

وإنما قضينا على أن ألف الحاذ واو لما قدمنا من أن العين واو أكثر منها ياء
والحوذان نبت يرتفع قدر الذراع له زهرة حمراء في أصلها صفرة وورقته مدورة والحافر يسمن عليه وهو من نبات السهل حلو طيب الطعم ولذلك قال الشاعر

آكل من حوذانه وأنسل

والحوذان نبات مثل الهندباء ينبت متسطحا في جلد الأرض وليانها لازقا بها وقلما ينبت في السهل وله زهرة صفراء واحدتها حوذانة
وحوذانة وحوذان وأبو حوذان أسماء رجال منه أنشد يعقوب لرجل من بني الهماز

لو كان حوذانة بالبلاد
قام لها بالدلو والمقاط أيام أدعو يا بني زياد
أزرق بوالا على البساط
منجحرا منحجر الصداد

الصداد الوزغ ورواه غيره بأبي زياد وروى أورق بوالا على البساط وهذا هو الإكفاء وقول عبد الرحمن بن عبد الله بن الجراح

أتتك قواف من كريم هجوتهأبا الحوذ فانظر كيف عنك تذود

إنما أراد أبا حوذان فحذف وغير بدخول الألف واللام ومثل هذا التغيير كثير في أشعار العرب كقول الحطيئة

جدلاء محكمة من صنع سلام

يريد سليمان فغير مع أنه غلط فنسب الدروع إلى سليمان وإنما هي لداود عليهما السلام وكقول النابغة

ونسج سليم كل قضاء ذائل

يعني سليمان أيضا وقد غلط كما غلط الحطيئة ومثله في أشعار العرب الجفاة كثير