حطمت الشيء أحطمه حطما إذا كسرته . وقد قرئ : ﴿لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾ . قال : وكان أبو عمرو ابن العلاء يعجب ممن قرأ : ﴿لا يحطمنكم﴾ ويقول : إنما التحطيم للشيء اليابس نحو الزجاج وما أشبهه .
وكل شيء حطمته فكسارته حطام وكذلك اليبيس من النبت . قال الله جل ذكره : ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾ .
والحطيم : موضع بمكة كانوا يحلفون فيه في الجاهلية فيحطم الكاذب . قال الشاعر :
بموقف بين زمزم والحطيم
بحر الوافر
وسميت جهنم حطمة وهي فعلة من الحطم .
والحطم : رجل من ولد النعمان كان أهل البحرين ملكوه في الردة فقتله أصحاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وقال قوم : والحطم : رجل من عبد القيس تنسب إليه الدروع الحطمية عرفه ابن الكلبي وقال الأصمعي : لا أدري إلى ما نسبت . فأما الملك الذي سمي الحطم فهو المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يلقب الغرور فلما هزم قال : أنا المغرور ٭ فقتل يومئذ ولا يعد في ملوك الحيرة .
وبنو حطمة : بطن من العرب .
وبنو حطامة : بطن من العرب أيضا . وقال أبو بكر : هذا غلط إنما هم بنو خطامة معجمة من فوق وهم قوم من طيئ .
والحطمة : السنة المجدبة .