AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حصبHâ-Sâd-Bâ

  • ح
  • ص
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 237
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حصب: حصبت الرجل بالحصباء.

وريح حاصب، إذا أتت بالغبار.

والحصب: ما هيىء للوقود من الحطب، فإن لم يهيأ لذلك فليس بحصب، كذا قال الخليل.

والحصبة: بثرة تخرج بالجسد.

والمحصب: موضع الجمار.

والإحصاب: أن يثير الإنسان الحصي في عدوه.

وأرض محصبة: ذات حصباء.

وحصب القوم عن صاحبهم يحصبون، إذا تولوا عنه مسرعين كالحاصب، وهي الريح الشديدة.

ويقال: إن الحصب انقلاب الوتر من القوس.

قال:

لا كزة السير ولا حصوب

ويقال: إن الحصب من الألبان الذي لا يخرج زبده من برده.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 122
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حصب: الحصب: رميك بالحصباء أي صغار الحصى أو كبارها.

وفي فتنة عثمان: تحاصبوا حتى ما أبصر أديم السماء.

والحصبة معروفة تخرج بالجنب، حصب فهو محصوب. والحصب: الحطب للتنور أو في وقود [أما]

ما دام غير مستعمل للسجور فلا يسمى حصبا. والحاصب: الريح تحمل التراب وكذلك ما تناثر من دقاق البرد والثلج، قال الأعشى:

لنا حاصب مثل رجل الدبىوجأواء تبرق عنها الهيوبا

يصف جيشا جعله بمنزلة الريح الحاصب يثير الأرض. والمحصب: موضع الجمار. والتحصيب: النوم بالشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من الليل ثم يخرج إلى مكة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 69
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والصاد والباء أصل واحد، وهو جنس من أجزاء الأرض، ثم يشتق منه، وهو الحصباء، وذلك جنس من الحصى. ويقال حصبت الرجل بالحصباء. وريح حاصب، إذا أتت بالغبار. فأما الحصبة فبثرة تخرج بالجسد، وهو مشبه بالحصباء. فأما المحصب بمنى فهو موضع الجمار. قال ذو الرمة:

أرى ناقتي عند المحصب شاقهارواح اليماني والهديل المرجع

يريد نفر اليمانين حين ينصرفون. والهديل هاهنا: أصوات الحمام. أراد أنها ذكرت الطير في أهلها فحنت إليها.

ومن الباب الإحصاب: أن يثير الإنسان الحصى في عدوه. ويقال أرض محصبة، ذات حصباء. فأما قولهم حصب القوم عن صاحبهم يحصبون، فذلك توليهم عنه مسرعين كالحاصب، وهي الريح الشديدة. فهذا محمول على الباب.

ويقال إن الحصب من الألبان الذي لا يخرج زبده، فذلك من الباب أيضا ; لأنه كأنه من برده يشتد حتى يصير كالحصباء فلا يخرج زبدا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 278
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحصب من قولهم : حصبت النار أحصبها حصبا إذا ألقيت فيها حطبا . وقال أبو عبيدة : كل شيء ألقيته في النار ليتقد فهو حصب لها . وكذلك فسر في قوله جل ثناؤه : ﴿حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ .

وقد سمت العرب حصيبا ومحصبا .

والمحصب بمكة : الموضع الذي يحصب فيه . قال الشاعر :

عفا بطحان من قريش فيثربفملقى الرحال من منى فالمحصب
بحر الطويل

والحصبة : داء يصيب الناس معروف وهو بثر يخرج على الإنسان شبيه بالجدري .

والحصباء : الحصى الصغار .

وحصبت الموضع إذا ألقيت فيه الحصى الصغار .

وتحاصب القوم إذا تقاذفوا بالحصى .

وريح حاصب : تقشر الحصى عن وجه الأرض .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 164
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحصبة والحصبة والحصبة الذي يخرج بالبدن وقد حصب
والحصب والحصبة الحجارة واحدته حصبة وهو نادر
والحصباء الحصا واحدته حصبة كقصبة وقصباء وهو عند سيبويه اسم للجمع ومكان حصب ذو حصباء على النسب لأنا لم نسمع لها فعلا قال أبو ذؤيب

فكر عن في حجرات عذب بادردحصب البطاح تغيب فيه الأكرع

وأرض محصبة كثيرة الحصباء
وحصبه يحصبه حصبا رماه بالحصباء وتحاصبوا تراموا بالحصباء
والإحصاب أن يثير الحصا في عدوه قال اللحياني يكون ذلك في الفرس وغيره مما يعدو
وحصب الموضع ألقي فيه الحصا الصغار
والمحصب موضع رمي الجمار بمنى وقيل هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ينام فيه ساعة من الليل ثم يخرج إلى مكة
والحاصب ريح تحمل التراب وقيل هو ما تناثر من دقاق البرد والثلج
وفي التنزيل ﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا﴾ (القمر 34)
والحصب كل ما ألقيته في النار من حطب وغيره وفي التنزيل ﴿حصب جهنم﴾ (الأنبياء 98) ولا يكون الحطب حصبا حتى يسجر به وقيل الحصب الحطب عامة
وحصب النار بالحصب يحصبها حصبا أضرمها
وحصب في الأرض ذهب
وحصبة اسم رجل عن ابن الأعرابي وأنشد

ألست عبد عامر بن حصبه

ويحصب قبيلة وقيل إنما هي يحصب نقلت من قولك حصبه بالحصا يحصبه وليس بقوي