والحوب : الجمل . ثم كثر ذلك حتى صار زجرا للجمل . قال الشاعر في أن الحوب الجمل بعينه :
هي ابنة حوب أم تسعين آزرتأخا ثقة تمري جباها ذوائبه
بحر الطويل
يعني كنانة عملت من جلد بعير وفيها تسعون سهما فجعلها أما للسهام لأنها قد جمعت السهام فيها . وقوله : أخا ثقة يعني السيف . جباها : حرفها . وذوائبه : الهاء راجعة إلى السيف يريد أنه تقلد السيف ثم تقلد بعده الكنانة فذوائب السيف تمري حرفها يريد حرف الكنانة . والمري : المسح .
وقال بعضهم في كلام له : حوب حوب إنه يوم دعق وشوب لا لعا لبني الصوب . الدعق : الوطء الشديد . دعقت الأرض دعقا شديدا إذا وطئتها وطأ شديدا . والشوب : الاختلاط يريد أنه يوم شر . وقوله : لا لعا لبني الصوب دعاء عليهم ويقال للرجل إذا عثر : لعا أي اسلم .
والحوب والحوب : الإثم . وقد قرئ : ﴿إنه كان حوبا كبيرا﴾ وحوبا .
والحوبة : الحزن . يقال : بات فلان بحوبة سوء وحيبة سوء .
وفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اقبل توبتي وارحم حوبتي .
وحوبة الرجل : حريبته وأهله .
والمتحوب : المتحزن من شكوى . قال طفيل الغنوي :
فذوقوا كما ذقنا غداة محجرمن الغيظ في أكبادنا والتحوب
بحر الطويل
وتحوب الرجل من الشيء إذا تأثم منه .
والحوباء : النفس .
والحوأبة : الدلو العظيمة . قال الراجز :
أي تسمع لأضلاعه نقيضا أي صوتا . المربوع : الذي تأخذه حمى الربع . يقال : ربع الرجل وأربع . قال الهذلي :
من المربعين ومن آزلإذا جنه الليل كالناحط
بحر المتقارب
الآزل : المضيق عليه في العيش من الأزل وهو الضيق . والناحط : الذي يردد البكاء في صدره نحط ينحط نحطا .
والحوأب : موضع قريب من البصرة وهو الذي جاء في حديث عائشة رضي الله عنها . وهذا الموضع منسوب إلى الحوأب أو مسمى بها وهي ابنة كلب بن وبرة .