AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حشرHâ-Şîn-Râ

  • ح
  • ش
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 235
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حشر: الحشر: الجمع مع سوق، وكل جمع حشر.

والعرب تقول: حشرت السنة مال بني فلان كأنها جمعته وأتت عليه.

قال [رؤبة] :

وما نجا من حشرها المحشوش

وأذن حشرة: مجتمعة (الخلق) .

قال:

لها أذن حشرة مشرة

كإعليط مرخ إذا ما صفر

ومن أسماء النبي صلى الله عليه الحاشر، ومعناه أنه يحشر الناس على قدميه، كأنة يقدمهم وهم خلفه، ومحتمل أن يكون لما كان آخر الأنبياء [عليهم السلام] حشر الناس في زمانه وملته.

وحشرات الأرض: دوابها الصغار، كاليرابيع والضباب، الواحدة حشرة.

والحشر من القذذ: ما لطف.

وسنان حشر: دقيق، وقد حشرته.

(ودابة حشور: ملزز الخلق.

والحشور من الرجال: العظيم البطن.

والحشر: الخفيف) .

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 91
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حشر: الحشر: حشر يوم القيامة [وقوله تعالى] : ثم إلى ربهم يحشرون

، قيل: هو الموت. والمحشر: المجمع الذي يحشر إليه القوم. ويقال: حشرتهم السنة: وذلك أنها تضمهم من النواحي [إلى الأمصار] ، قال:

وما نجا من حشرها المحشوشوحش ولا طمش من الطموش

قال غير الخليل: الحش والمحشوش واحد. والحشرة: ما كان من صغار دواب الأرض مثل اليرابيع والقنافذ والضباب ونحوها. وهو اسم جامع لا يفرد منه الواحد إلا أن يقولوا هذا من الحشرة. قال الضرير: الجراد والأرانب والكماة من الحشرة قد يكون دواب وغير ذلك. والحشور: كل ملزز الخلق. شديدة. والحشر من الآذان ومن قذذ السهام ما لطف كأنما بري بريا، قال:

لها أذن حشر وذفرى أسيلةوخذ كمرآة الغريبة أسجح

وحشرت السنان فهو محشور: أي رققته وألطفته.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 65
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والشين والراء قريب المعنى من الذي قبله، وفيه زيادة معنى، وهو السوق والبعث والانبعاث.

وأهل اللغة يقولون: الحشر الجمع مع سوق، وكل جمع حشر. والعرب تقول: حشرت مال مال مال بني فلان السنة كأنها جمعته، ذهبت به وأتت عليه. قال رؤبة:

وما نجا من حشرها المحشوشوحش ولا طمش من الطموش

ويقال أذن حشرة، إذا كانت مجتمعة الخلق. قال:

لها أذن حشرة مشرةكإعليط مرخ إذا ما صفر

ومن أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " الحاشر "، معناه أنه يحشر الناس على قدميه، كأنه يقدمهم يوم القيامة وهم خلفه. ومحتمل أن يكون لما كان آخر الأنبياء حشر الناس في زمانه.

وحشرات الأرض: دوابها الصغار، كاليرابيع والضباب وما أشبهها، فسميت بذلك لكثرتها وانسياقها وانبعاثها. والحشور من الرجال: العظيم الخلق أو البطن.

ومما شذ عن الأصل قولهم للرجل الخفيف حشر. والحشر من القذذ: ما لطف. وسنان حشر، أي دقيق ; وقد حشرته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 512
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحشر : معروف حشرتهم أحشرهم حشرا إذا جمعتهم . والمحشر : مجتمعهم في الموضع الذي يحشرون فيه .

وسهم حشر : خفيف .

وأذن حشرة : مؤللة أي دقيقة .

ويقال : حشرتهم السنة إذا أصابهم الضر حتى يهبطوا الأمصار . قال الراجز :

ولا نجا من حشرها المحشوش
وحش ولا طمش من الطموش

وحشرات الأرض : دوابها الصغار واحدتها حشرة مثل اليرابيع والضباب والقنافذ وما دون ذلك .

