AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حوبHâ-Vâv-Bâ

  • ح
  • و
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حوب: حوب: زجر للإبل.

والحوب: الإثم [قال الله - جل ثناؤه -: {إنه كان حوبا كبيرا} ] .

والحوبة: ما يتأثم الإنسان في عقوقه كالأم ونحوها.

ويقال في الدعاء: اغفر حوبتي، أي: إثمي.

وهو يتحوب من كذا، أي: يتأثم.

وفلان يتحوب، أي: يتوجع.

قال طفيل:

[فذوقوا كما] ذقنا غداة محجر

من الغيظ في أكبادنا والتحوب

والحوباء: النفس.

والحوأب: المكان الواسع.

والحوأب: ماء.

ويقال: ألحق الله به الحوبة، أي: المسكنة والحاجة، [ومنه قولهم: بات فلان بحيبة سوء، أصل الياء الواو] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 308
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حوب: الحوب: زجر البعير ليمضي، وللناقة: حل، والعرب تجره ولو رفع أو

نصب لجاز، لأن الرجز والأصوات والحكايات تحرك أواخرها على غير إعراب لازم، وكذلك الأدوات التي لا تتمكن في التصريف، فإذا حول منه شيء إلى الأسماء حمل عليه الألف واللام وأجري مجرى الاسم كقوله

والحوب لما لم يقل والحل

والحوبة والحوب: الإيوان ، والحوبة أيضا: رقة فؤاد الأم. قال:»

لحوبة أم ما يسوغ شرابها

والحوباء: روع القلب. قال:

ونفس تجود بحوبائها

والتحوب: شدة الصياح والتضرع. قال:

وسرحت عنه إذا تحوبا

والحوب: الإثم الكبير. وحاب حوبة. والحوبة: الحاجة. والمحوب: الذي يذهب ماله ثم يعود. وحافر حوأب وأب: مقعب. والحوأب: موضع [بئر] وذلك حيث نبحت الكلاب على عائشة [مقبلها إلى البصرة] .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 112
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والواو والباء أصل واحد يتشعب إلى إثم، أو حاجة أو مسكنة، وكلها متقاربة. فالحوب والحوب: الإثم. قال الله تعالى: {إنه كان حوبا كبيرا} [النساء: 2] ، و {حوبا كبيرا} [النساء: 2] . والحوبة: ما يأثم الإنسان في عقوقه، كالأم ونحوها. وفلان يتحوب من كذا، أي يتأثم. وفي الحديث: «رب تقبل توبتي، واغفر حوبتي» ". ويقال التحوب التوجع. قال طفيل:

فذوقوا كما ذقنا غداة محجرمن الغيظ في أكبادنا والتحوب

ويقال: ألحق [الله] به الحوبة، وهي الحاجة والمسكنة.

فإن قيل: فما قياس الحوباء، وهي النفس؟ قيل له: هي الأصل بعينه ; لأن إشفاق الإنسان على نفسه أغلب وأكثر.

فأما قولهم في زجر الإبل. حوب، فقد قلنا إن هذه الأصوات والحكايات ليست مأخوذة من أصل. وكل ذي لسان عربي فقد يمكنه اختراع مثل ذلك، ثم يكثر على ألسنة الناس.

فأما الحوأب فهو مذكور في بابه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 284
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحوب : الجمل . ثم كثر ذلك حتى صار زجرا للجمل . قال الشاعر في أن الحوب الجمل بعينه :

هي ابنة حوب أم تسعين آزرتأخا ثقة تمري جباها ذوائبه
بحر الطويل

يعني كنانة عملت من جلد بعير وفيها تسعون سهما فجعلها أما للسهام لأنها قد جمعت السهام فيها . وقوله : أخا ثقة يعني السيف . جباها : حرفها . وذوائبه : الهاء راجعة إلى السيف يريد أنه تقلد السيف ثم تقلد بعده الكنانة فذوائب السيف تمري حرفها يريد حرف الكنانة . والمري : المسح .

وقال بعضهم في كلام له : حوب حوب إنه يوم دعق وشوب لا لعا لبني الصوب . الدعق : الوطء الشديد . دعقت الأرض دعقا شديدا إذا وطئتها وطأ شديدا . والشوب : الاختلاط يريد أنه يوم شر . وقوله : لا لعا لبني الصوب دعاء عليهم ويقال للرجل إذا عثر : لعا أي اسلم .

والحوب والحوب : الإثم . وقد قرئ : ﴿إنه كان حوبا كبيرا﴾ وحوبا .

والحوبة : الحزن . يقال : بات فلان بحوبة سوء وحيبة سوء .

وفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اقبل توبتي وارحم حوبتي .

وحوبة الرجل : حريبته وأهله .

والمتحوب : المتحزن من شكوى . قال طفيل الغنوي :

فذوقوا كما ذقنا غداة محجرمن الغيظ في أكبادنا والتحوب
بحر الطويل

وتحوب الرجل من الشيء إذا تأثم منه .

