Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
حس: الحس: القتل، قال الله - جل ثناؤه -: {إذ تحسونهم بإذنه} ، ومنه الحديث في الجراد: إذا
حسه البرد.
والإحساس: العلم بالشيء، قال الله - عز وجل -: {هل تحس منهم من أحد} والحسيس: الفتيل.
قال الأفوه [الأودي] :
وقد تردى كل قرن حسيس
والبرد محسة النبات0الحس: حس الغبار عن الدابة، والحديدة محسة.
والحواس: المشاعر الخمس.
والحساس: سوء الخلق.
قال [الراجز] :
شرابه كالحز بالمواسي
قال الفراء في رواية سلمة عنه: الحساس: الشؤم.
والحساس: السمك الصغار.
وحس: كلمة تقال عند الوجع.
و [يقال] : حسست اللحم، إذا جعلته على الجمر.
وروى حسان بن أنس قال: كنت عند ابن أخت لعائشة (رضي الله عنها) فبعثث إليه بجراد مجسوس، يعني الذي مسته النار.
ويقولون: افعل ذاك قبل حساس الأيسار، أي: قبل
أن يحسحسوا من جزورهم، وهو أن يجعلوا اللحم على النار.
وجدثني العباس بن الفضل قال: حدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو بن العلاء:
فما جبنوا أنا نشد عليهم
ولكن رأوا نارا ئحش وتسقع
[قال: فذكرت ذلك لشعبة فقال: ويلك إنما هو:
فما جبنوا أنا نسد عليهم
ولكن رأوا نارا تحس وتسفع]
قال الأصمعي: وأصاب أبو عمرو وأصاب شعبة.
ولم أر أحدا أعلم بالشعر من شعبة.
وتقول: من أين حسستت هذا الخبر ومن أين حسيته؟ أي: من أين تخبرته؟ وتقول: حسست له فأنا أحس، أي: رققت له.
والحس: وجع يأخذ المرأة عند الولادة، وروي (في رواية) عن جراد بن
طارق [قال] : أقبلت مع عمر (رحمه الله) فمر على أمرأة [قد ولدت] فدعا بشربة سويق فقال: اشربي هذا فإنه يقطع الحس ويدر العروق.
وتقول: أنحست أسنانه، إذا انقلعت.
قال:
في معدن الملك الكريم الكرس
ليس بمقلوع ولامنخس
ومات فلان بحسة سوء، أي: بحال سوء.
والحسحاس: السخي المطعم.
قال:
حسنا وعتبة ذا الندى الحسحاسا
ويقال: جاءنا بالمال من حسه وبسه وحه وبه.