ودابة حشورة إذا كان ملزز الخلق شديده .

ويقال للعظيم البطن من الرجال : حشور .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 102
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حشرهم يحشرهم ويحشرهم حشرا جمعهم
والحشر جمع الناس ليوم القيامة
والحاشر من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال أحشر الناس على قدمي
وحشر الإبل جمعها كذلك فأما قوله تعالى ^ ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ) ^ (الأنعام 38) فقيل إن الحشر هاهنا الموت وقيل النشر والمعنيان متقاربان لأنه كله كفت وجمع
وحشرتهم السنة تحشرهم وتحشرهم أهلكت مالهم فضمتهم إلى الأمصار قال رؤبة

وما نجا من حشرها المحشوش
وحش ولا طمش من الطموش

والحشرة صغار دواب الأرض كاليرابيع والقنافذ والضباب ونحوها وهو اسم جامع لا يفرد ويجمع مسلما قال

يا أم عمرو من يكن عقر دارهحواء عدي يأكل الحشرات

وقيل الصيد كله حشرة ما تعاظم منه وتصاغر وقد أبنت أجناس الحشرات في الكتاب المخصص وقيل كل ما أكل من الصيد الطائر والماشي حشرة
والحشرة أيضا ما أكل من بقل الأرض كالدعاع والقت وقال أبو حنيفة الحشرة القشرة التي تلي الحبة والجمع حشر
وحشر السنان والسكين حشرا أحده فأرقه وألطفه قال

لدن الكعوب ومحشور حديدتهوأصمع غير مجلوز على قصم

المجلوز المشدد تركيبه من الجلز الذي هو اللي والطي
وحربة حشرة وحشر بلا هاء وحشر قال

في صلاه ألة حشروقناة الرمح منقصمه

والحشر من القذاذ والآذان المؤللة الحديدة والجمع حشور قال أمية بن أبي عائذ

مطاريح بالوعث مر الحشور هاجرن رماحة زيزفونا

وقول أبي عمارة بن أبي طرفة

بكل لين صارم رهيف
وكل سهم حشر مشوف

أراه على النسب والمحشورة كالحشر
وأذن حشرة وحشر صغيرة لطيفة مستديرة وقال ثعلب دقيقة الطرف سميت في الأخيرة بالمصدر لأنها حشرت حشرا أي صغرت وألطفت فمن أفرده في الجمع ولم يؤنث فلهذه العلة كما قالوا رجل عدل ورجال عدل ونسوة عدل ومن قال حشرات فعلى حشرة وقيل كل دقيق لطيف حشر قال ابن الأعرابي يستحب في البعير أن يكون حشر الأذن وكذلك يستحب في الناقة قال ذو الرمة

لها أذن حشر وذفرى أسيلةوخد كمرآة الغريبة أسجح

وسهم محشور وحشر مستوى قذذ الريش قال سيبويه سهم حشر وسهام حشر وفي شعر هذيل سهم حشر فأما أن يكون على النسب كطعم وإما أن يكون على الفعل توهموه وإن لم يقولوا حشر قال أبو عمارة الهذلي

وكل سهم حشر مشوف

المشوف المجلو
سهم حشر ملزق جيد القذذ وكذلك الريش
وحشر العود حشرا براه
والحشر اللزج في القدح من دسم اللبن وقيل الحشر اللزج من اللبن كالحشن وحشر عن الوطب إذا كثر وسخ اللبن عليه فقشر عنه رواه ابن الأعرابي وقال ثعلب إنما هو حشن وكلاهما على صيغة فعل المفعول
وأبو حشر رجل من العرب
والحشور من الدواب الملزز الخلق ومن الرجال العظيم البطن وقيل الحشور المنتفح الجنبين والأنثى بالهاء