والحوباء : النفس .

والحوأبة : الدلو العظيمة . قال الراجز :

بئس مقام العزب المربوع
حوأبة تنقض بالضلوع

أي تسمع لأضلاعه نقيضا أي صوتا . المربوع : الذي تأخذه حمى الربع . يقال : ربع الرجل وأربع . قال الهذلي :

من المربعين ومن آزلإذا جنه الليل كالناحط
بحر المتقارب

الآزل : المضيق عليه في العيش من الأزل وهو الضيق . والناحط : الذي يردد البكاء في صدره نحط ينحط نحطا .

والحوأب : موضع قريب من البصرة وهو الذي جاء في حديث عائشة رضي الله عنها . وهذا الموضع منسوب إلى الحوأب أو مسمى بها وهي ابنة كلب بن وبرة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 27
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحوب والحوبة : الأبوان والأخت والبنت ، وقيل : لي فيهم حوبة وحوبة وحيبة ، أي قرابة من قبل الأم ، وكذلك كل ذي رحم محرم .
والحوبة : رقة فؤاد الأم ، قال الفرزدق :

فهب لي خنيسا واحتسب فيه منةلحوبة أم ما يسوغ شرابها

والحوبة والحيبة : الهم والحاجة ، قال أبو كبير الهذلي :

ثم انصرفت ولا أبثك حيبتيرعش البنان أطيش مشى الأصور

وفي الدعاء على الإنسان : ألحق الله به الحوبة ، أي الحاجة والمسكنة .
والحوب : الجهد والمسكنة والحاجة ، أنشد ابن الأعرابي :

وصفاحة مثل الفنيق منحتهاعيال ابن حوب جنبته أقاربه

وقال مرة : ابن حوب : رجل مجهود محتاج ، لا يعني في كل ذلك رجلا بعينه ، إنما يريد هذا النوع .
والحوب والحوب : الحزن ، وقيل الوحشة وبه فسر الهروي قوله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري ، وقد ذهب إلى طلاق أم أيوب ، : إن طلاق أم أيوب لحوب .
التفسير عن شمر ، وقيل : هو الوجع .
والتحوب : التوجع والشكوى .
وتحوب في دعائه : تضرع .
والتحوب أيضا : البكاء في جزع وصياح ، وربما عم به الصياح ، قال العجاج :

وصرحت عنه إذا تحوبارواجب الجوف السحيل الصلبا

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اقبل توبتي وارحم حوبتي فحوبتي يجوز أن يكون هنا توجعي ، وأن يكون تخشعي وتمسكني .
والحوبة والحوبة : الرجل الضعيف ، والجمع حوب ، وكذلك المرأة إذا كانت ضعيفة زمنة .
وبات بحيبة سوء وحوبة سوء أي بحال سوء ، لا يقال إلا في الشر ، وقد استعمل منه فعل ، قال : وإن قلوا وحابوا )
ونزلنا بحيبة من الأرض وحوبة ، أي بأرض سوء .
والحوباء : النفس ، قال رؤبة :

وقاتل حوباءه من اجليليس له مثلي وأين مثلي

وقيل الحوباء : روح القلب قال : ونفس تجود بحوبائها والحوب والحوب والحاب : الإثم . والحوبة : المرة الواحدة منه ، قال المخبل :

فلا تدخلن الدهر قبرك حوبةيقوم بها يوما عليك حسيب

وقد حاب حوبا وحوبة قال الزجاج : الحوب الاسم والحوب فعل الرجل ، تقول حاب حوبا ، كقولك : قد خان خونا .
وتحوب الرجل : تأثم ، قال ابن جني : تحوب : ترك الحوب ، من باب السلب ونظيره تأثم ، أي ترك الإثم ، وإن كانت تفعل للإثبات اكثر منها للسلب ، وذلك نحو تقدم وتأخر وتعجل وتأجل .
والمحوب والمتحوب الذي يذهب ماله ثم يعود .
والحوب : الجمل ، ثم كثر حتى صار زجرا له ، يقال للجمل إذا زجر : حوب وحوب وحاب .
وحوب الإبل : قال لها : حوب ، فأما قوله :

هي ابنة حوب أم تسعين آزرتأخاثقة تمرى جباها ذوائبه

فإنه تمنى كنانة عملت من جلد بعير وفيها تسعون سهما فجعلها أما للسهام ، لأنها قد جمعتها ، وقوله أخاثقة يعني سيفا ، وجباها : حرفها . وذوائبه : حمائله ، أي انه تقلد السيف ثم تقلد بعده الكنانة ، تمرى حرفها ، يريد حرف الكنانة .
وقال بعضهم في كلام له : حوب حوب إنه يوم دعق وشوب ، لالعا لبني الصوب .
الدعق : الوطء الشديد